هل تعلم ان حفيد الامير عيد القادر الجزائري…. الملقب بعبد القادر الحفيد…. لطم العميل البريطاني ادوارد توماس الملقب بلورنس العرب…علي وجهه …. ولمن لا يعلم يعتبر لورنس العرب مؤسس بضعة دول عربية… وقائد "الثورة العربية الكبري " التي يتفاخر بها البعض.. واليكم قصة الشهيد…🛑 خَفَايا وحقائقْ مُغيبة
لا يعرفها الجزائريون، عن
( الشهيد الأمير عبد القادر الحفيد )
هذا الضرغام هو الرجل الوحيد في العالم الإسلامي الذي لطم وجه إدوارد توماس ، ضابطِ الاستخباراتِ العسكريةِ البريطانية الملقبِ بـ “صانع الملوك” ( لورانس العرب ).
نذكر ما كان للشهيد من مواقفَ مشّرفةٍ تجاه قضايا الأمة، عقب احتلال القوات البريطانية لسوريا ولبنان عام 1918م ، وقد أدرك الشهيد مخاطر مشروعهم المدمر للبلدان ، إبَّانَ الحربِ العالمية الأولى ، بعد أن تولى أخوه الأميرُ سعيد الحكومةَ التي سبقت دخولَ قواتِ الأمير فيصل بن الحسين .
ونالَ الشهيدُ شرفَ بسطِ الأمنِ في دمشقَ إبَّانَ الفوضى الحاصلةِ ، جراءَ انسحابِ القواتِ التركيةِ الألمانيةِ مِنَ المدينةِ .
ثم بعد كل ما فعله قائد الجيش الرابع الطورانيُّ جمال باشا السفاح العميلُ للإنكليز، وقد نكـﱠل بأسرةِ الأميرِ عبدِ القادرِ بالنفي والقتل سنة 1916م ، كما أنه قتلَ الضابطَ الجزائريَ الكبيرَ في الجيش العثماني الشهيدَ
( سليم باشا الجزائري ) ابنَ أخي الشيخِ العلّامةِ طاهرِ الجزائري الوغليسي .
ما كان من أصالةِ الجزائريين بعد كلﱢ ما سلفَ إلا أَن حرصوا على منعِ قواتِ الثورةِ العربيةِ من التنكيلِ بالقواتِ المنهزمةِ مِنَ التركِ والألمانِ ، هذا الأمرُ الذي جعلهم تحت مرمى حقدِ الإنكليز والفرنسيس بقيادةِ الجنرال ( ألمبي )، وكما وصفت المصادرُ البريطانية؛ أن الأخوين الجزائريين
( الشهيد عبد القادر ، والأمير سعيد ) كانا هدفاً للاغتيال .
وكان قد تجسد هذا الحقد عليهما حين دخلت قوات لورانس البريطانية السرايَ الحكوميَّ في دمشق ، وعلم المذكورُ من جواسيسه أن لدى الأميرِ عبد القادر نوايا في قتله .
وقد تَيَقَّنَ لورانسُ من ذلك حينما التقيا في السراي الحكومي ، فانقض عليه الشهيد كالنسر، واستل سيفه، ووضعه في عنقه، وأذلَّه أمامَ الملأ، مخاطباً إياه بأقسى العبارات، والشتائم التي تليق به ، منتظراً أحداً من الجنودِ البريطانيين أن يردوا عليه الصفعةَ التي تلقاها سيدُهم لورانس كي يفتكَ بهم .
فما كان من القواتِ البريطانية إلا أن عزلت الأميرَ سعيداً عن الحكم، واعتقلته ، ثم أَبعدته إلى حَيفا في إقامة جبرية ، وبإيعازٍ من لورانس نصَبتْ الشرطةُ السريةُ كميناً غادراً اغتالوا فيه الأميرَ عبد القادر الحفيد ، ما جعل وزيرَ خارجيةِ فرنسا ( ستيفين بيشون ) يصرح حرفياً : أن الأمير سعيداً لطالما تآمر ضد فرنسا ، وتعاون مع أعدائنا .
ونحن هنا لم نذكرْ هذه الحوادثَ من مصادرِ الجزائريين التي فصّلت الأحداثَ كي لا يقول قائل؛ أنهم يُزَكّون أنفسهم، بل مصدرها من العدوِ نفسه اعتماداً على مذكرات لورانس، المعروف بكتاب ( أعمدة الحكمة السبعة ) ، والذي كان قد اختصره الدكتور حسين إيبش، وترجمه إلى اللغة العربية .
وقد وصف لورانس في مذكراته الأميرَ الشهيدَ بالعدوِ القديم ، كما، وذكر المؤرخ مالكولم راسل في كتابة؛ " الدولة العربية الحديثة الأولى في الشرق الأوسط " الذي نشر في عام 1987م تصريحاتِ وزير الخارجية الفرنسي ستيفين بيشون في الأخوين الجزائريين .
وما شهادة العدو فيهما
إلا وسام شرف لهما. هنا #الجزائر #افتخر_بتاريخك #ارفع_راسك_انت_جزائري
8- اليوم، لا أحد يذكر اسمه.
لكن الوثائق البريطانية، وخطوط الإنتاج، والبنية التحتية… تشهد له.
هو مؤسس، لا موظف.
صانع، لا مستشار.
رجل بنى، ثم غادر… بصمت.
9- 📌 في زمن كانت فيه الإمارات تبحث عن كيان، كان جزائري يخطّ لها المسار.
إذا كانت أدنوك عملاقًا اليوم… فلبناتها الأولى كانت بأيادٍ جزائرية.
قصة الدكتور محمود كروها ليست nostalgia… بل ذاكرة ممنهجة تُسرق.
لأنه لم يكن فردًا، بل رمزًا لما يمكن أن تصنعه الكفاءة حين تُترك لتعمل.
فلنكتب التاريخ كما هو…
ولنقل: الجزائر كانت هناك.
4- كروها لم يكن مجرد تقني.
كان العقل السياسي والاقتصادي الذي بنى استراتيجية النفط في أبوظبي.
مراسلات بريطانية سرّية وصفته بأنه
"العقل المحرّك وراء توازنات الطاقة في الخليج"
وهذا أقل مما كان عليه فعلاً.
2- في السبعينات، لم تكن الإمارات تعرف شيئًا عن النفط…
الآبار تنزف ذهبًا، والناس يجهلون حتى إن كان صالحًا للتكرير.
الصفقات تُوقَّع على عجل، والشركات الأجنبية تحصد الملايين…
حتى قرر الشيخ زايد أن يلجأ إلى من لا يُساوم على السيادة: الجزائر.
خلال توقف تقني لطائرة بومدين في دبي عام 1974، طلب الشيخ زايد من الرئيس الجزائري إرسال خبراء لتأسيس قطاع نفطي إماراتي.
فأجابه بومدين قائلًا:
«أُرسل لكم أعزّ ما نملك: عقولنا».
وكان على رأسهم: الدكتور محمود كروها.
من الجزائر إلى أدنوك: القصة المسروقة
1- لو كانت السحب تكتب أسماء من بنوا المدن… لكتبت سحب أبوظبي اسمًا واحدًا:محمود حمرا كروها.
رجل من سكيكدة بنى النفط الإماراتي من الصفر… ثم مُحي من السرد.
ثريد عن القصة التي لا يريد أحد أن تتداول👇
كمية الشتايم الي جائتني بسبب هذا البوست وصلت لحد الطعن بالشرف وكلام بذيء من دكاترة او صيدلانيين يدل على أمرين
١- طالب الطب اذا كان عنصري ومارس عقدة الاقصاء لخلاف منهجي فلا فرق بينه وبين فرعون الذي قال (لا أريكم إلا ما أرى) ونهاية كل فرعون معروفة
٢- الكلام المنحط يدل على التربية الرخيصة
ونواصل .. 🏆
1
للتخلص من الطفيليات الكبيره منها والصغيره اعمل التالي بدقه
*كوب من بذور القرع الابيض مقشر
*نصف كوب من بذور البابايا والافضل تكون مجففه
*نصف كوب من حب الرمان.
تضربها كلها في الخلاط المنزلي حتى تتجانس وتصبح مثل العجينه تقريبا.
من السوق ومكان بيع المنتجات الطبيه تشتري كبسولات
المخزن شخصيا بشحمه ولحمه وإعلامه يدعم منظمة #البوليساريو في كفاحها ضد الاستعمار الإسباني في 7 أوت 1973!
من يستطيع أن يفسّر انقلاب نظام ميمي 6 على موقفه!
#المغرب
@AJArabic فلنتذكر ما قاله وما يجب أن يتحول لعقيدة نتوارثها
«إن الامة الجزائرية الإسلامية ليست هي فرنسا ، ولا يمكن أن تكون فرنسا ، ولا تريد أن تصير فرنسا ولا تستطيع أن تصير فرنسا ولو أرادت ، بل هي أمة بعيدة عن فرنسا كل البعد في لغتها وفي أخلاقها ، و عنصرها وفي دينها
#رحمة_الله_عليه🇩🇿☝️
#فرنسا لن تستطيع التخلي عن طمعها و عن صفتها الإستعما.رية..
و لن تنسى أبدا صفعة #الجزائر و خروجها منها صاغرة..
حين يقول الرجال..ويسجل التاريخ..🇩🇿♥️
#هواري_بومدين