"أولى مراحل ضبط النفس؛ علمك أنها لن تنضبط أبدًا.. وأنكَ معها في توجيه دائم، وتقويمٍ مستمر؛ على هذا فطرت، وعلى هذا ستبقى. فلا تجزع من الميل جزع اليائس، ولا تغرنك الاستقامةُ غرور الآمن"
"والله لو أمضيت ألف عام لإعداد الخطط، وألفًا ثانية لتدبير تفاصيل يومك ولحظاتك وما بينها، فإنك تقف عاجزًا أمام تدبير الله لك، كم مرةً أهداك الحياة وسط الغرق ولو كُنت على مركب من ورق! عليك الدهشة ومنهُ الكرم!"
"الحمدلله على أنَّ الشعور يزول، وأنَّ التعب يُمحى، وأنَّ الشمس تتجدَّد عقب الليالي الحالكة.. الحمدلله ﻷنَّ الإنسان مفطورٌ على القدرة على البدء من جديد، الحمدلله على أنَّ اﻷمس فات، واليوم آت، وأنَّ الخير الوليد لهذا النهار مرهونٌ بظنّي."
إيّاك نعبد وإيّاك نستعين، وحدك، تعلم يا رب أن لبعض الجراح مبلغًا لا تصله المواساة، ولا يطفئ جمرته في قلوبنا إلتفاتات الأحباب وحنوّهم، يانور السّماوات والأرض نورًا من عندك نقطع به هذه الوحشة.. إليك.
اللهم إن لي حاجة في ملكك لا يقضيها الا انت ولا يقدر عليها الا انت قد عزت علي وقد اخذت باسبابها عملا بقولك (فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه )
اللهم اني قد اخذت بالاسباب فهيء لي النتائج واليسر والتيسير.
اللهم اني اسألك بأسمك العظيم الأعظم الذي إذا أدركته الجبال سجدت وإذا أدركته القلوب خشعت وإذا أدركته العيون بكت أن تفرج همي وغمي وتيسر أمري وتفتح لي أبواب الأرزاق كلّها عاجلها وآجلها وتبسط لي في الأرزاق بسط عظيم يتعجب له أهل السموات والأرض ومن فيهن.