من الطرائف….
سافرت ذات مرة مع عائلتي، ومع اجراءات السفر والتأخير، وفي أحد المواقف توترت، وغضبت، وانتهى الموقف، والآن …
بصدد السفر مع العائلة، تفاجأت أن ابنتي الصغيرة أحضرت لي ورقة بها تعهد بعدم العصبية والتوتر طوال الرحلة وأوقع على ذلك، وحذرتني من مخالفة التعهد، وفي حال مخالفتي للاتفاق أدفع لها مبلغ ١٠٠ ريال، وافقت ووقعت التعهد.
متى تكون أنت السبب في مرض ابنك النفسي؟
طفلنا اليوم يعيش في ثلاثة عوالم، عالمه الخاص وعالمه الافتراضي وعالمه الواقعي، وهذه العوالم الثلاث قد يكون فيها تناقض واختلاف في المفاهيم التي يتلقاها الطفل عن والديه، وهذا الوصف خاص لزماننا الذي نعيش فيه، فقد كان في السابق الطفل يعيش في عالمه الخاص والواقعي، أما اليوم فعالمه الخاص يختلف عن عالمه الواقعي وعن العالم الافتراضي،
فإذا كان المربي لا يعرف مراحل نمو الطفل فيتعامل معه حسب نضجه وتطوره وينظم دخوله للعالم الافتراضي فإن النتيجة ستكون إما ضياع للطفل أو اصابته بالإمراض النفسية، لأن تجاهل مراحل نمو الطفل وتربيته بطريقة عشوائية تكون نتيجتها اضطراب الأمان النفسي عنده وضعف لتقدير ذاته وزيادة لعصبيته وقلقه، بالإضافة إلى تمرده على قيم الوالدين وزيادة الكذب والخوف، فيكون الوالدين قد دمروا مستقبل طفلهم بسبب تجاهلهم لمراحل نموه أو جهلهم في التعامل مع هذه المراحل
أما مراحل نمو الطفل فأقسمها على ستة أقسام وهي : المرحلة الأولى من سن الولادة إلى عمر سنتين وتسمى هذه المرحلة (مرحلة الأمان)، والطفل يحتاج فيها للحضن والحب ووجود نظام روتيني لنومه وملابسه ونظافته ولعبه وطعامه بالإضافة إلى بعده عن العالم الافتراضي من خلال البعد عن الشاشة، أما من عمر سنتين إلى عمر أربع سنوات فهذه المرحلة تسمى (مرحلة الاكتشاف)، ويحتاج الطفل التدريب على الخيارات، مثل خيارات الطعام واللباس واللعب أو التعامل مع الآخرين، كما يحتاج في هذه المرحلة التركيز على الحوار ليكتسب معلومات جديدة وكلمات جديدة تساعده في التعبير عن نفسه ومشاعره، ونعطيه فرصة لاكتشاف الأشياء التي حوله واكتشاف الطبيعة والوجود
أما من عمر أربع سنوات إلى سبع سنوات فهذه (مرحلة بناء السلوك)، ويحتاج الوالدين إلى ربط الأخلاق والقيم بالقصص والواقع والقدوة لأن الطفل في هذه المرحلة يحب التقليد واللعب، فنستثمر هذا الحب في غرس القيم والمباديء والإيمان، ولا مانع من دخوله للعالم الافتراضي ولكن بشرط تحديد الوقت ومراقبة المحتوى، أما من عمر سبع سنوات إلى عشر سنوات فهذه هي (مرحلة المسؤولية) ويحتاج الطفل لقوانين واضحة نتعامل معه فيها ونطبق هذه القوانين من خلال أسلوب الحزم والحب، كما نشجعه على المشاركة في البرامج الجماعية والأنشطة الخارجية وتنمية المواهب والقدرات عنده،
أما من عمر عشر سنوات إلى اثنى عشر سنة فهذه (مرحلة الوعي والمناقشة)، وفي هذه المرحلة لابد من التركيز على الحوار والمناقشة الفكرية والثقافية، فيكثر السؤال عن الكون والخالق والحياة والعلاقات ويحاول فهم الدنيا وقوانينها، والعلوم الطبيعية والتجارب الحياتية، أما المرحلة الأخيرة وهي من عمر اثنى عشر سنة إلى ثمانية عشر سنة وهذه تسمى (مرحلة الهوية)، يحتاج الطفل في هذه المرحلة تعزيز ثقته بنفسه، وتعزيز ثقته بدينه وعائلته ومجتمعه ولغته ومعرفة تاريخه، كما يحتاج لمشاهدة قدوة تعزز عنده الإنتماء والهوية، ومهم في هذه المرحلة معاملته باحترام وتقدير ليحترم ذاته ويقدرها،
هذا ملخص مختصر لطبيعة مراحل نمو الطفل، فلو فهمها الوالدين وتعاملا معه على هذا الأساس تكون النتيجة أن الطفل ينشأ نشأة صحية يحسن التعامل مع عوالمه الثلاثة من دون تأثير العالم الافتراضي عليه بشكل كبير، ونتدرج في غرس القيم عنده حسب مراحل نموه كما تدرج لقمان في تربية ابنه، ومن يتأمل مراحل تربية لقمان لابنه يجد أنه بدأ بالإيمان والعقيدة أولا ثم بالسلوك وبعدها الأخلاق ثم تحمل المسؤولية ثم التعامل مع الآخرين وأخيرا الحياة العملية، ويمكن للقارئ أن يرجع لقراءة سورة لقمان ليلاحظ التدرج الذي ذكرته،
أن تشارك خبرتك يعني أن تضيء طريقًا لشخص آخر،
وربما تغيّر مسار حياته بكلمة أو تجربة
العطاء لا يُقاس بالوقت، بل بالأثر🤍
شارك خبرتك .. فكل تجربة ترويها هي امتداد لعطائك✨
#عطاؤك_مستمر
٢١ موضوعًا.
تمت تغطيتها في بودكاست مشاعر من منصة @MazeejStudios ، لاحظت أن الناس تنجذب للمواضيع النفسية أكثر من المواضيع الأسرية والزواجية، انشروا وشاركوها غيركم:
١. التعامل مع الأفكار السلبية.
٢. التعامل مع المشاعر السلبية.
٣. كيف نتعامل مع الرهاب الاجتماعي.
٤. كيف نرفع مستوى تقدير الذات.
٥. كيف نحمي أنفسنا من الاحتراق النفسي.
٦. ماذا تحتاجه صحتك النفسية؟
٧. مقومات جودة الحياة.
٨. كيف نتعامل مع ضغوط الحياة؟
٩. أنا سأموت، ومع نوبات الهلع.
١٠. القلق كيف يعطل حياتنا؟.
١١. لماذا يفشل التواصل بين الزوجين؟
١٢. هل الصداقة بين المرأة والرجل ممكنة؟
١٣. كيف نتعايش مع الشخص السلبي؟
١٤. كيف نتعامل مع قلق الدراسة؟
١٥. ماذا نفعل مع الآباء النرجسيين؟
١٦. إدمان المواد الإباحية؟
١٧. الغضب المدمر يهدم الحياة.
١٨. كيف ننهض بعد أن نسقط؟
١٩. كيف نفهم الوسواس القهري؟
٢٠. الأفكار التي تعطل متعة الحياة؟
٢١. لماذا يعزف الشباب عن الزواج؟.
هل من مقترحات لتطوير العمل، أخبرنا؟
#اسامه_الجامع
د. أسامة الجامع يتحدث عن انعاكاسات وعواقب هوس السيطرة على كل شيء: استسلم للسلام
بودكاست #مشاعر من #مزيج 🎙️ مع أسامة الجامع
🔗 الحلقة الكاملة: https://t.co/lMuINETO9I
١١- تعرف على طريقتك في التعامل مع الآلم
وبعد الانتهاء من الرسم البياني للأحداث الخاسرة، عادة ما اطلب من الاشخاص الاطلاع وملاحظة طريقتهم في التعامل مع التحديات التي يواجهونها في حياتهم
ويعد هذا مفيد لانه ينبه المريض بالتوقف وعدم استكمال هذا النمط اذا كان يريد الاستشفاء والتعافي من الم الفقد الذي يعاني منه.
🔴 "الضغوط لا تزول ولكن يمكن تجاوزها"
⭕ الخبير وأخصائي العلاج النفسي د. أسامة الجامع: فقدان الأحبة والابتلاءات قدر لا مفر منه.. لكن الأمل يمنحنا قوة الاستمرار
بودكاست #مشاعر من #مزيج 🎙️ مع أسامة الجامع @oaljama
🔗 الحلقة الكاملة: https://t.co/BSzpqLGDxu
(الإقبال على الدعاء علامة على ماذا؟)
إذا أراد الله بعبده خيراً وفَّقه لأسبابه، وسَهَّل له طريقه.
والدعاء من أعظم أسباب حصول المطلوب.
قال الشوكاني:
"فإن العبد إِذا وجد من نفسه النشاط إلى الدعاء والإقبال عليه، فليستكثر منه فإنه مجاب، وتقضي حاجته بفضل الله ورحمته".
"تحفة الذاكرين" (ص/ ٤٣)
#نصيحة من أب تخطى الـ ثمانين عاما إلى
أولاده ..
#يقول_الأب :
تهاونت في أمور ديني و لم أترك بيني وبين الله
بابا مفتوحا !
كان من الممكن أن أصوم يومين في الأسبوع
بُمعدل مائة يومٍ في السنة ..
وكنت حينها سأكون ممن يدخلون باب " الريان "
فـ هو للصائمين !
ولكنّي فهمت الدرس مؤخرًا ..
عندما أصبحت لا استطيع الصيام ..
تمنيت لو أنني قرأت يوميًا بضع صفحات
من القُرآن عندما أستيقظ ..
وعندما أذهب إلى النوم مواظبًا على ذلك يومًا
بـ يوم !
وسأكون حينها من أهل القرآن أهل الله وخاصته ..
ولكني أدركت تقصيري عندما ضعُفَ بصري !
تمنيت لو أنني أدمنت جملة
" أستغفرك ربي، وأتوب إليك " كانت من الممكن
أن تقال بعد كل ذنبٍ ويُغفر لي بها ذنوب كثيرة !
ولكني كُنت أستثقلها،، فيضيق صدري .
كُُنت أترُك صلاة الفجر وأنا أعلم جيدًا أن ترك
صلاة الفجر من صفات المنافقين ..
ليتني كنت أصلي ركعتين من قيام الليل يوميًا قبل
النوم ، كُنت أعلم انها سترفعني درجات عِدة ، فلو
قُمت الليل بـ مائة آية سأُكتب من القانتين ..
ليتني كنت منهم قائما قانتا .
ليتني لم أرفع صوتي على أُمي وأَبي ..
فهما الجسر الذي كان من الممكن أن أعبر عليه
للجنان وأخشى أن يكون جسراً يوصلني إلى النار ..
بلغ عمري عشرين عامًا ولم أسلك أي باب إلى
الجنة .
ثم صار أربعين عامًا ولم أستطع الفكاك
من مشاغل الدُنيا وزينتها ..
ثم صار ستين عاما وأنا أسعى لتأمين مستقبل
أولادي .
ثم صار ثمانين وتخلى عني أغلب الناس
وعلى رأسهم من أفنيت عمري لأجلهم.
ندمت على ما فرطت وتمنيت الرجوع
واعيش حياتي بطريقة ثانية
لأن الدنيا رخيصة وفانية أنا وحيد وسَفْرِي بَعيدٌ
وَزادي لا يبلغني مرادي وَقُوَتي استهلكها أولادي
والموتُ كل يوم علي ينادي....
أيقنت الآن ..
أن الدُنيا مهما عَظُمَت فـ هي حقيرة
وأن العمر مهما طال فـ هو قصير ..
"" ثم كَتَبَ في نهاية الصفحة ..""
يا أولادي سردت إليكم قصتي باختصار لكي
لا تندموا مثلي بعد فوات القطار.
وإلى كل شخص مقصر في طاعته لله أقول :
خُذ من الدُنيا ما يكفيك لتعيش أيامك
ولا تأخذ منها ما يُمتعك ويحقق أحلامك فـ تُغرك
زينتها وتزل عن الطريق أقدامك.
حافظ على رضا والديك مهما كلف الثمن
فـ برضاهما تُرزق مفاتيح الجنانِ الثمانية.
صلِّ جيدًا وأعطي السجود حَقّه
صل رحمك وانشر علمك وأنفق من مالك ما يريح
بالك .
واترك لك أثرا صالحا في الدُنيا ينفعك هناك
ويدوم .
وواظب على صلاة الفجر لكي لا تكون من الخير
محروما ...
خذ مني وصية الرسول ﷺ والتي لم أكن أعيرها
اهتماما، لأني كنت وقتها مغروراً بشبابي ومفتوناً
بقامتي الصلبة فأغشيت عيناي عن فهم هذا
الحديث الذي يقول :
« اغتنم خمسا قبل خمس:
شبابك قبل هرمك
وصحتك قبل مرضك
وغناك قبل فقرك
وفراغك قبل شغلك
وحياتك قبل موتك ..» والسلام . ✋
اقتباااااااااس