واشنطن تسحب آخر مخارج النجاة للبرهان
ما يحدث الآن لم يعد مجرد خلاف دبلوماسي حول تأشيرة أو
مفاوضات وقف إطلاق نار بل عملية ضغط أمريكية متدرجة
أوصلت البرهان إلى أضيق زاوية سياسية منذ اندلاع الحرب
العقوبات، ملف الأسلحة الكيميائية التحركات الخاصة بحظر السلاح ثم أزمة التأشيرة..
كلها حلقات في مسار واحد هدفه دفع قيادة الجيش إلى القبول بالشروط المطروحة.
المشكلة أن البرهان نفسه رفع سقف التحدي إلى أقصى مدى
وقدّم المعركة باعتبارها قضية سيادة وكرامة وطنية. لذلك
أصبحت أي خطوة إلى الخلف تبدو أمام أنصاره تراجعًا لا تسوية
واستسلامًا لا مناورة.
اليوم تبدو الخيارات كلها مكلفة: إما توقيع اتفاق تحت الضغط،
أو مواجهة عزلة وضغوط أكبر أو شراء الوقت على أمل تغير الموازين لكن الزمن لم يعد يعمل لصالحه.
السؤال لم يعد هل تضغط واشنطن على البرهان؟
السؤال الحقيقي هل تركت له واشنطن أصلًا بابًا يخرج منه دون خسارة سياسية ثقيلة؟
ربما ... لكن المؤكد أن مساحة الحركة تضيق
والزاوية تزداد إحكامًا كل يوم.
مجاهد بشري
مناوي «مساعد الحلّة» الذي شتم السواق
في مخاطبة لجالية أبناء دارفور الكريمة بنيويورك، استغربت جداً وأنا أسمع الحاكم السابق لإقليم دارفور وهو يكذب في وجوه الحاضرين، متحدثاً عن عضو مجلس السيادة الأسبق الأستاذ محمد حسن التعايشي، والذي يترأس حكومة السلام حالياً، حيث قال مناوي، بطريقة من لا يعرف الشخص جيداً:
«في واحد كدا اسمه التعايشي، كان موظف عندي في السلطة الانتقالية زمان، رسلتو إلى لندن، لدورة كدا وزاغ».
الغريب في حديث مناوي هو تصريحه بكلام يمكن تكذيبه بسهولة عندما يعلم الشخص التركيبة الهيكلية للسلطة الإقليمية لدارفور وفق اتفاق ابوجا للسلام 2006م، حيث كانت السلطة الإقليمية تتكون من جزئين؛ الأول رئاسة السلطة الإقليمية (مناوي ومكتبه)، والأمانة العامة للسلطة، وثانياً المفوضيات المتخصصة، ولم يعمل محمد حسن التعايشي برئاسة السلطة الانتقالية بالأمانة العامة للسلطة، وإنما بصندوق دارفور للإعمار والتنمية الذي ترأسه المهندس عبد الجبار محمود دوس، ولاحقاً بصندوق التعويضات برئاسة الراحل ابو القاسم أحمد ابو القاسم، وهو عمل كان بعيداً كل البعد عن «مساعد الحلّة» المنصب الذي منحه البشير لمناوي، وفقاً لقول الأخير، كاستحقاق عبر اتفاق أبوجا للسلام 2006م، علاوة على ذلك، كانت مؤسسات السلطة الإقليمية، كسائر مؤسسات الدولة، جهات اعتبارية لها كينونتها القانونية، ولم تكن ملكاً لأحد حتى يقول مساعد الحلة أن كل من عمل في مؤسسة من هذه المؤسسات قد عمل معه، أو عنده، فالناس في الدولة الحديثة يعملون لدى المؤسسات، وليس الأشخاص، مما يدل على عدم فهم مناوي حتى لهياكل السلطة الانتقالية التي أتوا به ليترأسها في غفلة من الزمان.
لكن الأغرب والمضحك أكثر أن تعرف بأن مناوي فرّ إلى جوبا تاركاً السلطة الانتقالية في 2010م، بينما ظل التعايشي بالسودان حتى مايو 2013م، يحاول تنمية إقليم دارفور الذي فرّ من رئاسته مساعد الحلة مناوي، وغادر التعايشي بعدها السودان بفيزا عمل رسمية لبريطانيا، أي بعد ثلاث سنوات من فرار مساعد الحلّة، وغادر التعايشي لحضور اجتماعات تتعلق بعمل، وليس لحضور أي دورة تدريبية.
لكن المثير للسخرية هو العلاقة المكانية العكسية بين التعايشي ومساعد الحلّة مني أركو مناوي؛ فعندما كان التعايشي رئيساً لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم في 2002م، كان مناوي لا يعرف حتى موقع الخرطوم، ناهيك عن الجامعة، أكبر صرح أكاديمي وفكري في السودان، لا يعرف مناوي قيمته ولا قيمة السواق الذي لم يدرس به فحسب، وإنما ترأس اتحاده الذي لعب دوراً محورياً في تاريخ السودان السياسي والاجتماعي.
ولا تتوقف السخرية عند هذا الحد؛ فعندما فرّ أركو مناوي من دارفور بعد هزيمته، وأصبح متشرداً، ولم يتبقَّ له سوى الذهاب إلى السماء ذات البروج، كما صرّح في لقاء تلفزيوني شهير، قامت ثورة شعبية عظيمة تعرف قيمة التعايشي وتاريخه ونضاله فأتت به، تحت مطلب وضغط جماهير الثورة، عضواً بمجلس السيادة في أول حكومة ثورة اطاحت بمن شرّدوا مناوي من أرضه، وللمفارقة، كان التعايشي أحد كبار المفاوضين في اتفاق جوبا للسلام، الذي أعاد مناوي من التشرد في أرجاء أوروبا، وكان التعايشي هو من اقترح أن تُعاد لأركو مني كرامته، ومسح لقب مساعد الحلّة، وتعيينه حاكماً على إقليم دارفور، في تفكير يشبه تفكير الأساتذة والباشاوات.
فكان أول رد لمناوي على عطايا «رئيسه» التعايشي هو التآمر مع العسكر والانقلاب على من أعادوا له كرامته التي مسح بها الكيزان الأرض، ومع تصاعد التناسب العكسي في العلاقة المكانية بين «مساعد الحلّة» مني أركو مناوي، والسواق الأستاذ محمد التعايشي، يعود مني مجدداً ليكون مجرد تاجر جنود لجلاديه، هارباً مجدداً من إقليم دارفور لما يقارب الأربع سنوات، بينما يترأس التعايشي حكومة رئاستها في نيالا، وتسيطر على دارفور وأقاليم أخرى، وكأن التاريخ قد ملّ من تلقين مناوي الدروس في الفرق بين السفيه والباشا.
حيث يتم إرسال مناوي كناشط ليتحدث في نيويورك بكذب بواح عن أحداث لم تحدث إلا في خياله، وبطولات وهمية يعجز حتى دماغه الخرب عن تذكرها، كعجزه عن تذكر اسم ربّه الحالي حين دعاه بعبد الفتاح السيسي عوضاً عن البرهان.
إن تناول مناوي للتعايشي بالكذب المكشوف هذا يعني أنه ما يزال مساعد حلّة، وليس رجل دولة، وهو فعلاً كما وصفه أمريكي عليم بشؤون السودان وتاريخه وأوضاعه السياسية: «The most useless person in Sudan»، ويعكس المرارة، والإحساس بالفشل المتلازم، وانعدام الأفق السياسي، والأهم هو الإحساس بالدونية التي يشعر بها تجاه السواق، الأستاذ محمد التعايشي، الذي لا يحتاج تعريفاً من قائد جيش، أو مناوي، الذي أصبح سمسارا مخلصاً لتاجر الرقيق ياسر العطا،
عندما يصبح راتب مسؤول واحد يساوي رواتب مئات المعلمين
فلا تسأل لماذا انهار التعليم،
بل اسأل: لمن تُدار الدولة أصلًا؟!
إذا كان راتب محافظ بنك السودان يصل إلى 44 مليون جنيه
شهريًا، بينما المعلم الذي يصنع الأجيال ويتحمل مشقة التعليم
يتقاضى 100 ألف جنيه فقط، فنحن أمام كارثة أخلاقية قبل أن
تكون أزمة اقتصادية.
كيف يمكن لدولة أن تتحدث عن الإصلاح والتنمية وهي تمنح
موظفًا واحدًا راتبًا يعادل رواتب مئات المعلمين؟
أي رسالة تُرسلها الحكومة عندما يصبح من يدير المال أغلى من
مَن يصنع الإنسان؟
المشكلة ليست في أن يعيش المسؤول حياة كريمة، بل في أن
يُترك المعلم والطبيب والموظف والعامل تحت خط الكرامة
العدالة لا تعني رفع رواتب الكبار فقط، بل إنصاف صغار
الموظفين الذين يحملون الدولة على أكتافهم كل يوم.
مفوضية الاتحاد الإفريقي تبدي قلقًا بالغًا إزاء تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا ومصر
- تدعو الدول الثلاث إلى أقصى درجات ضبط النفس
- تحثها على تجنب التصريحات والإجراءات التي قد تزيد التوتر وتهدد استقرار المنطقة
- تؤكد أهمية الحفاظ على قنوات التواصل بين الدول الثلاث
- تدعو إلى حل الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية والحوار السلمي
- تعلن المفوضية استعدادها لدعم جهود خفض التصعيد وتعزيز الحوار
- تسعى المفوضية إلى المساعدة في التوصل إلى تسوية سلمية للخلافات
#InsightX
الحساب المسؤول لنتائج الحرب لا يقف عند خرائط السيطرة وموازين القوة، بل عند ما يبقى للوطن بعدها، فحين تستنزف الأرواح والموارد، ويتآكل الاقتصاد ويتمزق النسيج الاجتماعي، لا تعود المسألة فيمن تقدم ومن تراجع، وإنما فيما بقي للسودان وفي حجم الثمن الذي لا يزال شعبه مطالباً بدفعه.
من يملك ثقة شعبه لا يحتاج إلى اقتحام حفلاته ولا إلى اختطاف مناسباته الجماهيرية ليصنع لنفسه شعبية على طريقة الاستعراض. نحن لا نحتاج إلى هذه الأساليب، فنحن من هذا الشعب وإليه، وخُدّام له، ولسنا أوصياء على إرادته.
الشعب ليس ساحة للاستعراض السياسي، وحشود المواطنين ليست أداة لتلميع صورة أحد. من أراد أن يعرف حجم القبول الشعبي، فليحتكم إلى المواقف والوقائع وإرادة الناس، لا إلى مشاهد مصطنعة تُفرض على الجمهور.
وفي مدينة نيالا، عاصمة السلام، خرج الموكب المليوني العفوي من قلب الشعب، حاملاً مطالب واضحة: السلام، ووقف الحرب، وحماية المدنيين، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن جرائم الحرب والانتهاكات، بما في ذلك ما أُثير بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية.
لن نساوم على حق شعبنا في السلام والكرامة والعدالة، ولن نقبل تحويل معاناة المواطنين إلى منصة للاستعراض السياسي أو وسيلة للتهرب من المسؤولية. حضورنا بين أهلنا لا يحتاج إلى صناعة مشهد، بل تثبته خدمة المواطن، واحترام إرادته، والعمل من أجل سلام عادل وعدالة لا تستثني أحداً.
د. الهادي إدريس يحى رئيس الحركة و القائد الأعلى للقوات يهني القوة المتخرجة من الدفعة ١٦ اسود (TC).
بمناسبة تخريج دفعة جديدة من القوات يسعدني و يشرفني ان اتقدم لكم بأصدق التهاني والتبريكات متمنياً لكم التوفيق و النجاح في اداء و إجاباتكم الوطنية بعد إكمالكم برامج التدريب و التأهيل العسكري.
ان تخريج هذه الدفعة يمثل خطوة مهمة فى إطار بناء قوات مؤهلة و منضبطة قادرة علي أداء و اجباتها بمهنية و مسئولية و الاسهام بفاعلية فى حماية المواطنين و صون امنهم و سلامتهم فى إطار احترام قوانين حقوق الإنسان و العمل من أجل بناء و تأسيس الدولة على أسس و مبادئ جديدة تضمن وحدة السودان.
و بهذه المناسبة أحيى رئاسة هيئة الأركان بقيادة الفريق صالح عثمان جبل سى و نوابه و قائد مركز الشهيد طرادة بكورما و كل الضباط و ضباط الصف و جنود الحركة ونتمنى للخريجين التوفيق و السداد فى أداء واجبهم الوطنى و ان يكونوا نموذجا للانضباط و المسئولية فى حماية المدنيين و خدمة الوطن.
#السودان
#InsightX
*خطاب رئيس الوزراء الأستاذ محمد حسن التعايشي في مليونية التعافي وشرعية الشعوب التي نظمتها القوى الشعبية والمبادرات المجتمعية تنديدًا باستخدام الأسلحـ..ـة الكيمـ.ـيائية واستهداف البنية التحتية.*
#السودان#InsightX
خالص التهاني لفخامة الرئيس ويليام روتو والشعب الكيني بهذا الإنجاز الاستراتيجي
أتقدم بخالص التهنئة إلى فخامة الرئيس ويليام روتو، والسيد أليكو دانغوتي، وإلى الشعب الكيني وإلى جميع الفرق التي أسهمت في الوصول إلى هذه المحطة المهمة بإطلاق مشروع مصفاة "دانغوتي شرق أفريقيا" في لامو، باستثمار يبلغ نحو 16 مليار دولار.
إن المشروعات الكبرى لا تتحدد قيمتها بحجم رؤوس الأموال التي تستقطبها فحسب، وإنما بما تحدثه من تحولات اقتصادية وما تفتحه من فرص وما تؤسسه من قدرات وطنية وإقليمية قادرة على الاستمرار والنمو، ويمثل هذا الاستثمار خطوة استراتيجية تعكس ما يمكن تحقيقه عندما تلتقي الرؤية الحكومية الطموحة برأس المال الجاد وتتوفر البيئة التي تمنح المستثمرين الثقة لبناء مشروعات طويلة الأمد.
وبطاقة تكريرية مخطط لها تبلغ نحو 700 ألف برميل يومياً يحمل المشروع أهمية تتجاوز حدود كينيا، بما يمكن أن يسهم في تلبية احتياجات أسواق شرق أفريقيا وتعزيز أمن الطاقة وتقليص الاعتماد على استيراد المنتجات البترولية المكررة، ودعم مسيرة التصنيع والتكامل الاقتصادي في المنطقة. كما يعزز هذا المشروع مكانة "لامو" بوصفها بوابة واعدة للاستثمار والصناعة والتجارة الإقليمية، ويؤكد أن شرق أفريقيا تمتلك المقومات التي تؤهلها لاستقطاب استثمارات كبرى وبناء مشروعات قادرة على إحداث أثر اقتصادي مستدام.
وبصفتي مستثمراً في كينيا، أنظر بتقدير إلى هذا التطور وما يحمله من رسالة ثقة في مستقبل البلاد واقتصادها .. فحين تنجح الدول في جذب استثمارات بهذا الحجم فإنها لا تستقطب رأس المال وحده، بل تبني الثقة وتوسع الفرص، وتضع أساساً أكثر قوة لمستقبل اقتصادي تنافسي ومستدام.
أجدد التهنئة لفخامة الرئيس ويليام روتو، والسيد أليكو دانغوتي، ولكل من يقف خلف هذا المشروع الطموح، إنها خطوة مهمة لكينيا وفرصة واعدة لشرق أفريقيا بأسرها.
#كينيا #الاستثمار #التصنيع #شرق_أفريقيا #لامو
https://t.co/MldHPw5IBR
: إثيوبيا تعلن دبلوماسيًا مصريًا «شخصًا غير مرغوب فيه» وتمنحه 48 ساعة للمغادرة.
أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية الدبلوماسي المصري أحمد محرم أحمد سليمان، عضو الطاقم الدبلوماسي في السفارة المصرية لدى أديس أبابا، «شخصًا غير مرغوب فيه»، وأبلغت السفارة بضرورة مغادرته الأراضي الإثيوبية خلال 48 ساعة من تاريخ الإخطار.
وجاء القرار في مذكرة دبلوماسية رسمية وجهتها وزارة الخارجية الإثيوبية إلى سفارة جمهورية مصر العربية في أديس أبابا، بتاريخ 1 أكتوبر 2026، مشيرة إلى أن الإجراء اتُخذ وفقًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.
#إثيوبيا
#InsightX
مليونية حاشدة في نيالا تحت شعار «التعافي وشرعية الشعوب» تؤيّد شرعية حكومة السلام وتندّد بإرهـ..ـاب الجيش واستخدامه السلاح الكيمـ..ـيائي
شهدت العاصمة الإدارية لحكومة السلام الانتقالية، مدينة نيالا، اليوم خروج مواكب جماهيرية تلقائية حملت اسم «مليونية التعافي»، وذلك دعماً لشرعية حكومة السلام.
وشملت المشاركة قطاعات النازحين والرعاة والمزارعين والإدارات الأهلية، إضافة إلى المبادرات الشبابية واللجان المدنية والقوى الشعبية المناهضة للحرب، والقوى السياسية المكوّنة لتحالف تأسيس.
ورفعت الجماهير المشاركة شعارات متعددة تُفوّض حكومة السلام الانتقالية، وتندّد بقتـ..ـل جيش الحركة الإسـ..ـلامية للشعب بالأسلـ..ـحة الكيمـ..ـيائية، وترفض منح التأشيرات للإرهـ..ـاب، وتدعو إلى وقف الحـ.ـرب وإرساء دعائم السلام، مع توجيه الشكر للولايات المتحدة والرئيس ترامب، والتأكيد الجازم على أنه لا شرعية للإرهـ..ـاب.
#السودان
#تاسيس
A massive rally in Nyala, under the slogan "Recovery," supports the legitimacy of the peace government and condemns the army's terrorism and use of chemical weapons.#KeepEyesOnSudan#VANTAGEPOINT
The Sudanese people are out on the streets of Nyala in support of the civilian-led government and the Tasis coalition, standing against the Muslim Brotherhood and the Port Sudan authorities.
No concerted invasion, just the Sudanese people making their voices heard.
#Sudan #keepeyesonsudan #talkaboutsudan #savesudan #Tasis
مليونية حاشدة في نيالا تحت شعار «التعافي وشرعية الشعوب» تؤيّد شرعية حكومة السلام وتندّد بإرهـ..ـاب الجيش واستخدامه السلاح الكيمـ..ـيائي
شهدت العاصمة الإدارية لحكومة السلام الانتقالية، مدينة نيالا، اليوم خروج مواكب جماهيرية تلقائية حملت اسم «مليونية التعافي»، وذلك دعماً لشرعية حكومة السلام.
وشملت المشاركة قطاعات النازحين والرعاة والمزارعين والإدارات الأهلية، إضافة إلى المبادرات الشبابية واللجان المدنية والقوى الشعبية المناهضة للحرب، والقوى السياسية المكوّنة لتحالف تأسيس.
ورفعت الجماهير المشاركة شعارات متعددة تُفوّض حكومة السلام الانتقالية، وتندّد بقتـ..ـل جيش الحركة الإسـ..ـلامية للشعب بالأسلـ..ـحة الكيمـ..ـيائية، وترفض منح التأشيرات للإرهـ..ـاب، وتدعو إلى وقف الحـ.ـرب وإرساء دعائم السلام، مع توجيه الشكر للولايات المتحدة والرئيس ترامب، والتأكيد الجازم على أنه لا شرعية للإرهـ..ـاب.
#السودان
#InsightX
أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات: التطور الأهم في الأزمة السودانية عبارة عن التقدم الملحوظ للقوى المدنية على الساحة الدولية، وحضورها الفاعل في نيويورك وواشنطن، مستقبل السودان لا تصنعه البنادق والانتقال المدني للسلطة هو الطريق نحو سودان موحد ومستقر ومزدهر.
#السودان
#InsightX
'' تظاهرات حاشدة في نيالا تنديداً بالانتهاكات ودعماً لحكومة السلام''
شهدت مدينة نيالا، كبرى مدن إقليم دارفور وعاصمة ولاية جنوب دارفور، خروج مئات الآلاف من المواطنين في مسيرات شعبية حاشدة.
رفعت هذه التظاهرات شعارات تعبر عن الدعم الكامل
لـ"حكومة السلام"،
وجاءت هذه الاحتجاجات الكبرى منددة بالجرائم والانتهاكات للجيش السوداني، ولا سيما التقارير المتعلقة باستخدام أسلحة محرمة دولياً، كالسلاح الكيميائي، ضد المدنيين العزل في المناطق المتضررة .
وتُعد هذه المظاهرات رسالة ضغط شعبية قوية من قلب إقليم دارفور، مطالبة بوقف الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، ومشددة على ضرورة حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي تلك الجرائم أمام العدالة الدولية والمحلية.
#السودان
#InsightX