Scot Anderson، مدرب أبوة وزواج، يتكلم عن "حيلة وقت النوم" لبناء ثقة الطفل بنفسه من خلال الكلمات المقصودة.
الفكرة الأساسية:
الأب يترك باب غرفة ابنه مفتوح شوي بعد ما ينومه، ويقف هو وزوجته برا يتكلمون وكأن الطفل ما يسمع. يتكلمون عن شيء فعله اليوم وهم فخورين فيه، عن قد إيش يحبونه، ويقولون إنه مضحك ورائع. الهدف إن الطفل يسمع الكلام الإيجابي عن نفسه من وراه.
كلام الأهل في السنوات الأولى - من 5 إلى 7 سنوات - يبني الأساس اللي تتكون عليه ثقة الطفل بنفسه. الكلمات لها قوة كبيرة على الصورة الذاتية للطفل ومستقبله. الطفل يبدأ يتعرّف على نفسه من خلال الكلمات اللي يسمعها عن نفسه، ويتبعها.
النصيحة الإضافية:
حتى لو الشيء "مو صحيح تماماً" الحين، تقدر تتكلم عنه كأنه حقيقة تبغاها تكون. مثل: "هي واثقة جداً" حتى لو هي خجولة شوي، أو "هو ممتاز في الرياضيات" حتى لو ما هو ممتاز الحين. الطفل راح يتعرّف على هذي الصفة ويحاول يعيشها.
المبدأ:
"خلّ كلماتك تودّيهم للمكان اللي تبغاهم يوصلونه". Scot يمدح الفكرة ويقول يتمنى لو عرفها وهو يربّي عياله الخمسة. ويضيف إنه كان متعمد يتكلم قدام الناس ويمدح عياله على حسن سلوكهم وذكائهم.
الخلاصة: كلامك عن طفلك - خاصة اللي يسمعه بدون ما يحس إنك تقصده مباشرة - يصنع ثقته بنفسه.
٢٥ رمضان ؛
اللَّهُم ارفع أسمائنا في صحائف العُتقاء من النار ، اللهُم إننا نستودعُك أدعية فاضت بها قلوبنا فإستجبها يارحيم، اللهم أجعلنا من الذين تدبر فرحتهم في السماء الآن و أمانيهم أوشكت أن تكون انك على كل شئ قدير🤎.
يارب اجعلني في مقام لا يطال
، وفي حظ لا ينافس وفي نصيب إذا ذكر اسمي فيه قيل : ( هذا فضل اللّٰه يؤتيه من يشاء )
اللهم ارفع قدري رفعًا يليق بعظمتك، واجعل لي عزاً هادئا لا يكسر، وهيبة تشعر ولا تعلن ، ونورا خفيًا يسبقني حيثما حللت ومكانة راسخة لا تحتاج شرحا ولا تبريرات
طبع عند بعضنا .. شفاهم الله
فيه طريقة (أ) لطبع صنف ما
هو المعهود بالمجتمع
ياخذ وقت
اخترع البعض طريقة أسرع وأسهل لطبخ الصنف
فسمى البعض هذه الطريقة "طريقة الكسلانين"
او
"طريقة العجازين"
يا لطيف!!!
كمية السلبية في التسميات !!