اللهم إن شيخنا واستاذنا الدكتور محمد الدوغان قد انتقل إلى جوارك، فاللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله..
اللهم اجزه عنا وعن جميع طلابه خير الجزاء واجعل كل علم علمه وكل خير دل عليه صدقة جارية له، ثقل بها ميزان حسناته، واجمعنا به في الفردوس الأعلى من الجنة..
اللهم إن شيخنا واستاذنا الدكتور محمد الدوغان قد انتقل إلى جوارك، فاللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله..
اللهم اجزه عنا وعن جميع طلابه خير الجزاء واجعل كل علم علمه وكل خير دل عليه صدقة جارية له، ثقل بها ميزان حسناته، واجمعنا به في الفردوس الأعلى من الجنة..
#السراج الذي بقي نوره
رحم الله الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله الدوغان رحمة واسعة، وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجزاه عن علمه وبذله خير الجزاء.
هو الرئيس التنفيذي لمؤسسة #وقف#العلم وعضوًا في هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل، وباحثًا مميزا عرفه المهتمون بالعلم والتراث والتاريخ، واختار لنفسه لقب “السراج”، ولم يكن ذلك مجرد لقب، بل كان وصفًا لمسيرته؛ فقد كان سراجَ نور وخير لكل من عرفه يضيء بعلمه، ويهدي بأخلاقه، ويزرع الأمل بابتسامته، ويترك في القلوب أثرا طيب لا يزول.
ومن عرف الشيخ عن قرب، لم يذكر علمه فحسب، بل ذكر قبل ذلك سمته الوقور، وابتسامته الصادقة، وتواضعه، وحبه للعلم، وحرصه على الخير، ولطف تعامله مع الناس. فكان قدوة في حسن الخلق، كريم النفس قريبًا من الناس، محبا لنفعهم، يبذل الخير بصمت، ويغرس المحبة في كل مجلس يحضره.
وقد ترك آثارًا علمية مباركة ستبقى شاهدةً على جهوده، من أبرز مؤلفاته التي خدمت الأحساء وتاريخها، الف كتاب نفيسا مع زميله د/نزار قاسم الشيخ - الدليل السياحي الإكتروني لزوار الأحساء والساحل الشرقي «دليل السيرة النبوية والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم»وهي أعمال تعكس اهتمامه بالتوثيق، وربط الأجيال بتاريخها وهويتها الإسلامية والوطنية.
فضيلته سليلَ أسرة الدوغان المباركة، وهي من الأسر الأحسائية العريقة التي عُرفت بالعلم والفضل، وأسهمت عبر أجيالها في خدمة الدين والعلم والمجتمع، وخلّفت إرثًا من العطاء والإصلاح فجاء – رحمه الله – امتدادًا لذلك الغرس المبارك، فجمع بين أصالة المنبت، وسمو الخلق، وصدق الرسالة، حتى غدا سراجًا ينشر النور والخير لكل من عرفه.
إن رحيل أمثال الشيخ الدكتور محمد ليس فقدًا لشخص فحسب، بل فقدٌ لأثرٍ مضيء، غير أن السراج الذي أضاء حياة الناس بعلمه وخلقه يبقى نوره حاضرًا في آثاره، وفي ذكريات محبيه، وفي كل خيرٍ دلّ عليه أو أسهم فيه.
نسأل الله أن يتغمد الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله الدوغان بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه من علمٍ ونفعٍ وخيرٍ في موازين حسناته، وأن يرفع درجاته في عليين، وأن يجعل ماأصابه كفارة له ورفعة في درجاته وكفارة له ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
لا غرابة ان تكتظ مقبرة الكوت بالمشيعين لجنازة الدكتور
محمدالدوغان رحمه الله تعالى فهو رجل احب الناس وأحبه الناس
وخالقهم بخلق حسن
وكماقيل الموعد يوم الجنائز
وقد حظي رحمه الله تعالى بالدفن بجوارشيخه ومعلمه الشيخ الفاضل
أحمدالدوغان رحم الله الجميع وجمعهم بدار كرامته اللهم آمين
انطفأ السراج في الأرض وأضاء بإذن الله في السماء رحل الجسد وبقي الضياء الذي بثَّه في القلوب والكلمة الطيبة والأثر الجميل شاهدًا على حياةٍ أحسن صاحبها السير فيها
رحم الله الأخ والصديق د.محمد الدوغان وأسكنه فسيح جناته وجعل لقاءه بربه خيرًا مما ترك وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان
إنا لله وإنا إليه راجعون
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
بلغنا نعي أهل العلم والفضل بوفاة فضيلة الشيخ الدكتور محمد الدغان رحمه الله تعالى، الذي توفاه الله اليوم بعد مرض ألمّ به.
وقد كان رحمه الله من أهل الفقه والعلم، ومن المشايخ الكرام الذين نفع الله بهم.
الصلاة والدفن:
يصلى عليه صلاة الجنازة في جامع الشيخ أحمد الدغان بعد صلاة المغرب، ثم يدفن في مقبرة الكوت بالهفوف بمدينة الأحساء في المنطقة الشرقية.
نتقدم بخالص العزاء والمواساة لأهله وذويه وإخوانه من المشايخ وطلبة العلم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
#إكرام