ألقاب بالجملة، وصور مع أصحاب النفوذ، ووعود بأن للقضاء مفاتيح يعرفها إيلي صليبا. لكن خلف هذه الواجهة، تتحدث مصادر قضائية لـ"بيروت تايم" عن مئات آلاف الدولارات تقاضاها مقابل تسويات لم تتحقق!
#بيروت_تايم
يقول هذا من داخل معبد يهودي. لو قال امريكي مسلم امور كهذه في مسجد، لفضحونا.
جوناثان غرينبلات، المدير التنفيذي لرابطة مكافحة التشهير الأمريكية (ADL)، وهي منظمة يهودية أمريكية تدافع عن إسرائيل وتقول إن مهمتها مكافحة معاداة السامية، يتباهى قائلًا:
«لديّ ٤٥ محلل استخبارات يعملون بدوام كامل، يراقبون من نعتبرهم أشرارًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذكاء الاصطناعي، وألعاب الفيديو، والبودكاست، والعملات المشفرة، وغيرها. طوّرنا برامج لتتبّع محرري موسوعة ويكيبيديا."