"بيان للرأي العام "
============
تبدأ يوم غدٍ الأحد أولى جلسات محكمة القضاء الإداري لنظر الدعوى التي أقمتها ضد جامعة القاهرة بعد شطب قيدي من مرحلة الدكتوراة، وهو القرار الذي أراه مجحفًا، ويمثل انحرافًا في استعمال السلطة، وخروجًا على أبسط قواعد العدالة الأكاديمية.. وبما يثير تساؤلات مشروعة حول دوافع هذا القرار.
ويتلخص موضوع الدعوى في أنني تقدمت في ١٦ يوليو ٢٠٢٥ بطلب إلى عميد كلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة لمنحي مهلة ستة أشهر لإكمال تسجيل الرسالة بعدما أنهيت مقررات الدكتوراة بتقدير عام جيد جدًا، مستندًا إلى أسباب قهرية موثقة بشهادات رسمية حالت دون استكمال الإجراءات في المواعيد المحددة. وقد أحال عميد الكلية الطلب إلى مجلس قسم السياسة والاقتصاد (الجهة صاحبة الاختصاص الأصيل في مثل هذه الطلبات) والذي نظر الطلب والمستندات المؤيدة له، ووافق عليه بالفعل.
وكان المسار الطبيعي، وفقًا لما هو متبع، أن تُرفع موافقة مجلس القسم إلى مجلس الكلية لاعتمادها، وهو ما جرى فعليًا مع زملاء آخرين في نفس الدفعة، تقدموا بطلبات مماثلة، بل دون أن تكون لديهم ذات الظروف القهرية التي مررت بها.
إنني إذ ألجأ إلى القضاء، فإنما أتمسك بحقي في المساواة وتكافؤ الفرص، واحترام القواعد الجامعية، وعدم التمييز بين الباحثين لأسباب غير أكاديمية، كما أتطلع إلى الحق والعدل.
إن هذه القضية لا تتعلق بشخصي فقط، بل تمس قيمًا أساسية تتعلق باستقلال الجامعات، وسيادة القانون، وحق الباحثين في استكمال مسارهم العلمي دون تدخلات أو اعتبارات غير علمية، وإن استقلال الجامعات ليس شعارًا يُرفع، بل التزام قانوني ودستوري يقتضي تحصين القرار الأكاديمي من أي تدخلات أو ضغوط. وإنني أنظر إلى ما جرى معي باعتباره يفتح بابًا واسعًا لتسييس العملية التعليمية.
•• سأضع أمام حضراتكم لاحقًا (بعد أن أقدمها للمحكمة) كافة التفاصيل والمعلومات التي تثبت أحقيتي في استكمال اجراءات تسجيل الرسالة بعدما أنهيت في يونيو ٢٠٢٢ مقررات الدكتوراة بتقدير عام جيد جدًا.
** أتشرف بتقديم خالص الشكر والامتنان للمستشار عصام الإسلامبولي الذي يتفضل بتولي الدعوى القضائية (متطوعًا) بعدما أنهى مرحلتي: لجنة فض المنازعات، وهيئة مفوضي الدولة.
والله ولي التوفيق.
===========
** المعلومات الرئيسية (وفق تسلسل زمني محدد) من واقع الطلب الذي قدمته في ١٦-٧-٢٠٢٥ لعميد الكلية والذي أحاله لمجلس قسم السياسة والاقتصاد، الذي وافق عليه بدوره، وكان مفترضًا عرض تلك الموافقة على مجلس الكلية للاعتماد بحسب ما هو روتيني ومعتاد.
١- بمجرد ظهور نتيجتي في امتحان مقررات الدكتوراة دور يونيه ٢٠٢٢ بتقدير عام جيد جدًا، تقدمت للأستاذ الدكتور: محمود أبو العينين للحصول على موافقته بالإشراف على الرسالة -وافق مبدئيًا رحمه الله- وكان الواجب انتظار اعتماد نتيجة المقررات من قبل الجامعة للتسجيل.
(مرفق مع الطلب شهادة مقررات الدكتوراة)
٢- قبل انتهاء اجراءات اعتماد النتيجة سافرت إلى خارج البلاد في ٢٤-٧-٢٠٢٢ ولم أرجع إلى وطني إلا في ١١-٥-٢٠٢٣.
(مرفق مع الطلب شهادة رسمية بذلك)
٣- بمجرد العودة إلى الوطن كنت متفرغًا بشكل كامل لحملتي الانتخابية للترشح لرئاسة الجمهورية وذلك حتى شهر نوفمبر ٢٠٢٣.
(هذا معروف في العلم العام ومنشور في وسائل الإعلام)
٤- عقب ذلك مباشرة صدر ضدي حكم محكمة جنح المطرية بالحبس سنة مع الشغل بتهمة "جرائم انتخابات"، حيث نص الحكم على أنني لم أحصل على إذن كتابي من الهيئة الوطنية للانتخابات قبل أن أطلب من أنصاري تحرير توكيلات شعبية تدعم حقي في الترشح للانتخابات الرئاسية في حينها، مع كفالة ٢٠ ألف جنيه لإيقاف تنفيذ الحكم حتى نتيجة الاستئناف، وبذلك كنت في فترة محاكمة مع صدور حكم أول درجة بالحبس.
(مرفق مع الطلب شهادة رسمية بذلك)
٥- في ٢٧-٥-٢٠٢٤ صدر حكم محكمة الاستئناف بتأييد الحكم السابق وقضيت بالسجن مدة سنة انتهت في ٢٧-٥-٢٠٢٥، وقد طلبت مرات عديدة من إدارة السجن الموافقة لي على اتمام إجراءات التسجيل وفقًا لما تنص عليه لائحة السجون، ولم يصلني في كل مرة أي رد أو إجابة.
(مرفق مع الطلب شهادة رسمية بذلك)
فور خروجي من السجن توجهت إلى إدارة الدراسات العليا بالكلية لاستكمال إجراءات التسجيل لرسالة الدكتوراة فأبلغني الموظف المختص بانتهاء المدة المحددة للتسجيل.
بعد السؤال عن الإجراء المتبع في هذه الحالة، قمت بطلب مهلة ٦ أشهر لإنهاء الإجراءات أسوة ببعض الزملاء من نفس الدفعة (تمت الموافقة لهم على مهلة مماثلة ولأسباب تقتصر على السفر).
ويتضح من العرض السابق أنه لم يكن لديّ أية إمكانية لإنهاء التسجيل في الوقت المحدد ولأسباب قهرية خارجة عن إرادتي.. لذا أرجو الموافقة على طلبي.
أحمد محمد رمضان الطنطاوي
باحث في مرحلة الدكتوراة
قسم السياسة والاقتصاد
تخصص سياسة
@bekoumovies Sydney is cute and all but she is just an actress!
Greta is an amazing brave soul standing up for what is right!
The only disgusting thing, is you comparing both!
What an idiot!
مستوطنون جدد يأتي بهم الكيان الإسرائيلي من أصقاع الأرض - كما كل المستوطنين - لزرعهم في #فلسطين ..
هؤلاء - الآتون من الهند هذه المرة - سيستولون على أراض فلسطينية جديدة ، سيطرد منها الشعب الفلسطيني بالقتل والتخويف والترهيب والتشريد ، ليسكن هؤلاء الغرباء الجدد فيها ، بفرض الأمر الواقع ، ثم يلوم العالَم الأعور الشعب الفلسطيني المحتل ، إذا ما انتفض ودافع عن أرضه وعرضه وبيته ..
ثم يحدّثونك - بعد كل الجرائم الوحشية التي يواصل الصهاينة ارتكابها - عن السلام مع هذا الكيان الاسرائيلي ..!
'Amal was on fire… she told me: Zeinab, I’m burning' — Journalist Zeinab Faraj breaks down recounting final moments with colleague Amal Khalil
Both hunted and struck by Israeli fire, from their car to a building, before she realized: 'Amal was gone'
You think there’s a ceasefire in Gaza? This is one of many scenes of horror from today. An 8-year-old with a gunshot wound to the head.
Israeli forces routinely shoot children in the head.
A Palestinian man was shot in the head today while riding his bicycle, reportedly by Israeli forces.
He was known in his community for feeding cats every day.
We don't hate them enough.
CNN on the murder of a 14yr old 🇵🇸 boy by an 🇮🇱 ‘settler’ in the West Bank 🇵🇸
An 🇮🇱 ‘reservist’ approaches the school & fires 8 rounds before murdering the boy
Not arrested
Not detained
But ‘suspended’
The West Bank 🇵🇸 is illegally occupied by fascists
Expel 🇮🇱 from the UN.
Gazze'de İsrail askerleri tarafından kaçırılan 6 yaşındaki çocuk darp edildi ve bazı önemli organları israil tarafından çalındı
Çocuk yaralı şekilde ailesine verildi
Kendi çocuğun değil diye mi susuyorsun? Susma. Hemen paylaş