إِن اللَّه لَا يَسْتَحْيِي أن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضةً فما فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمونَ أنَّهُ الحقُّ من رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذين كفروا فيقولونَ ماذا أراد اللَّهُ بِهَٰذَا مثلًا ۘ يُضِلُّ به كَثِيرًا ويهدي به كَثِيرًا ۚ وما يُضلُّ به إلا الفاسقين
مبادئ الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع فلايجوز لنص تشريعى أن يناقض الأحكام الشرعية القطعية في ثبوتها ودلالتها باعتبار أن هذه الأحكام وحدها هى التى يكون الاجتهاد فيها ممتنعاً لأنها تمثل من الشريعة الإسلامية مبادئها الكلية وأصولها الثابتة التى لا تحتمل تأويلاً أو تبديلاً