اجعلوا حساباتكم منابر للدعوة
️قالﷺ:{بلغوا عني ولو آية}.رواه البخاري
في الحديث تكليف وتشريف وتخفيف:
بلغوا: تكليف
عني: تشريف
ولو آية: تخفيف.
Make your accounts a platform for calling (to Islam).
The Prophet ﷺ said: “Convey from me, even if it is one verse.” (Narrated by al-Bukhari)
This hadith includes an obligation, an honor, and a facilitation:
“Convey” → obligation
“From me” → honor
“Even if it is one verse” → facilitation.
We ask Allah to destroy France
Shaykh ’Abd al-Rahman al-Barrak said:
“France is the epicentre of evil, corruption, Kufr and fornication. May Allah curse France.”
Shaykh ’Abd Allah al-Sa’d said:
“France is a sworn enemy, and these French are known for their extreme stupidity.”
«توحيد خطبة الجمعة وإلزام الخطباء بها مخالفةٌ للسُّنَّة وما جرى عليه عمل السلف والأمة عبر العصور»
إن توحيد خطبة الجمعة، سواء بتوحيد موضوعها أو نصها، وإلزام الخطباء بذلك، مخالف لهدي النبي ﷺ وما جرى عليه عمل السلف والعلماء عبر القرون.
ومهما ذُكر لهذا الإجراء من أسباب ودواعٍ، كضعف بعض الخطباء، أو ضبط الخطاب الديني، أو محاربة التطرف، أو التوجيه إلى القضايا المهمة؛ فإن هذه الأسباب قد وُجدت في عصور الإسلام بما هو أعظم وأشد، فما من ضعف في العلم، أو حاجة إلى التوجيه، أو ظهور لأفكار شاذة، أو غلو في الدين، أو انتشار لمناهج الخوارج وأهل البدع، إلا وقد شهد التاريخ الإسلامي نظائر له، بل ما هو أشد منه، ومع ذلك لم يُعرف عن العلماء أنهم أفتوا بتوحيد خطبة الجمعة وإلزام الخطباء بها، أو جعلوا ذلك من السياسة الشرعية لمعالجة هذه الظواهر.
والكويت على وجه الخصوص لم تشهد انتشارًا للمناهج المتطرفة، ولا تفشيًا للأفكار المنحرفة أو الحوادث الإرهابية، حتى في الأوقات التي كانت فيها مساحة الحرية في الخطابة والتعبير عن الرأي والنقد أوسع مما هي عليه اليوم. فإذا لم تكن تلك السعة سببًا في انتشار هذه الظواهر، فكيف يُخشى منها اليوم مع ازدياد وسائل الرقابة والمتابعة والضبط؟! وأيّ مسوّغ بعد ذلك لإلزام جميع الخطباء بخطبة موحدة، مع إمكان معالجة الأخطاء الفردية دون مصادرة دور المنابر وأهل العلم؟!
ثم إن توحيد الخطبة أو موضوعها وإلزام الخطباء بذلك إلغاء لدور الخطيب في التوجيه والإرشاد، وتحويل له من داعية ناصح، وآمر بالمعروف وناهٍ عن المنكر، ومذكّر بالله تعالى، إلى مجرد موظف يقرأ ما يُملى عليه، دون نظر في أحوال الناس وحاجاتهم.
فالخطيب ابن بلده وقريته وحيّه، وهو أدرى بما يحتاج إليه الناس من توجيه وتذكير، شأنه شأن الطبيب الذي يشخّص الأمراض ويصف لها الدواء؛ فكيف يُطلب من الطبيب أن يقتصر على تشخيصٍ يُملى عليه، ووصف ما يُحدَّد له من علاج؟! إن في ذلك إلغاءً لدوره، وكذلك الخطيب إذا أُلزم بخطبة معدّة سلفًا نصًّا أو موضوعًا، فلا حاجة بعد ذلك إلى إبداعه، ولا إلى مزيد من علمه وفقهه، بل يمكن لأي موظف يحسن القراءة أن يؤدي هذه المهمة!
وفي هذا تزهيد لأهل العلم وطلبته في اعتلاء المنابر، وإضعاف لدورهم الدعوي، وصرف للناس عن الحرص على سماع الخطب وحضورها، بعد أن كانت المنابر مجالًا للتعليم والتوجيه ومعالجة أحوال المجتمع.
وليس ضبط الخطاب الديني بتوحيد الخطب، وإنما يكون بحسن اختيار الخطباء الأكفاء، ومتابعتهم، وتقويم أخطائهم، ومناصحتهم، وإقامة الدورات والورش العلمية لرفع كفاءتهم؛ لا بإلغاء دورهم ومصادرة اجتهادهم. ولا سيما أن في الخطباء من أهل العلم والفضل والمنزلة من يفوق في علمه وفقهه كثيرًا ممن يشاركون في إعداد الخطب الموحدة، مع احترامنا للجميع.
ولو قيل بإلزام من لا يحسن إعداد الخطبة وإلقاءها، ممن قلّ علمه وضعفت كفاءته، ولا يتيسر وجود من يسدّ مكانه، بالخطبة المعدّة سلفًا، لكان في ذلك مندوحة لمعالجة هذا القصور، على أن يكون هذا حلًّا مؤقتًا حتى يُؤهَّل الخطيب ويُهيَّأ لأداء الخطبة على وجهها الصحيح، لا أن يصبح أمرًا دائمًا حتى في حق هذه الفئة. أما من كان من أهل العلم والكفاءة، ممن يحسن إعداد الخطبة وإلقاءها، وهم كثير بحمد الله، فبأي مسوّغ يُلزمون جميعًا بموضوع خطبة موحد بسبب قصور بعض الخطباء؟! وكيف يُسوّى بين المحسن والمقصّر، ويُعالج خطأ البعض بإلغاء دور الجميع؟!
ثم إن في هذا الإجراء خطرًا آخر ينبغي التنبه له؛ فلو سلّمنا جدلًا بأن إعداد الخطب اليوم يتولاه أهل علم وفقه وسنّة، فمن يضمن استمرار ذلك مع تبدّل الأحوال والسياسات؟ فقد يتولى الأمر اليوم صاحب سنّة، ويتولاه غدًا صاحب بدعة، فتُفرض على المسلمين خطب ومواضيع تخالف النصوص الشرعية، أو تدعو إلى البدع والأهواء، ويُلزم الخطباء بتبليغها للناس! وإني لأخشى أن يدخل إقرار هذه الطريقة في عموم قوله ﷺ: «ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده».
ولهذا فإنني أدعو إلى مراجعة قرار توحيد موضوع الخطب وإلزام الخطباء به، وإفساح المجال لأهل العلم والخطباء لأداء رسالتهم، مع المتابعة والرقابة وتقويم الأخطاء، وتأهيل من يحتاج إلى التأهيل.
ولا مانع من توجيه الخطباء أحيانًا إلى تناول موضوع مهم تدعو الحاجة العامة إلى التذكير به، أما أن يتحول ذلك إلى نظام دائم تُوحّد فيه الخطب أو يُوحد موضوعها ويُلزم الخطباء به، فهذا أمر لا يسلم من المحاذير الشرعية، ويُخشى أن يكون من البدع والمحدثات؛ فإن خطبة الجمعة عبادة وشعيرة من شعائر الإسلام، والأصل فيها اتباع هدي النبي ﷺ وما جرى عليه عمل السلف، لا إحداث طرائق ملزمة لم يعرفوها، ولا سيما إذا ترتب عليها إلغاء دور أهل العلم وإضعاف أثر المنابر في الدعوة والإصلاح.
مفهوم الوسطية
ليست أن تكون في مرتبة بين مرتبتين، فهذا فهم مشوه ومذموم شرعاً. قال الله تعالى: ﴿مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾
كما أن هذا المفهوم نسبي فالوسطية هذه يرا شديد التفتح تشدد وانغلاق فهذه الوسطية يستحيل أن تكون من دين الله
مفهوم الوسطية الذي قال الله عنه: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾
فالوسطية الشرعية الصحيحة دون تأويل المتفلسفين والمرجئة هي ما كان عليه الرسول ﷺ والسلف الصالح، ولهذا قال الله (جعلناكم) والخطاب موجه إلى النبي ﷺ وصحابته.
فالوسطية في إقامة الحدود الشرعية مع الستر الكامل،
والوسطية في الحكم بشريعة المولى هذه الوسطية
«انطم»، «اخرس»، «كل ز…»!
هذه أبرز ردود النسويات!
ألفاظ لا تصدر من بنت أصول تحترم نفسها وأسرتها، ولا تخرج من بنات البيوت المحترمة.
بذاءة في اللسان، وجهل وإفلاس علمي وفكري، وعجز عن مواجهة الحجة بالحجة.
هذه 👆هي النسوية .
Imam Ibn ’Ubaydan al-Hanbali (d. 734 AH) made these points about al-Rububiyyah:
• The Mushrikin of Quraysh affirmed Tawhid al-Rububiyyah
• None of the Mushrikin ever believed that the idols were the ones who sent down rain, provided Rizq for the world, or governed its affairs
هذه وصية عظيمة الفائدة من الوالد الشيخ بن باز "رحمه الله" إلى كل مسلم 👇
والله ما ينتقص من قدر العلماء ويطعن فيهم بغير حق إلا ساذج جاهل، أعمى الشيطان بصيرته، وتمكّن من عقله وقلبه، حتى زيّن له الباطل، فاستسهل التطاول على ورثة الأنبياء، وغفل عن عظيم مكانتهم وخطورة انتقاصهم ، وما قد يترتب على ذلك من إثم وعقاب عند الله عز وجل.
Firing live rounds into plastic tents full of sleeping families at night just for kicks is pure cowardice. Israel is out here doing actual target practice on displaced civilians and kids in the dark, and world leaders still sit there giving speeches about human rights. Imagine calling yourself an elite army when your biggest accomplishment of the night is killing a little girl in her sleep.
⚠️ تحذير شديد إلى كل من تسوّل له نفسه التطاول على العلماء الربانيين الأتقياء الأطهار!
إياكم ثم إياكم أن تستبيحوا أعراض العلماء الصالحين، أو تجعلوا ألسنتكم وأقلامكم سهامًا مسمومة تطعن في أهل العلم والفضل والتقوى، بالكذب والافتراء والبهتان والتشهير!
أتدرون على من تتجرؤون؟ وبأعراض من تعبثون؟
إنكم تتطاولون على قوم أفنوا أعمارهم في طلب العلم وتعليمه، ونشر السنة والدفاع عن دين الله، فلا تغرنّكم قدرتكم على الكلام، ولا كثرة من يصفق لكم ويصدق افتراءاتكم؛ فإن وراء كل كلمة حسابًا، ووراء كل بهتان مظلمة، ووراء كل مظلمة وقوفًا بين يدي الله الجبار.
أما سمعتم قول الله تعالى في الحديث القدسي:
«مَن عادى لي وليًّا فقد آذنتُه بالحرب». رواه البخاري.
وأما قرأتم قول الله تعالى:
﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾
فويل لمن اعتاد الكذب على أهل العلم، وويل لمن جعل البهتان وسيلته لإسقاطهم، وليخشَ الله كل من أعان ظالمًا على ظلمه، أو روّج افتراءً وهو يعلم بطلانه!
وتذكّروا أن العلماء ليسوا معصومين من الخطأ، وأن نقدهم بالحق والدليل شيء، والاعتداء على أعراضهم بالأكاذيب والافتراءات شيء آخر عظيم الإثم.
يا من تطعنون في العلماء ظلمًا وعدوانًا!
قد تستطيعون خداع الناس، وقد تجدون من يصفق لأكاذيبكم، وقد تظنون أن كثرة أتباعكم تحميكم من عواقب ظلمكم، ولكن ماذا ستقولون إذا وقفتم بين يدي الله، وشهدت عليكم ألسنتكم وأيديكم بما كنتم تعملون؟
تذكّروا أن الموت آتٍ، وأن الحساب حق، وأن حقوق العباد لا تسقط بالشهرة ولا بكثرة الأتباع!
فاتقوا الله في أعراض العلماء الصالحين، وكفّوا ألسنتكم عن البهتان قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه تصفيق المصفقين، ولا دفاع المتعصبين، ولا تبرير المبررين.
فإن كنتم اليوم تملكون منابر الكلام، فغدًا تقفون أمام رب الأنام، حيث لا تنفع الأكاذيب، ولا تُخفى المظالم، ولا يضيع عند الله حق مظلوم.
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾
إلى وزارة الداخلية الموقرة @MOISaudiArabia
أتقدم ببلاغ رسمي ضد صاحبة الحساب رنا @0ivtrl، لما صدر عنها من إساءة صريحة إلى جدي سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز، رحمه الله، والتطاول عليه بألفاظ واتهامات مسيئة.
آمل اتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة، وإحالة الواقعة إلى الجهات المختصة للتحقيق والمساءلة، مع احتفاظي بكامل حقوقي في المطالبة القضائية
Masked Israeli (terrorists) torching Palestinian olive groves and launching rock attacks while brutally beating journalists, Post photographer Heidi Levine was kicked dozens of times while trying to document the assault.
Never look away from Palestine. What you are witnessing is systemic, relentless oppression by Israelis day and night. The killing, torture, and terrorist violence aren't slowing down—they are happening in plain sight.
هذا الوجه من القرآن مُخيف
والله إننا بغفلة
ولا كأن فيه شي عظيم ينتظرنا
الخطاب هنا يقصم الغفلة
كم لبثتم في الأرض عدد سنين؟
ما قالوا ٥٠ ٧٠ سنه
قالوا يوم أو بعض يوم!
يا حسافة هاليوم اللي راح على تفاهات ولذات زائلة
الله المستعان على قلوب غفلت عن دار البقاء وانشغلت بسخافات الفناء
فكرة أن صيام يومٍ واحد كفيلٌ بأن يجعل بينك وبين النار مسيرة سبعين سنة تُشعرك بعِظم رحمة الله ولطفه !
هنييييييئًا لمن وُفِّق لها
تذكير بصيام الخميس يا أصحاب 👏🏻