شاب أمريكي يتحدق عن حادثة وقعت في حديقة "واشنطن سكوير"، حيث كشف شخصين تنكرا كطالبين فلسطينيين من غزة ونشرا روايات مسيئة لتشويش الحقائق.
وأوضح الشاب أن صديقته قامت بتصويرهما وملاحقتهما حتى تبديل ملابسهما والعودة إلى طاولة تابعة لمجموعة إسرائيلية، داعياً إلى مشاركة الفيديو لكشف هذه الممارسات.
An American young man talks about an incident that took place in "Washington Square Park," where he exposed two individuals who impersonated Palestinian students from Gaza and spread offensive stories to distort facts.
He explained that his friend filmed and followed them until they changed their clothes and returned to a table belonging to an Israeli group, calling for the video to be shared to reveal these practices.
اليوم ذكرى #استشهاد_سيد_قطب
وتعريفا للأجيال الجديدة بمشروعه الأكبر "في ظلال القرآن الكريم"، قمت بجمع مقدمات الظلال، التي هي أشبه ما تكون بمفاتيح السور، أو الإعلان التشويقي لتفسيرها، وحسب تعبير الأستاذ "هي رسم لملامح شخصية السورة"، وتعتبر المقدمات أشبه بالملخصات التي يعتمد عليها الطالب الذي يريد أخذ فكرة سريعة عن المنهج، فهي تعرف بمنهج #سيد_قطب في التفسير،
وأنا على يقين أن من يمتلك هذه المفاتيح، سيدخل لا محالة إلى الميدان الفسيح، ميدان التفسير والتنوير، والأثر والتأثير، في ظلال من الأدب الراقي، والبلاغة منقطعة النظير..
رحم الله صاحب الظلال، وجعله في ظل عرش الرحمن.
*لم يفشل الإخوان في حكم مصر لضعفهم،
بل لقلة حزمهم.
*ولم يفشلوا لديكتاتوريتهم،
بل لسعة صدرهم وكثرة مسامحتهم.
*ولم يفشلوا لجهلهم،
بل لحرصهم على مشاركة الجميع ممن سبقهم من الفسدة وممن يحقدون على نهجهم.
*ولم يفشلوا لفسادهم،
بل لعدم مؤاخذة المفسدين ممن سبقهم.
*ولم يفشلوا لتكالبهم على الحكم،
بل لترددهم فى أخذ مستحقاتهم.
*ولم يفشلوا لجبن أفرادهم-وقد أثبتت الأيام أنهم أعظم الناس تضحية وفداء-
بل لتعظيمهم دماء كان لابد لها أن تُسفك وحرمات ماكان لها أن تّستر.
*ولم يفشلوا لعدم ثوريتهم-وقد كانوا العمود الفقارى للثورة وعصبها وحماتها يوم أن تخلى عنها الكثير-
●ولكنهم أرادوا أن يكملوا الثورة بالإصلاح،
●وأرادوا توفير الجهد لكثير من الناس كى تستراح،
●وظنوا أن البغاة غابوا عن المشهد وكثير منهم قد انزاح،
●ولم يقدروا كم التآمر على مصر درة الشرق ونور المصباح.
●وأحسنوا الظن بكثير من الناس ممن يجب إساءة الظن بهم كل مساء وصباح،
●ونسوا أن الثورة لاتمضى إلَّا ثورة إلى منتهاها،
ولاتستكمل بغيرها،
ولايخبو أوارها،
وإن توقفت قُضى عليها وتواثبت كل الثعالب على جثتها.
تقول اﻹعلامية الجزائرية ( خديجة بن قنـــة ) :
كنت فى زيارة للولايات المتحدة الأمريكية ،
وذهبت لأحد المحلات الكبرى ،لشراء بعض الأشياء ،
وأثناء إنتظاري لدفع قيمة مشترياتى ،
دخلت سيدة مسلمة ترتدى حجاباً محتشماً ،وتبدو عليها هذه السيدة علامات التعب ،من جر صنـدوق ثقيل أمامها ، يبدو :
ماكينة قص الحشائش ..ذهبت السيدة المسلمة ،
للموظفة التى تجلس على ماكينة الحساب ..
و دار هذا الحديث :السيدة المسلمة ( فى أدب جم ) : سيدتى ،
لقد أشتريت منك هذه الماكينة بالأمس ،
ب 500 دولار مع عدة أشياء أخرى ..
الموظفة ( وهى منشغلة ) : و تريدين إرجاعها .. ؟
السيدة المسلمة : لا ، بل أريد أن أدفع ثمنـها .. !!
الموظفة ( وهى ما زالت منشغلة ) : لا أفهــم ..
ألم تقولى أنك اشتريتيها بالأمس ،
اذا كنتى تعنين أنك وجدتيها أرخص فى محل آخر ،
فنحن لدينا سياسة لرد الفرق ،
و لكن بشرط أن يكون معك ما يثبت سعرها
فى المحل المنافس ، فهل معك ما يثبـــــت ..؟
السيّدة المسلمة : يا سيدتى ، لا هذا ، و لا ذاك ،
لقد أشتريت منك الماكينة بالأمس ،
مع المشتريات الأخرى بالCredit Card وحملتها لمنزلى فى ضاحية كذا ،( وتبعد عن المحل مسافة ساعتين تقريباً )
و عندما دخلت البيت ، و أخذت أراجـــع الفاتورة ،
و جدت أنك لم تحسبي قيمة هذه الماكينة ،
من ضمن الفاتورة .. فحاولت الاتصال بالمحل ،
حتى لا تتعرضي للأذى بسبب ذلك ،
ولكن للآسف ساعات العمل كانت قد انتهت ..
فقررت أن آخذ اليوم إجازة من العمل ،
وأحمل لك الماكينة ، كى تسجليها وأدفع ثمنها ،
فلا تتضرري بسببي ،و لا أستخــدم شىء لم أدفع ثمنه .
وهنا وقفت الموظفة فجأة و فى ذهول شديد .. !!
و هى تحدق النظر فى السيدة المسلمة ،و تمتلىء عيناها بالدموع ،
ثم أخذت تحضنها و تقبلها ، وتقول لها : أنا لا أفهــــــــم ..!!
كيف قررت الرجوع ، لدفع مبلغ هو بالأساس خطئي ،
وحملتي هذا الصنـــدوق الثقيل ، وأخذتي اليــوم إجازة من عملك ،
ثم قيادة 4 ساعات ذهاباً وإياباً ،
لماذا فعلت كل ذلك ….. ؟؟ردت السيدة المسلمة بالانجليزية ،
وببراءة شديدة وكأنها قد تصرفت تصرفاً بديهياً :
إنها الأمانــــــة It is AMANA
وأخذت تشرح للموظفة معنى الأمانة فى الإسلام ..
ذهبت الموظفة لمديرتها فى مكتبها ، و
كنا نراها من خلف زجاج المكتب و لا نسمعها ،
ولكن كان يبدو عليها التأثر الشديد ،
وهي تحكي لمديرتها :ماذا فعلت السيدة المسلمة .. ؟وبعد دقائـــــق …
جمعت المديرة الموظفين فى المحل صفاً واحداً
و أخذت تحدثهم على موقف السيدة المسلمة ،
التى بدأ عليها علامات الحيـــــاء الشديد ،
و الإحساس أنها لم تفعل غير واجبها ،
الذى تعلمته من دينها ..
ثم أخذ الجميع ،يسألونها فى تلهف شديد عن الإسلام و تعاليمه . ؟
و هى تجيبهم بمزيج عجيب ،من الثقة بالنفس والتواضع والإخلاص ..و بعد أن انتهوا ،أخذت المديرة تصر بشدة ،
أن تعطيها الماكينة هدية من العاملين بالمحل ،
ولكن اعتذرت السيدة بأدب عن قبولها ، قائلة :
أنها تبتغي الثواب ، و لا تبتغى الماكينة ،
فلا تريد للماكينة ،
أن تفسد هذا الثواب الذى هو أفضل بكثير لها .. و طبعاً زاد هذا الرد من إعجاب الناس بها ، وبعدها رحلت السيدة فى هدوء ،
وأنا أشعر بفخر شديد فى داخلي أني مسلمة ..فقد ظل حديث الإعجاب بها ،بعد أن رحلت ليس فقط بين الموظفين ،
ولكن أيضا ،بين الزبائن الذى ظل أغلبهم ،يتابعون الموقف فىإنبهار شديد بالسيدة ..
الحمـد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة .
🔺تنبـــيه ..
قصص التاريـــخ لا تحكى للأطفــال لكي ينامــوا ،
بل تحكى للرجـــال لكي ينهضـــوا ويستعــــدوا
مهما حدثتكم عن حياة أهل غزة، فلن أستطيع وصف الجحيم الذي يعيشونه، فإن قصرتم في الوقوف معهم، فلا تقصروا في الدعاء لهم !!
فارفعوا أكفكم إلى الله، ورددوا معي هذا الدعاء، فلعل بيننا من إذا دعا الله أجابه !!
اللهم يا أرحم الراحمين، يا من يسمع أنين الملهوفين، ولا يخفى عليه دمع المكسورين، ارحم غزة وأهلها، وارأف بحالهم، وأظلهم بظلك في هذا الحر اللاهب، اللهم أطعم جائعهم، واسقِ ظامئهم، واكسُ عاريهم، وآمِن خائفهم، وداوِ جريحهم، واشفِ مريضهم، واجبر قلوبهم، وأبدل قلقهم أُنساً، وخوفهم أمنا، وكربهم فرجاً !!
اللهم لا تتركهم وحدهم وأنت اللطيف، ولا تسلمهم إلى ضعفهم وأنت القوي، ولا إلى فقرهم وأنت الغني، ولا إلى عجزهم وأنت على كل شيء قدير !!
@Jhkhelles جزاك الله خيراً علي هذا الدعاء فهو اقل ما يمكن ان يقدم الصابرين الصامدين في ظل عجزنا عن غيره. سأجتهد في الدعاء به عقب كل صلاة. بارك الله فيك.