لم يحتملوا أن يروا الذل يعبر إلى قريتهم، نزلوا بصدورٍ عارية، يعلمون أن الرصـIص أسرع من الأجساد، وأن الدم إذا سال لا يعود، وأن النجاة أبعد من الشهادة. ومع ذلك لم يتراجعوا.
ارتقوا واقفين بصدورهم… فالظهر لا يُرى في معارك الكرامة، والشرف ليس كلمةً تُقال، بل دمٌ يُبذل.
ففي زمنٍ عزّ فيه الرجال، كانوا رجالًا حتى آخر نبضة..
لحظة أن انتزع الشيخ فاروق عدنان رمضان سـ.لاح أحد المعتدين، وقـاتل به من مسافة صفر، لأنهم أدركوا أن الأرض إذا تُركت مرةً، ضاعت..
أي بطولة هذه، وأي فداء هذا يا رجال.
لحظة انتزاع الشهيد فاروق عدنان رمضان سلاح أحد المستوطنين الإرهابيين الذي كان يعربد ويطلق النار، قبل أن يرتقي رمضان شهيدًا ويقتل المستوطن ويصيب جندياً إسرائيلياً آخراً.
فاروق رمضان، فلسطيني لم يحتمل غطرسة المستوطنين الإسرائيليين وهجماتهم واعتداءاتهم على عائلته وقريتهم؛ فانتزع السلاح المذخَّر من مستوطنٍ كان يحاول قتله، ثم أطلق النار عليه وعلى آخرين حاولوا التخلص منه، في سياق الدفاع عن النفس، لينتهي الأمر باستشهاده وثلاثة من أفراد عائلته.
حدث ذلك كله على أرض قريتهم (تل) غرب نابلس، إبان هجوم شنه حشد من المستوطنين المسلحين على القرية، في وقت كان فيه الأهالي عُزلاً لا يملكون إلا إيمانهم ووحدتهم.
وعقب قتل إسرائيل لهؤلاء الشبان الذين دافعوا عن أنفسهم وقريتهم، أصدر نتنياهو بياناً رسمياً قرر فيه: هدم منازلهم، واعتبار قريتهم بؤرة إرهابية ومعاقبة جميع سكانها، بالإضافة إلى تعزيز الحشود العسكرية في كامل الضفة الغربية، وإغلاق الطرق، وإقامة حواجز عسكرية جديدة، وتنظيم البؤر الاستيطانية، وتسريع إنشاء بؤر جديدة بعد الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين وطرد سكانها.
الشهيد فاروق عدنان رمضان الذي سحب سلاح أحد المستوطنين الإرهابيين الذي كان يعربد ويطلق النار في قرية التل غرب نابلس، قبل أن يرتقي شهيداً في يوم الجمعة ويقتل ويجرح مستوطنين دفاعاً عن نفسه وأرضه
يا جماعه معلش طلب سخيف شويه بس انا ده اخر باب ممكن ألجأ ليه أنا عندى 52 سنه رب اسره زوجه واربع أبناء كنت شغال والدنيا كويسه عملت حادثه جالى انزلاق غضروفى عملت عمليتين والحمد لله ماشى على عجاز محتاج شغل فى مكان مناسب فى نطاق القاهره الكبرى لو مش هتقدر تساعد الشير بيجيب نتيجه اكيد
على طريق الشهداء…
خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي لحركة حماس خلفًا للشهيدين إسماعيل هنية ويحيى السنوار.
نسأل الله أن يعينه ويوفّقه وأن يردّ عنه كيد المجرمين.