اجرت الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني عملية جراحية نوعية (Telesurgery)، عبارة عن إجراء العمليات الجراحية الروبوتية عن بُعد (الجراح في مدينة والمريض في مدينة أخرى)، حيث تم يوم الأربعاء الماضي إجراء أول عملية بهذه التقنية الجديدة في الشؤون الصحية لمريض بمدينة جدة من قبل فريق طبي بمدينة الر��اض، في نموذج متقدم للتكامل بين الفريقين الجراحيين في قسمي جراحة الكلى والمسالك البولية بمدينتي الملك عبدالعزيز الطبية في الرياض وجدة.
ونُفذت العملية عبر منصة KANGDUO – SageBot، حيث أجرى الجراحون في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض العملية لمريض في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بجدة بدقة عالية، مستفيدين من تقنيات الجراحة الروبوتية عبر الذكاء الاصطناعي والاتصال المتقدم.
ويُعد هذا النجاح خطوة متقدمة في توظيف تقنيات الجراحة الروبوتية عن بُعد، بما يؤكد التكامل بين منشآت الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني في سبيل الارتقاء بجودة وكفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، مما سيسهل مستقبلًا إجراء العمليات الجراحية للمرضى دون الحاجة إلى نقلهم إلى مدن أخرى.
#MNGHA
في عالم المختبرات فيه تحليل يعتبر من أكثر التحاليل المُبهره لدرجة إن بعض الناس يسمونه التحليل اللي يقرأ الإنسان ..
مو معناه انه يعرف أفكارك أو مستقبلك لكن لأنه يقرأ الشفرة الوراثية كاملة الموجودة داخل خلايا جسمك ..
المثير أكثر إن تكلفة هذا التحليل في بعض الحالات توصل لعشرات الآلاف وأحيانًا تتجاوز 100 ألف ريال حسب التقنية المستخدمة والمركز اللي يسويه ..
السؤال هو وش اللي يخليه بهالقيمة؟
أحب حياتي الحالية، صرت أفضل أوعى، أنضج، أكثر رضا، أحب ما أنا عليه اليوم بكل الأشياء الجميلة فيني وبكل عيوبي أيضا، أنا كبيرة بعين نفسي، وفخورة فيها فخورة بشجاعتها، وبصبرها وإرادتها، وأحاول دايما أخليها تصير أفضل وأفضل
"أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
يارب ❤️
"يارب ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّ��تَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر"
أحيانًا لا يُدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من ��لمَنع، أو في طريقٍ لم يَختره.
يُغلَقُ باب، فيظنّ أنه حُرِم، وهو في الحقيقة نُجِّي.
تتعسّر الأمور، فيظنّها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخُطواتٍ خفيّة.
فالله – جلَّ شأنُه – قد يمنع لِتُعطَى، ويُبعِد لِتُحمَى.*