«يا محمد، أقرئ أمتَك مني السلام، وأخبرهم أن الجنّة طيّبة التربة، عذبةُ الماء، وأنها قيعان، وأنّ غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر»
عزيزي يا صاحب الظل الطويل/
إن لم يكن في أكتوبر،
فليكن في ليلةٍ مُمطرةٍ من ديسمبر،
نمشيها معًا، ولا ينتهي طريقُنا أبدًا.
تُحدّثني عن المرّات التي بحثتَ عنّي فيها،
وأُحدّثك عن كمِّ انتظاري لك.