أتذكرون المطارد سامر سمارة؟ بعد أيام من الإفراج عنه من سجون السلطة اقتحم الجيش منزله الليلة، لكن لم يجدوه فاعتقلوا ابنه يزن للضغط عليه لتسليم نفسه.
كما اعتدوا على زوجته وأولاده وعاثوا خرابًا بالبيت كما يظهر بالصورة.
السلطة اعتقلته 7 شهور وقتلت ابنه علي، والآن الاحتلال يلاحقه، بماذا تختلف السلطة عن مليشيا العملاء في غزة؟
ياسين عز الدين
ما يحدث اليوم في بلاد المسلمين هو حرب ع��ى كل من يعادي إسرائيل وعلى كل من ساند غزة بدمه وماله وبلده وهي امتداد للعدوان على الأمة ومقدراتها تحت مبررات الشرعية الوهمية شرعية أمريكا وعبيدها السفلة لحرق بلادنا وإشغالها في أتون الحروب الأهلية.
اللهم انصر من نصر غزة واخذل من خذلها وكن عونًا ونصيرًا لعبادك وأنصارك.
عاجل تحديث :
استشهاد الشاب حسن علي ساق الله برصاص الاحتلال العشوائي غربي مدينة غزة قرب مدرسة المأمونية .
استشهاد الشاب محمد عاطف سكر بقصف طائرات الاحتلال غربي غزة واصابة آخرين .
لم تفرح بيومها الأول في المدرسة
الكتب المدرسية الخاصة بالطفلة الشهيدة وفاء يوسف عكيلة قتلها الاحتلال مع والدها في عملية اغتيال بغزة.
بالنسبة للاحتلال والإعلام المنافق لا حرمة لحياة الأطفال والنساء والمدنيين ما داموا يمتون بصلة قرابة لمقاوم أو شخص لا ترضى عنه إسرائيل.
يقتلون العشرات والمئات من أجل شخص واحد، ماذا لو فعل بهم ما يفعلون بنا هل كان العالم سيسكت؟
ياسين عز الدين
لا أستطيع أن أبتلع هذا لمدة أطول، لا يمكنني رؤية أطفال غزة واقفين طوابير صباحية في فناءات تدل على أي شيء سوى أنها مدارس، ولا تسع ظهورهم الحقائب من هول ما عليها، يمدون أذرعهم ويحاذي بعضها بعضا، وفي عيونهم جميعًا شعور مشترك؛ أي شهادة ستسبق أختها؟ وأي رفيق مقعدٍ نختار ونحن لا نضمن بقاءه حتى الحصة ال��ادمة؟
..
شعور مرير، وغصة وضيعة، ورِيق أصعب من أن يستساغ فينزل دون أن يكوي كل ما مر به؛ كيف لأمتنا تلك أن ترسل أطفالها للمدارس كل صباح وأقرانهم على بُعد فركة كعبٍ يتفحمون بقصف إسرائيلي في الساعة نفسها، كيف يعلمونهم ما يفعلون إن رنَّ الجرس، متغافلين عن ب��اعم آخرين يجهلون أين يذهبون إن صفّرت الغارة، ودوَّى الصاروخ؟!
..
لا أقف اليوم على سؤال "كيف هانت غزة؟"، لأنها هانت وحصل ما حصل، ولكن كيف تُركت تهون "إلى هذا الحد؟"، إلى تلك الدرجة من الهوان؟ أيظن الزعماء والقادة أن ذلك مارٌّ دون سؤال صاعق وعذاب ماحق؟ بخٍ بخٍ لما حملوا في قلوبهم من دنيا وما أعطوا بيدهم من دنيّة! والله لئن هان أهل غزة على العباد وملوكهم فإنهم لا يهونون على الله!
..
الله أكبر أرنا بأسك! الله أكبر أرنا عدلك! الله أكبر أرنا انتقامك وفرجك!
ما فعلته شركة أديداس قبل أيام منتهى الاستفزاز والأصل أنه يتضمن رسالة للمقاطعين وغير المقاطعين،
رسالة لغير المقاطعين في بلداننا العربية والإسلامية أن أعدادكم ما زالت كبيرة ومؤثرة، وهذا يعني أنكم كنتم أحد أهم الأسباب التي جرّأت الشركة على التمادي في ترويجها للجيش الإسرائيلي الإبادي، في وقت تحاول شركات إسرائيلي�� إخفاء هويتها للانتشار في الأسواق العالمية،
يعني قليل من الخجل، أمام أنهار الأشلاء والدماء التي سالت في غزة،
أما الرسالة التي يجب أن تصل للمقاطعين من تصرف أديداس، أن فعل المقاطعة لا يجب أن يقتصر على المقاطعة السلبية الصامتة فقط، وهو الامتناع عن شراء المنتجات،
بل يجب أن ينتقل إلى المقاطعة الإيجابية، وهي التحرك شعبيا وقانونيا وحقوقيا لإغلاق هذه العلامات التجارية التي ت��بجّح بالترويج لقتلة أطفالنا، وطردها من بلادنا،
هذا الدرس يجب أن يصل لهذه العلامات التجارية، فإن أغلقوا عيونهم عن صرخات أطفالنا، فلا أقل من تغلق محلاتهم وعلاماتهم ومراكزهم التجارية في بلادنا، وهذا أقل رد ممكن على هذا المستوى الصارخ من الاستفزاز…!
فضيحة
مكالمة أمين سر فتح في برقة شادي أبو عمر مع ضابط ��خابرات إسرائيلي
أمره ضابط المخابرات وقف إلقاء الحجارة فيشرح له أبو عمر أنهم ذهبوا للمدرسة ووبخوا الطلاب وطلب إعطاءهم مهلة، ووعده بالكلام عن الموضوع في خطبة الجمعة!
كتبت مرارًا أن فتح والسلطة تحارب المقاومة الشعبية من خلف الستار، ولا تقتصر على محاربة المقاومة المسلحة، وتأكدوا أن مثل هذه المكالمة هنالك عشرات المكالمات يوميًا وعلى جميع المستويات.
شادي أبو عمر لا يشغل منصبًا رسميًا في السلطة رغم ذلك يتكلم بأريحية مع ضابط المخابرات وكأن الضابط مسؤول عنه، هذا شيء عادي وطبيعي في فتح والسلطة، قولوا بالله عليكم بماذا يختلفون عن مليشيا العملاء في غزة؟
على الهامش: لاحظوا يعتبر مهمته وقف إلقاء الحجارة على الجيش ومن حق الجيش والمستوطنين المرور بسلام، ويستخدم شتائم بذيئة بحق الفتيان الذين ��لقون الحجارة.
ياسين عز الدين
مائة شهيد في غزة غدا الأحد،
ستشيع غزة مائة من أبنائها الشهداء من عائلة "ملكة" غدا بعد أسابيع من البحث عن جثامينهم أو ما تبقى من رفاتهم وعظامهم،
والمؤلم، أن الناس حفرت بأظافرها بعد عام كامل من أكذب هدنة في التاريخ وعدم دخول الجرافات والآليات الثقيلة، كما نصّ الاتفاق،
والأشد إيلاما، أن سبعين من الشهداء المائة هم أطفال لا تتجاوز أعمارهم العشرة أعوام، يعني محرقة أطفال، بكل ما تحمله الكلمة من ألم وفظاعة،
وهذه غزة وجرحها المفتوح وآلامها التي لا تنضب، وهذه غزة الشاهدة وال��هيدة، التي تركها محيطها وجوارها وأبناء أمتها تُذبح من الوريد للوريد لعامين أو أكثر…!
أضافت منصة إرباك 12 شركة تقنية إسرائيلية في مجالات خطيرة جداً، مثل: بناء المواقع، وأدوات البرمجة، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي.
إن التعامل معها يعني تسليم كافة معلوماتك ومعلومات زبائنك وشركائك إلى إسرائيل؛ كأنك تطلب حماية نفسك وتسهيل عملك وجعله أكثر ذكاء من أكثر من يشكّل عليك خطراً في العالم "حاميها حراميها".
ليس هذا فحسب، بل إن التعامل معهم يعني دعم الاقتصاد الإسرائيلي والترويج له، ويعني تعزيز آلة الحرب الإسرائيلية والمشاركة في الإبادة الجماعية.
للمزيد من الم��لومات على منصة إرباك : https://t.co/2IgJqMV2Rg
تابع منصة @Irbakaction
عاجل
أبرز التطورات الميدانية العاجلة :
إخلاء مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة بعد تقدم آليات الاحتلال في محيط المشفى وسط إطلاق نار متواصل .
إصاب��ان احداها خطيرة جراء إطلاق نار من قبل آليات الإحتلال محيط دوار عباس كيلاني في شارع الشيماء شمال بيت لاهيا.
تحليق مكثف لطيران الاستطلاع المُسير في عموم أجواء غزة .
الطواقم الطبية تبدأ بإخلاء مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة جراء تعرّضه لإطلاق نار مباشر من قوات الاحتلال
تقدم آليات الاحتلال محيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا وسط اطلاق نار كثيف باتجاه المواطنين في محيط مدرسة خليفة شمال غزة .
إطلاق نار من قبل آليات الاحتلال المتمركزة محيط مستشفى الاندونيسي شمال غزة .
في الفيديو يظهر ضابط الأمن الداخلي (العرابيد) الذي اختطفته قوات العدو اليوم وهو يقاتل ويشتبك رغم إصابته واستهدافه بالرصاص والقنابل والمسيرات.
ما حدث ضربة للمقاومة نعم، لكن الاستبسال في القتال أمام هذا القدر من القوة بطولة تحسب للرجل ولعائلته التي سقط منها شهداء وجرحى خلال الاشتباك.
من المهم الإشارة إلى أن غزة مستباحة أمنياً نظراً للوضع الكارثي الذي مرّ بها، وسيطرة العدو عسكرياً على 70% منها، وتغلغله الأمني فيما تبقى منها.
شهداء قطاع غزة منذ صباح اليوم ..
▪︎ استشهاد الطفلة إسراء الهسي برصاص جيش الاحتلال شرق دير البلح وسط قطاع غزة.
▪︎ استشهاد طلال إسماعيل محمود زيارة (73 عامًا) متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها صباح اليوم إثر إصابته بطلق ناري في البطن بمنطقة المشاعلة شرق دير البلح.
▪︎ استشهاد 4 مواطنين جراء قصف طائرات الاحتلال خلال عملية تسلل قوة خاصة من جيش الاحتلال في محيط منطقة الكتيبة والمستشفى الأمريكي غرب مدينة غزة، وهم:
• الطفل عبد الله أحمد حمودة
• ا��سيدة أم محمد العرابيد
• الطفلة لمى محمد حبيب
• عبدالله محمود الحية
▪︎ استشهاد ضابط الدفاع المدني يوسف حاتم سالم متأثرًا بإصابته الخطيرة إثر قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين قرب دوار أبو شرخ شمال قطاع غزة.
الحصيلة: 7 شهداء منذ صباح اليوم
For Israeli terrorists finishing their service, posing with kidnapped Palestinians, tortured, starved and used as bait for months, is a farewell ritual; it's a trophy to practice and a display of dominance.
For those Palestinian victims, it's their last moment alive.
فشلت عملية اختطاف الشاب
شاهد عيان يقول عشر ملثمين نزلوا من باص وأطلقوا النار على شخص فردت عليهم مجموعة بإطلاق النار بشكل مباشر واستمروا بمحاولة الانسحاب بغطاء جوي وقصف عشوائي
صورة من مكان الاشتباك
الصورة المستخدمة غلافاً للكتاب، هي من فترة الحرب العالمية الأولى من غزة، وتحديداً من شارع عمر المختار أو ما عُرف حينها بالخط الحربي لجمال باشا، وهي من مجموعة الصور التي التقطها جنود ومراسلون قوات الأنزاك (الجنود الأستراليين والنيوزيلنديين الذين قاتلوا ضمن قوات الإمبراطورية البريطانية وتحت قيادتها خلال الحرب العالمية الأولى)
يظهر في الصورة مشهد دمار مدينة غزة، فقد عملت قوات البحرية البريطانية على دك المدينة وقصفها، وقد تعرضت في ذلك الحين مأذنة المسجد العمري وكذلك جزء من مرافقه للقصف من قِبل البحرية البريطانية.
للمفارقة في كل مرة دمرت فيه هذه المدينة على مدار التاريخ كان دمارها يحمل تحولاً ومنعطفاً صعباً للمنطقة يحمل معه استحقاقات جديدة أمام القوى السياسية والعسكرية الطامعة في المنطقة، لربما هذا ما يفسر اختيار الباحث التركي مصطفى أكساكال لهذه الصورة تحديداً غلافاً لكتابه الجديد (الشرق الأوسط: الحرب العالمية الأولى ونهاية الإمبراطورية العثمانية)، والتي صورت أثناء سيطرة قوات بريطانيا على مدينة غزة والتي تلاها سقوط جبهة فلسطين وتلاها تقسيم المنطقة وصولاً لسيطرة المشروع الصهيوني على بلادنا فلسطين، وما بين 1917 - 2026 لا تزال هذه المدينة تدك بالقصف، ولا زالت مسيرة نزوح أهلها من مكان إلى مكان لم تنته.
- الصورة بدقة أوضح مرفقة في الأسفل
ملخص ما حدث غرب مدينة غزة
حدث أمني في منطقة الكتيبة والشؤون المدنية غرب مدينة غزة
تخلله أكثر من 16 غارة على محيط المكان وإلقاء قنابل من طيران الكواد
استهداف سيارتين في الشوارع المحيطة مقابل مطعم نابوليتانا ومحاولة انتشال جثامين من داخلها
محاصرة عدد من العائلات والمواطنين في المنازل والمحلات نتيجة اشتباكات في المنطقة
عدد من الشهداء والجرحى في المنطقة.
الصورة من المكان الذي اختبئت به الوحدة الخاصة