هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
لنعد إلى الحرب الماضية، حرب الـ12 يوماً في يونيو (حزيران) 2025 عندما هاجمت إسرائيل إيران ثم قرر ترمب دخول المعركة، وبحسب قولهم فقد دمروا إمكانات إيران النووية، ووقتها كتبت أمرين: أولهما توقعي بأنه ليس من مصلحة إسرائيل والولايات المتحدة والنظام الإيراني الاعتراف بدمار المشروع النووي، وذكرت أنه حتى لو أن المشروع كله لم يعد موجوداً على سطح الأرض فإن الأطراف الثلاثة سيصرون على أنه موجود، وهذا يؤكد ما كتبته منذ 19 عاماً "النووي الإيراني: الأزمة التي لا تنتهي"، وبعد مرور ثمانية أشهر على حرب يونيو 2025، ها نحن نرى الولايات المتحدة وإسرائيل تعودان لضرب إيران بحجة أنهما لم ينجحا في تدمير البرنامج النووي المرة الماضية، والأمر المفاجئ هنا سرعة العودة للحرب.
أما الأمر الثاني فهو أن ضرب إسرائيل لإيران في يونيو 2025 لم يشكل مشكلة بالنسبة إلى الصين، لكن ضرب الولايات المتحدة لإيران وقتها وتكرار صدور تقارير في وسائل إعلام غربية مرموقة بأن طهران ستغلق مضيق هرمز، أقنع الصين بأن المضيق سيغلق يوماً ما وأن من سيغلقه ليس إيران وإنما الولايات المتحدة، وهذا ما نراه اليوم.
رد فعل الصين كان صامتاً ولكن كبيراً وهو الاستمرار في بناء مخزون ضخم من النفط والغاز والفحم، وكل ما يمكن تخزينه استعداداً للحرب أو لعقوبات أو انقطاع كبير في الإمدادات بسبب إغلاق مضيق هرمز، وكذلك جرى إحياء مشروع أنبوب غاز قديم بين روسيا والصين للحصول على الغاز الروسي في حال توقف إمدادات الغاز المسال من قطر بسبب إغلاق مضيق هرمز، ومرة أخرى هذا الكلام مكتوب منذ ثمانية أشهر.
لا يُعرف حتى الآن هدف إدارة الرئيس ترمب من الحرب على إيران لأن الهدف المعلن يتغير باستمرار، من منع إيران من الحصول على القنبلة النووية إلى تدمير قدرة إيران الهجومية ومنعها من الحصول على صواريخ باليستية بعيدة المدى إلى إضعاف النظام حتى يتمكن المتظاهرون من تغيير الحكم إلى تغير النظام بالقوة، وكل هذه الاحتمالات ناقشها المتخصصون بالتفصيل ودرسوا أبعادها الإستراتيجية والاقتصادية، بما في ذلك آثارها على أسواق النفط والغاز، وكذلك درسوا إمكان إغلاق إيران مضيق هرمز، وكثير منهم اعتقد أن إيران يمكنها إغلاق مضيق هرمز لفترة قصيرة، بينما يعتقد الجميع بأنها وأتباعها يمكن أن يسببوا مشكلات كثيرة للملاحة في الخليج والمضيق، والذي لم يحسبه المحللون الغربيون هو إغلاق المضيق من الولايات المتحدة، وهو ما نراه اليوم.
إيران لم تغلق المضيق ولا تستطيع إغلاق المضيق وليس من مصلحتها إغلاق المضيق، فسبب الانخفاض الضخم في حركة الملاحة داخل المضيق هو إلغاء شركات التأمين للبوليصات ومحاولة بعضها التفاوض على بوالص مكلفة جداً، يفضل فيها أصحاب السفن أو مستأجريها إيقاف الشحنات، وسواء حصل هذا بالتنسيق مع إدارة ترمب أم لا، أو أن هناك فعلاً أدى إلى رد فعل، فإن هناك حقيقتين لا يمكن تجاهلهما، أولاهما أن السبب المباشر لإلغاء بوالص التأمين أو رفع التأمين بصورة ضخمة هو حادثة بعيدة كل البعد عن مضيق هرمز والخليج، وهو ضرب غواصة أميركية فرقاطة إيرانية محملة بعدد كبير من الجنود الإيرانيين كانت تشارك في مناورات عسكرية قرب الشواطئ السريلانكية وقتل فيها معظم الجنود، وثانيها أن ترمب، وللمرة الأولى في حياته، لا يعارض أسعار النفط المرتفعة ولم ينتقد تصرفات شركات التأمين، وهو الذي عرف بانتقاد كل الناس علناً بما في ذلك قادة دول، وبانتقاده أي أمر يرفع أسعار النفط، فلماذا لم ينتقد ترمب تصرفات شركات التأمين؟
هل إيران هي الهدف؟
إذا كنت تعتقد أن إيران هي الهدف وأن إيران أغلقت مضيق هرمز فمن الواضح أن أكبر المستفيدين من ذلك هما الولايات المتحدة وروسيا، فترمب يستفيد من إغلاق هرمز ليحقق كل أهدافه الكبيرة التي أناقشها أدناه، أما إذا كنت تعتقد أن هناك إستراتيجية أميركية للهيمنة على العالم وأن إيران اُستخدمت كعذر لتطبيق خطتها، فإن النتائج واحدة وهي تحقيق أهداف الدول العميقة التي جرى التعبير عنها في "وثيقة الأمن القومي" المعلنة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، وتتضح ملامح سياسة الرئيس ترمب من خلال تصريحاته وإستراتيجية الأمن القومي التي أعلنها، إذ سعى بصورة واضحة إلى إعادة تشكيل خريطة النفوذ الاقتصادي والسياسي للولايات المتحدة عبر مجموعة من الأهداف الطموحة والوسائل غير التقليدية.
إعادة توطين الصناعات الحيوية
ركز ترمب على إعادة صناعة الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات للولايات المتحدة بدلاً من استمرار إنتاجها في آسيا، لما لهذه الصناعات من أهمية إستراتيجية في اقتصاد المستقبل، وسعى إلى دفع الشركات الآسيوية نحو توقيع عقود طويلة الأمد لشراء الغاز المسال الأميركي وزيادة وارداتها من النفط الأميركي، في محاولة لجعل الولايات المتحدة مركزاً عالمياً للطاقة وتخفيف الاعتماد الآسيوي على مصادر الطاقة من الخليج، فإغلاق مضيق هرمز يوحي بزيادة أخطار الاعتماد على النفط والغاز المسال الخليجيين ويرفع من كلفها، وهو ما يعزز القدرة التنافسية لصادرات النفط والغاز الأميركية.
ومن أهم صادرات دول الخليج الأسمدة، إذ إن ما يمر من مضيق هرمز يمثل نحو 33 في المئة من الصادرات العالمية للأسمدة، ومعظمها يذهب إلى الدول الآسيوية وبخاصة الهند، والمشكلة أكبر من ذلك لأن وقف صادرات الغاز المسال والغازات السائلة يعني أنه حتى صناعات الأسمدة المحلية في الدول الآسيوية لا تستطيع تصنيع الأسمدة، وأحد الأمور التي جعلت ترمب يفرض رسوماً جمركية عالية على بعض الدول الآسيوية أنها لا تسمح بدخول البضائع الزراعية الأميركية إلى أسواقها، ومع نقص الأسمدة ينخفض الانتاج الزراعي مما يسمح للبضائع الزراعية الأميركية بالتدفق إلى هذه الأسواق لسد العجز.
الهيمنة عبر الذكاء الاصطناعي والطاقة
بحسب "إستراتيجية الأمن القومي" التي صدرت في نوفمبر 2025 فقد اعتبر ترمب أن الهيمنة العالمية تمر عبر الذكاء الاصطناعي ووفرة إمدادات الطاقة، ولا يمكن تحقيق التفوق في ذلك من دون وفرة إمدادات الطاقة الرخيصة، لذا كان من أهدافه جعل الطاقة رخيصة للشركات الأميركية ومرتفعة الكلفة على الدول المنافسة وهذا يتحقق بإغلاق مضيق هرمز وما رأيناه من ارتفاع شديد في أسعار النفط والغاز والغازات السائلة.
وحتى يجري التحكم في موارد الطاقة ورفع أسعارها في الدول المنافسة فلا بد من السيطرة على الممرات المائية مثل قناة بنما والبحر الأحمر بمداخله ومضيق هرمز، ولم يتبق سوى الممر الشمالي القريب من القطب الشمالي الذي يتطلب فرض سيطرة على غرينلاند، ومن هذا السياق يمكن النظر إلى التغيير الذي حصل في فنزويلا والتغيير المأمول في إيران على أنها أمور مترابطة وليست منفصلة.
خلاصة القول إن الهجوم على إيران وإغلاق مضيق هرمز حققا للولايات المتحدة أهدافاً ضخمة، وما حصل حتى الآن حدث تاريخي بكل المقاييس سيغير اتجاهات العالم خلال العقود المقبلة حتى لو بقي النظام الإيراني على ما هو عليه، وحقيقة الأمر أن بقاءه يحقق مصالح كبيرة للولايات المتحدة، لأن هذا يعني وجوداً أميركياً دائماً في مضيق هرمز، أما في ما يتعلق بالنفط الفنزويلي فقد اتضح أن تكديسه في الموانئ الأميركية كان لتعويض نقص واردات النفط العراقي نتيجة إغلاق مضيق هرمز، وهذا يعني أن إغلاق المضيق كان متوقعاً أو من ضمن الخطة، وخطة ترمب لتقديم التأمين للسفن في مضيق هرمز ومرافقة قوارب البحرية الأميركية لها يعني سيطرة غير مباشرة على الممر وارتفاع كلف التأمين والنقل للدول المستوردة للطاقة من الخليج، وهو ما يصب في هدف رفع الكلفة على المنافسين، وباختصار فقد تمكن ترمب من تحقيق كل أهداف الدولة العميقة في الولايات المتحدة عبر استغلال الأزمات الإقليمية والدولية، مستخدماً إيران كذريعة لفرض سياسات جديدة في المنطقة، ويُتوقع أن تستمر هذه السياسات حتى مع بقاء النظام الإيراني، إذ أصبحت الولايات المتحدة اليوم في موقع أقوى على خريطة الطاقة والتقنية العالمية، ولكن هل ينهي هذا الحرب بسرعة؟ وربما تحققت أهداف ترمب لكن هل تحققت أهداف نتنياهو؟ وطبعاً هناك كثير من الأمور السلبية غير المحسوبة والتي ستجري مناقشتها في مقالة قادمة.
رابط المقال: هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
https://t.co/RC2RvZIatT
⭕️أكبر مصيبة عالمية تنتج عن أزمة هرمز لاعلاقة لها بالنفط والغاز!⭕️
🌀نظراً إلى شهرة دول الخليج بالنفط والغاز فإن معظم الناس يظنون أن آثار إغلاق مضيق هرمز تتركز في النفط والغاز المسال، لكن الواقع أن أكبر أزمة عالمية جراء إغلاق المضيق لن تكون بسبب توقف مرور النفط والغاز المسال وإنما بسبب توقف تدفق الأسمدة تليها صادرات الهليوم.
🌀والواقع أن إغلاق مضيق هرمز هو أكبر أزمة في حياتنا لأنها ضربت دول العالم كلها من جهة، وضربت القطاعات الصناعية والزراعية والسياحية والعقارات، وعلى رغم تضرر الولايات المتحدة لكنه ضرر على المدى القصير، بينما المنافع على المدى القصير والمتوسط والطويل، والمنافع على المدى الطويل لا تُقدر بثمن لأن إغلاق المضيق يجعل الولايات المتحدة تسطير على تجارة النفط والغاز والغازات السائلة والهيليوم والأسمدة والميثانول والوقود الحيوي، إضافة إلى كل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، ومن ثم يتحقق الهدف المذكور في إستراتيجية الأمن القومي التي نشرت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.
🌀ما سبق من أزمات نفطية لا يقارن بما حدث خلال الأسابيع الماضية لأن الأمر في الماضي اقتصر على النفط، أما الآن فقد امتد للغاز المسال والغازات السائلة والهيدروجين والأمونيا والغازات السائلة والأسمدة والهيليوم والميثانول وبعض المعادن مثل الألمنيوم، ونفطياً فالمشكلة ليست فقط بالكمية التي جرت خسارتها وإنما في النوعية أيضاً، فلا يمكن بأي شكل من الأشكال التعويض عن هذه الخسارة لأن معظم النفط المصدر من هرمز من النوع المتوسط الحامض، وحتى لو نظرنا إلى نفط مربان الإماراتي نجد أنه من النوع الخفيف الحامض، بينما أكثر الأنواع الخفيفة في العالم حلوة، وبالنسبة إلى الأسمدة فقد وصل الأمر الآن إلى أن المنظمات الدولية والخبراء بدأوا يحذرون من أزمة غذاء عالمية، ليس بسبب نقص الأسمدة فقط وإنما أيضاً بسبب الارتفاع الكبير في أسعارها، مما يمنع المزارعين حتى في دول زراعية ضخمة من الزراعة لهذا الموسم الصيفي أو الموسم الشتوي الذي يليه.
⚫️أزمة الهيليوم
🔰المستقبل للذكاء الاصطناعي والمستقبل للدول التي تنتج رقائق الكمبيوتر وأشباه الموصلات للذكاء الإصطناعي، بخاصة تايوان وكوريا الجنوبية والصين، وكان الرئيس ترمب أعلن منذ بداية رئاسته الثانية أنه يريد جلب هذه الصناعات إلى الولايات المتحدة، وعلى رغم إنفاق المليارات فإن هذه الصناعات لم تأت إلى الولايات المتحدة.
🔰بدأ الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران آواخر فبراير (شباط) الماضي، وفجأة تلغي شركات التأمين الأوروبية تأمين الحرب على كل السفن وحاملات النفط والغاز المسال والهيليوم المُبرد في الخليج، وتتوقف الحركة في مضيق هرمز على رغم حروب عدة في المنطقة وآخرها في يونيو (حزيران) 2025، وخلال الهجوم المستمر على السفن في المنطقة الأعوام الماضية لم تقم شركات التأمين بإلغاء التأمين بالشكل الذي فعلته في الخليج، فلماذا؟
🔰نتج من ذلك توقف تدفق الهيليوم إلى كوريا الجنوبية وتايوان اللتين تعتمدان على الهيليوم القطري بنسبة تصل إلى 75 في المئة من حاجتها، واللازم لتصنيع شرائح الكمبيوتر وأشباه الموصلات، وبدأ الهلع يصيب الصناعة، فليس هناك بديل للهيليوم القطري ومخزون الشركات الكبيرة يكفيها لنحو ستة أشهر، والشركات الأصغر لأسابيع والآن هذه الأسابيع تقترب من الانتهاء، ونتج من ذلك قيام الشركات المنتجة بإعادة توجيه الشحنات بحسب الحاجة أو لمن يدفع أكثر، بخاصة بعد الارتفاع الشديد في أسعار الهيليوم، والمشكلة الأكبر هي أن فتح المضيق أمام الملاحة لن يحل المشكلة لسببين، أولاً الهيليوم المبرد الموجود في السفن العالقة يتبخر بعد نحو ستة أسابيع، وجزء من المعامل القطرية جرى قصفها وتدميرها، وكل الأخبار الآن تشير إلى عدم توقف أي من خطوط إنتاج رقائق الكمبيوتر، ولكن هناك تباطؤ وبخاصة في بعض الشركات في الصين، والشركات الكبرى في كوريا الجنوبية وتايوان تركز على الشرائح المهمة ذات القيمة العالية، ولكن الخبراء يتوقعون أن يحدث تباطؤ قريباً، وهذا سيؤثر في صناعات عدة منها الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والسيارات.
🔰الهيليوم غاز خفيف عديم اللون والرائحة وغير سام، يعرفه عموم الناس باستخدامه بنفخ البالونات لخفته، وهو ثاني أكثر العناصر وفرة في الكون وأكثرها خفة بعد الهيدروجين، لكنه على الأرض نادر جداً ومصدر غير متجدد، يُستخرج كمنتج ثانوي من حقول الغاز الطبيعي الغنية به، وفي عام 2025 بلغ الإنتاج العالمي حوالى 190 مليون متر مكعب، ويُقدر بسوق تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، ويُعد الهليوم أساساً للتقنيات المتقدمة بفضل نقطة غليانه المنخفضة جداً، مما يجعله الوحيد القادر على تبريد المغناطيسات الفائقة التوصيل إلى درجات حرارة قريبة من الصفر، ويُستخدم نحو ربع الهيليوم العالمي في صناعة أشباه الموصلات لتصنيع الرقائق الإلكترونية، كما يُستخدم نحو ربع آخر في تبريد أجهزة الرنين المغناطيسي التي تعتمد على مغناطيسات فائقة التوصيل لتشخيص الأمراض، وأيضاً في تبريد الصواريخ والأقمار الاصطناعية.
رابط المقال: https://t.co/WU4mZmOc89
اجتمع الرئيس الصيني شي جين بينغ مع خالد العناني، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، في بكين اليوم الثلاثاء.
وقال شي إن الصين تدعم بنشاط عمل اليونسكو، وقد قام الجانبان بأشياء كثيرة لحماية السلام العالمي وتعزيز التنمية العالمية، معربا عن استعداد الصين لتعميق التعاون الاستراتيجي مع اليونسكو لتحقيق نفع أفضل لشعوب جميع البلدان.
وأعرب شي عن استعداد الصين للعمل مع اليونسكو لتنفيذ المبادرات العالمية الأربع، وتمكين شعوب جميع البلدان من المشاركة في التقدم في مجالات التعليم والعلوم والثقافة، والاستجابة بشكل أفضل للتحديات المشتركة التي تواجه المجتمع البشري، وبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.
#مجتمع_مصير_مشترك_للبشرية
كش ملك في ايران ….
"ستكون الهزيمة في المواجهة الحالية مع إيران ذات طبيعة مختلفة تمامًا. لا يمكن إصلاحها ولا تجاهلها. لن يكون هناك عودة إلى الوضع السابق، ولن يكون هناك انتصار أمريكي نهائي يُصلح الضرر الذي لحق بالبلاد أو يتجاوزه "
https://t.co/bCISEYW2W4
ملاك السفن اليونانيين يضخون أكبر استثمار ربع سنوي في التاريخ، بطلبات تصنيع ١٠٢ سفينة جديدة بمبلغ ١٠,١ مليار دولار
٦٣ ناقلة نفط
١١ ناقلة غاز طبيعي
١٢ سفينة حاويات
١٦ سفينة صب جاف
I'm endlessly proud of Egypt. Allowing your currency to fall when bad shocks hit isn't easy, but it's better than trying to defend what isn't sustainable. Egypt learned the right lessons from the past and for that it deserves huge praise. A game changer...
https://t.co/4UnVt9MB13
"الشراء بالجنيه"..
شركة مصرية تمول مشروعات طاقة ضخمة
📌 اتفاق يسهم في تحقيق استقرار الشبكة الكهربائية خلال أوقات الذروة وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة بالبلاد
📌 خطوة مهمة لدعم الاقتصاد المحلي وتقليل الاعتماد على العملات الأجنبية في تمويل المشروعات وتشغيلها
📌 تطورات تأتي بالتوازي مع تنفيذ حزمة مشروعات طاقة متجددة واسعة في مصر ضمن خطة وطنية طموحة للتحول إلى الطاقة النظيفة.
📌 تفاصيل أكثر 👇
https://t.co/lPwoH4JnCo
#مصر #الطاقة #الطاقة_المتجددة #الكهرباء
Incredibly proud of Egypt. After many years of pegging to the Dollar and resisting a free float, this shock has seen the Pound weaken as uncertainty mounts and then rise once it subsides. This isn't easy or painless. But it's the right thing to do. Kudos!
https://t.co/4UnVt9MB13
الملفت للنظر ان كبار الاعلاميين في الخليج، والذين لهم ارتباط وثيق بحكوماتهم، ينقلون عن الصحف الاجنبية ما تدعيه انه خطط لهذه الحكومات لمد انابيب إضافية لتلافي مضيق هرمز.
لماذا لم يتواصل هؤلاء الإعلاميون مع حكوماتهم لمعرفة مدى مصداقية الصحف الاجنبية على الاقل؟ وكيف يصل الصحفي الغربي إلى هذه المعلومة قبل الاعلاميين الكبار؟