@ar_vo1@Prof_Subaie أحيانا قسوة التجارب تجعل من بعضنا من يغتاظ ويتكدَّر بسهولة.
فتراه يرى النصف الآخر -المظلم- في وجوه السائرين والعابرين.. هذه هي الهزيمة.
أرجوك لا يضيق صدرك مثلما فعلت في العام الماضي، سوّفت في قراءة القرآن حتى انقضى رمضان ..
هذه المرة كن حازم مع نفسك انجز وردك المطلوب كل يوم ولا تسمح لنفسك بالتسويف، حتى تكتمل فرحتك ليلة العيد حينها يمتلئ القلب نورًا وسرورا 🤍
أرجوك لا يغادرك الشهر قبل أن يرتوي قلبك من معين الخلوة بالله؛ إننا نركض طوال العام يا صاحبي فإن لم نتذوق شهد الخلوات في رمضان فمتى؟ تلك اللحظة التي تترك العالم فيها خلفك وتأوي إلى محرابك هي أثمن لحظات اليوم، ثمّ إن تلك الخلوات هي التي ترمّم شظايا قلبك وتُزهر بك من بعد اليباس.
الإنسان دائماً في حاجةٍ لبعض الحرمان
لا ليحزن، ولكن ليرضى!
وليتهُ يعقل.
" يا ليتَ أهلَ العقلَ إذ حُرِمُوا
عُصِمُوا من الشهواتِ والفتنِ
لكنهُمْ حُرِموا وما عُصِمُوا
فقلوبُهُمْ مرضَى من الحَزَنِ "
#رمضان
@CHIVOS3 جزاك الله خير.
قلنا فيما مضى: لا تغضب، وتجاهل عن من أساء إليك ؛ فأقرب ما يكون العبد من غضب الله؟ إذا غضب.
وقد قيل: أن من أطاع الغضب أضاع الأدب. وإذا ظُلمت فَاصبر، فالصبر نصر الله، وهو خير من نصرتك لنفسك.
وأعلم أن خصمك الجهل، وحلمك الفصل، وان الله يحب الرفق، ويكره الشقاق والنفاق.
نحن بحاجة أن نزرع في قلوب أجيالنا عظم شأن الصلاة ، بحاجة أن نزرع في قلوبهم أن التهاون في الصلاة منزلق خطير ، وتركها كفر صريح ! بحاجة أن نُخبرهم أن الصلاة صلة بين العبد وربّه وأنها موطن الفلاح وسعادة الدارين ، لا مجرد روتين يومي يؤدّيها في أي وقت شاء .
عندما تُحسن الالتجاء إلى الله حتى في دقيق أمرك وتدعوه بتفاصيلك الصغيرة فإنّ ذلك من أقوى ما يُعظّم صلتك بربّك؛ لأنك جعلت الله جل جلاله وجهتك الأولى قبل كلّ شيء، وترتفع بذلك منزلتك عنده إذ أن الله يُحبّ من عباده المتوكّلين.
مهما ضاقت فيكم لا تفكرون تلجؤون للبشر بالله عليكم أول شيء تفكرون فيه على طول تذكروا عظمة الله وقوته وأنه لا يرد سائلا، ثم اطرحوا حاجاتكم بين يديه قسمًا بالله لن تخذلون أبدًا أبدًا ..
قالوا: المالُ يُغنيكَ عن كُلِ شيء، فكيف إذ كُنتَ ذا مالٍ وحسبٍ ونسب!؟
فقلنا:
زيـادةُ المـالِ لا تُغنِـي عَنِ الأدبِ
ويُكرم المَرءُ بالأخلاقِ لا النَّسَبِ
فقالوا: فإن كان المال والأدب
نقول كما قال الشاعر:
إِذا كُنتَ ذا مالٍ كثيرٍ فَجُد بِهِ
فإِن كريمَ القَومِ من هوَ باذِلُ
روى الإمام الذهبي في #سير_أعلام_النبلاء
أن الإمام أحمد سأل حاتما الأصم - وكان من الحكماء: كيف السبيلُ إلى السَّلامةِ من النَّاسِ؟ فأجاب: تعطيهم ولا تأخذ منهم، ويؤذُونك ولا تُؤذِهم، وتقضِي مصالحهُم ولا تكلفهم بقضاءِ مصالحك.
قيل له: إنَّها لشديدة؟
قال: وليتك تَسلم!
ليتك تَسلم!