كلنا نعلم براءتك من هذه التهم، براءة الذئب من دم يوسف. ونعلم أن إثارة هذه الاتهامات في هذا التوقيت ليست إلا محاولة لإشغالك عن كشف فضائحهم، وجرّك إلى دوامة التبرير والرد على الأكاذيب أمام العالم.
لكنهم واهمون إن ظنوا أنهم سينجحون في إسكاتك أو صرفك عن قول الحقيقة. نحن معك يا إمام علي البخيتي، نقف إلى جانبك، ونواصل كشف الحقائق وفضح التجاوزات، ولن نسمح للأكاذيب أن تطمس الحقيقة أو أن تتحول إلى وسيلة لإسكات أصحاب الكلمة الحرة.
استمر، فالحقيقة لا تحتاج إلى تبرير أمام صانعي الأكاذيب، ونحن معك في معركة الكلمة وكشف الحقائق.
عندما تحدثت عن "محمد" كتبت مقال بعنوان "العظيم محمد"، لم أسئ لأحد من أنبياء #الأديان، واعتبرهم عظماء من منظور التاريخ والسياسة وعلم الاجتماع| لكن الله لم يرسلهم ولم ينزل عليهم كتب، كانوا مصلحين اجتماعيين وزعماء سياسيين استخدموا أدوات عصرهم، ومن يعيد تلك الأدوات هو المتخلف لا هم.
@Ali_Albukhaiti@Hsawaei تزوير الكلام ورمي التهم عادة عند بعض الإخوة العُمانيين الإباضيين. كنا نظن فيهم غيرة، لكنهم أظهروا عكس ذلك، وكشفوا عن حقيقتهم؛ حقراء وفاسدون وخائنون للعهد، يبتسم لك أحدهم في وجهك، بينما يحيك لك المكائد من وراء ظهرك.
يا أبناء شعبنا الأبي، ويا أبطال قواتنا المسلحة المرابطين في جبهات العزة والصمود، من الساحل الغربي وباب المندب إلى كل جبهة وثغر ونقطة تماس في جبهات اليمن.
لقد ضربت قواتنا المسلحة الجنوبية أروع الأمثلة في البسالة والثبات، وأسقطت أوهام المليشيات الحوثية الإرهابية، وستظل مواقفها المشرفة شاهدة على نصرة المظلوم والتصدي للمشروع الإيراني.
يا صُنّاع النصر في الميدان، أيها الأبطال الصناديد، اصبروا وصابروا، فمعركة استعادة الدولة وتحرير البلاد من رجس هذه الجماعة الباغية، وحماية أمن المنطقة، تتطلب ثبات الأبطال وصلابة الشرفاء .. وأنتم لها، بما عهدناه فيكم من إقدام وثبات في ميادين المواجهة، وبما تحملونه من عزيمة لا تلين وإرادة لا تنكسر، حتى تحقيق الأهداف المنشودة.
والشكر والوفاء للأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربيةالسعودية، فنحن نخوض معا معركة واحدة، ونتقاسم التضحيات في خندق واحد، لنصنع مصيرا مشتركا وهدفاً واحداً لا ينكسر.
ملياردير ياباني يبلغ من العمر 26 عاماً يدعى جاسو ينفق 2.7 مليون دولار على عمليات جراحية وتعديلات جسدية ووشوم ليتحول بالكامل إلى كلب https://t.co/a4vJqIZOF3
لقد تم تسريب إحدى أكثر المشاهد وحشية في تاريخ البشرية.
تظهر لقطات من طائرة إسرائيلية آلاف الفلسطينيين الجوعى وهم يركضون نحو شاحنة مساعدات، قبل أن تقصفها وتقتلهم جميعًا.
فيديو يجب أن لا يُنسى أبدًا في العالم.
الترند في اليابان هذا الخبر مع الفيديو
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
إذا رأيتنَ باكستانيًا (مسلمًا)، فاهربن بكل قوتكن!
تم الإبلاغ عن إنقاذ امرأة يابانية واحدة من منزل رجل باكستاني 🇵🇰 في الفلبين. يُقال إنها أُجبرت بالقوة على التحول إلى المسلم 📷، وأُُجبرت على الزواج من الرجل. وعندما رفضت، تم حبسها في الغرفة وتعرضت للإساءة.
🔥🚨 عاجل: تم نشر لقطات فيديو لوالد جاماريا ديكسون البالغ من العمر 16 عامًا وهو "يضرب حتى الموت" قاتل ابنه المتهم، ماريون ماكنايت، داخل محكمة مقاطعة مكلنبورغ في شارلوت، كارولاينا الشمالية.
وُجهت إلى ماكنايت تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى في قضية مقتل المراهق رمياً بالرصاص في مايو الماضي، وأُطلق سراحه بكفالة قدرها 100 ألف دولار (رغم معارضة النيابة العامة الشديدة، إلا أن القاضي وافق على الكفالة). بعد إطلاق سراحه، بدأ ماكنايت بمضايقة عائلة الضحية المفجوعة، منتهكاً شروط الكفالة مراراً وتكراراً وكأن النظام القضائي لا قيمة له.
فرأى الأب، شهيم سنايب، ابنه في الممر، ففقد أعصابه، وانطلق بأقصى سرعة، ووجه إليه ركلة قوية في وجهه، ثم انهال عليه ضرباً مبرحاً حتى تمكن رجال الشرطة من إبعاده وصعقه بالصاعق الكهربائي. وانتهى الأمر بماكنايت في المستشفى، غارقاً في دمائه ومصاباً بجروح بالغة.
يزعم مكتب المدعي العام أن الإصدار الأصلي كان "خطأً إدارياً" وأنهم "يقومون بتصحيحه".
على الرغم من ذلك، لا يزال ماكنايت يخرج حراً رغم قول المدعين العامين إنه خالف قواعد الكفالة.
لم يتم إلغاء القرار بعد، وقد تأجلت جلسة الاستماع بسبب هذا الحادث بالذات.
المصوّر ( إذا كان رجل ) والشخص الاخر والمتفرجين
لو كان لي الامر ( والله لأخصيهم ) بعد عذاب لا يتصوره عقل لمدة طويلة
ماتت الرجولة والله 💔
#٢٠٣٠_بلا_نقاب9
والله لَو استحيت من الله واحترمت اللحية التي تُطيلها وتدّعي بها الالتزام بالدين والخلق لعلمت أن الدين ليس مظهرًا يُعلَّق على الوجه بل أخلاقٌ تُترجمها الأفعال ولسانٌ يُحاسَب عليه صاحبه
أما أن تدّعي الإسلام بملامحك ثم تجعل لسانك أداةً للطعن في الأعراض وقذف النساء فهذه ليست رجولة ولا غيرة ولا دينًا بل سقوطٌ أخلاقي يكشف حقيقة ما تخفيه المظاهر و إنك في داخلك تملك قلبًا مملوءًا بالحقد والنفاق…