اللهم اجعل آخر ما يبقى مني في هذه الدنيا:
كلمةً طيبة، وخلقًا حسنًا، ودعاءً مستجابًا،
وذكرًا جميلًا، وأثرًا لا يورث إلا الخير،
حتى إذا ذكرني من عرفني قال:
"رحمها الله... ما رأينا منها إلا كل جميل."
اللهم اجعل آخر ما يبقى مني في هذه الدنيا:
كلمةً طيبة، وخلقًا حسنًا، ودعاءً مستجابًا،
وذكرًا جميلًا، وأثرًا لا يورث إلا الخير،
حتى إذا ذكرني من عرفني قال:
"رحمها الله... ما رأينا منها إلا كل جميل."
في شهر رمضان ومع قرب العيد ، عددٌ من الأسر المحتاجة تعاني من قلة الدخل؛ ما صعّب عليها عيش الحياة وزاد مشقتها وعناءها
بتبرعك تفرج كربتها وتُدخل الأمل بحياتها قال رسول الله ﷺ : المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً. https://t.co/QYekOncBz7
لا تستهين بقوّة الدعاء مافي شي عالأرض اقوى من دعائك حتى ولو شفت ان الإجابة تأخرت ألحّ وتيقن
أن موازين الحياة كلها تنقلب بدعاءٍ من قلب صادق
تذكر أن نوح أغرق الارض كلها بدعاء "إنِّي مغلوب فانتصِّر"وامتلكها سليمان بدعاء "وهب لي مُلكاً "
يعني مهما عز طلبك ذكّر نفسك بقدرة الله 🤍
لا تبحث عن ليلة القدر في الظواهر الطبيعية والشمس والقمر والنجوم، ولا تسأل المُعبّرين،
ابحث عنها في صدق قلبك،
في إخلاصه في عبودية ربه،
في سلامته من الشحناء والبغضاء؛
- إلّا من أتى الله بقلب سليم -
أقبل بقلب سليم إلى ربك وأبشر ثم أبشر،
لأنك تعبد أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين
من المقال الرائع في التحدث عن أهمية التربية والحد من تفكك الأسر وتلاحمها معًا لنُخرج للعالم أسرة مثمرة، تنشر (الحق والخير والجمال) لتبني بذلك
"حضارة" يظل صداها مسموعا مدى الحياة.
https://t.co/WHOE39Lni8
وحينها قبل أن نقول لهم: ربَّوا أبناءكم، فإن علينا أن نقول لهم: ربوا أنفسكم أولا على تحمل مسؤولياتكم الأسرية، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته".
والمقصود ببيت الشعر السابق أنه إذا كان كبير القوم يهوى شيئًا ما " مبتذلًا"، فليس العجب في أن يكون عامّة القوم يُمارسون ذات الشيْ المبتذل، ومن هنا يؤكد الشاعر على ضرورة أن يكون القائد قدوةً حسنةً لقومه، فالرعية ستماثله في أخلاقه إن كانت حسنة أو سيئة.
ومن قصرت همّته عن الازدياد من العمل الصالح في الأشهر الحرم ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب فليرحم نفسه بالكف عن المعاصي
فرصة عظيمة لاتفوتها على نفسك أقبل على الله بقلب طاهر وبتوبة صادقة تمحو التي قبلها
" عفى الله عما سلف " 🤍
ألم تمر عليك مواسم الخير :
رمضان ، ست شوال ، الأشهر الحرم ، عشر ذي الحجة،
ولم يتغير فيك شيء ولم توفق لاستغلالها
كأي مؤمن آخر !
اليوم أول يوم من شهر ذو القعدة
وهو من الأشهر الحرم ..
الأشهر الحرم :
" ذو القعدة، ذو الحجة، محرم، رجب"
وفيها تعظم الحسنة وتضاعف
والسيئة أعظم إثمًا
إذا ما غيرك رمضان لم تنتهي الفرص بعد هذه الأشهر الحرم قد أقبلت وفيها الحسنة أضعاف مافي الأشهر البقية فاستغلها بالتوبة وتعظيم الله بقلبك والله لن يستقيم لك أمر من أمور الدنيا وأنتَ في غفلتك، فتدارك نفسك