@mmm932002 “ومن عجب أن أهل حارتنا يضحكون! علام يضحكون؟ إنهم يهتفون للمنتصر أياً كان المنتصر، ويهللون للقوي أياً كان القوي، ويسجدون أمام النبابيت، يداوون بذلك كله الرعب الكامن في أعماقهم. غموس اللقمة في حارتنا الهوان. لا يدري أحد متى يجيء دوره ليهوي النبوت على هامته.”
-نجيب محفوظ
اللي حصل هنا قدم لنا مثال حقيقي وشاهد عملي على ما نسميه نحن اليوم بأنه "رمي بلا" على حد بريء!
يا سادة: ليس كل من بكى واشتكى صادقا، وليست كل من سالت دموعها بريئةً، فهنا دموع التماسيح وفحيح الأفاعي!
لابد من الان أن يحاسب أصحاب الأمراض النفسية ممن يتعمدون تشويه صورة الرجل المصري وإظهاره بأنه متحرش ومعتدي!
هذه الصورة الكاذبة تسيء لنا أمام العالم وتسيء لنا أمام السياح.
وسيظل الحل لمثل هذه الظواهر هو غض البصر مع الاحتشام كما أمر به الشرع، وكلُّ مُقَصِّرٍ ومقصِّرَةٍ فهو شريك بقدر تقصيره.
كما نطالب بردع المتحرش فلابد من قانون صارم يردع المُدَّعيات كذباً.
لا تصدقوا الناجيات؛ لكن ادعموا الصادقات.
كل من خاضوا باندفاعٍ؛ وجبَ عليهم الاعتذار.
🟠التحريات أثبتت وقائع التحرش المتعددة التي تعرضت لها مريم من المتهم، ومحاولته تعريضها للخطر في واقعة سابقة بإلقاء الحجارة وجسم معدني عليها.
🟠 أحد شهود النفي، وهو زميل المتهم، قال للنيابة إن المجني عليها وضحت أثناء مواجهتها للمتهم في الأتوبيس أن وقائع التحرش ممتدة وأنه تحرش بها "بشكل متكرر على مدار أسبوع على كوبري في مسارها اليومي إلى ومن العمل".
🟠 قبل أن تلجأ مريم لتصوير المتهم؛ كانت قد غيرت طريقها اليومي للعمل لتتجنب ملاحقاته المستمرة، فما كان منه إلا أن تتبعها في الطريق البديل حتى داخل الأتوبيس الذي تستقله بشكل يومي، ممسكًا بتليفونه المحمول، ملقيًا على مسمعها تحرشًا بألفاظ جنسية، وتهديدات ساقها بينما يتظاهر بالتحدث مع شخص آخر عبر التليفون ويطلب منه ملاقاته عند محطة وصول المجني عليها لمشاركته في الاعتداء عليها.
🟠 واجهته مريم واتهمته بالتحرش بها. و بسبب فشل محاولاتها السابقة في طلب الحماية من المارة، اتهمته بسرقتها أملًا في تدخل باقي الركاب لحمايتها. وفي تلك المواجهة، وجه لها المتهم اعتداء لفظيًَا آخر، ولم يتحرك أي من الركاب لدعمها.
🔗 اعرف التفاصيل كاملة: https://t.co/FnpSSJJCR5
زي ماكلنا شايفين في ملفات قضية ابستين، القاعدة الثابتة في الصحافة والنشر هي تغطية وجه الضحية، فلما نشوف خبر زي ده نسأل هل الصحافة المصرية قصدها ان المتهم هو الضحية ولا هما متخلفين ولسه بيتلخبطوا ومش عارفين مين اللي وجهه بيتغطى؟!
معقول مافيش أي حاجة واحدة ماشية صح؟؟
عندي هلع من ساعة ما شوفت خبر وفاة أحمد بشكل مش طبيعي رغم إني لا أعرفه ولا عمري قابلته بس شاب في عمرنا يعني الدنيا اللي احنا بنجري وراها وبنلهث لهث وعايزين نوصل لكل حاجة ممكن في ثانيه تتنهي
المستقبل اللي مرعوبين منه ممكن منبقاش موجودين فيه اصلا
يارب صبر اهله وردنا لطريق الحق