لا تعط أحدًا حصانة في حياتك بسبب عشرة قديمة أو مواقف جميلة سابقة. الناس تتغير، والمواقف تكشف، وأحيانًا موقف واحد يخبرك عن شخص ما لم تخبرك به سنوات كاملة. عندما ترى ذلك، لا تبدأ باختراع الأعذار فقط لتحافظ على صورته القديمة في ذهنك.
لا تحتاج أن تكرهه أو تدخل معه في خصومة. فقط أعد تقييمه، ثم ضع كل شخص في المكان الذي يستحقه بناءً على ما رأيته منه. قلّل القرب، اسحب الثقة، وألغِ الامتيازات التي لم يعد يستحقها. تستطيع أن تسامح شخصًا، وفي الوقت نفسه تقرر أنك لن تعتمد عليه مرة أخرى، ولن تمنحه المساحة نفسها التي كان يحتلها في حياتك.
بعض العلاقات لا تحتاج نهاية درامية؛ تحتاج فقط إلى تحديث الصلاحيات. يبقى الاحترام، وتبقى المعاملة الطيبة، لكن تتغير المكانة والمسافة. ومن أثبت لك أنه لا يصلح لمكان معيّن في حياتك، لا تعيده إلى المكا�� نفسه ثم تستغرب عندما يعيد لك الدرس ذاته.
﴿إِنَّمَا مَثَلُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلْأَنْعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَىٰهَآ أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارٗا فَجَعَلْنَٰهَا حَصِيدٗا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِٱلْأَمْسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْأٓيَٰتِ لِقَوْمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
الآية كأنها تصف الإنسان في هذا العصر؛
كلما توسّع علمه، ظنّ أنه صار قادرًا على إخضاع الحياة بالكامل ��إرادته. يستمطر السحاب، ويعدّل الجينات، ويُخصِّب الأجنّة داخل الأنابيب، ويزرع الأعضاء، ويصنع ذكاءً يحاكي العقل، ويتحكم بالصوت والصورة والمعلومات، حتى أصبح يشعر أن لا شيء بعيد عن قدرته.
ثم تأتي الآية في وسط هذا الشعور المتضخم بالقوة:
﴿وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا﴾
لتذكّر الإنسان أن كل ما وصل إليه، مهما بدا هائلًا، يبقى ضمن حدود إذن الله بها، لا خروجًا عن قدرته سبحانه.
فالبشر يتقنون استخدام الأسباب، لكنهم لا يملكون خلق الأسباب نفسها، ولا ضمان نتائجها
ويبقى الإنسان، مهما بلغ من العلم، أضعف من أن يملك هذا الكون أو يخرج عن قدرة خالقه.
عاجل 🔴
مصدر عسكري سوري رفيع يؤكد :
سوريا تنضم إلى السعودية و الأردن ودول أخرى في تحذير حكومة العراق من أن أي هجمات تنطلق من أراضي العراق على هذه الدول ستُقابل بضربات على الفصائل والميليشيات الإيرانية داخل الأراضي العراقية .
(قناة الحرة)
حسبي الله ونعم الوكيل مُستغنياً بها عن كل أحد،
مُستكفياً بها من كل حاجة�� مُستنصِراً بها على كل
ظالم، متقربًا بها إلى الله، مُزِيلاً بها كل كربٍ وهمٍ
وحزن، مكتفيًا بها عن كل شعور، راضياً بها عن كل
قَدَر، مستجلبًا بها كل رزق، مزيلاً بها كل ضيق،
مُحتَمياً بها من كل ��ر.
﴿ وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ
فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِ��ُونَ ﴾
كل شيء بقدر الله…
والله قسم للعبد سعادته وشقائه ورزقه وعمره،
فما كان لك سوف يأتيك على ضعفك، وما كان لغيرك لن تناله بقوتك.