لستُ بشراً
أنا بقايا غيمٌ !
يأسرني رقصُ القهوةِ
على رنينِ الشموعْ
وكأنها تُنادي الفجرَ
لتنامَ على لهبه
لستُ أديباً
أنا إصبعُ ديناميت ..!
مدسوسُ في سُلمِ
النسيانْ ..
كلما داست خُمرتكِ الذاكرةِ
يتفجر
يَدي التي دسستُها في السماءِ
لأسرقَ مِنها نجوماً أكتبَ بها
قَصيدةً تليقُ بكِ
سَرقتها غَيمة !
أصابعي أصبحت بغشاً !
وحينَ تهطلُ
تُندسُ في جدائلكِ
كأنها بساتينُ ورد !
ظننتُ أن قنينةَ أبي
ستموتُ يوماً ما !
لكنها لا زالت صامدة
لا زالت تُعلمنا الصبر
تاركةً دموعها باردةً كالندى
فهي مصنوعةُ من شمسِ التعبِ
ومليئةٌ بعرقِ الإبتساماتِ