لقد أكد حزب الله خلال السنتين الماضيتين أنه غير معني إطلاقاً بالجمهورية اللبنانية. وقد أصبح واضحاً أن حزب الله بشكله الحالي، بات يشكل خطراً وجودياً على لبنان الوطن. لذلك، يجب فتح هذا الملف والتعامل معه مرة واحدة لكلّ المرّات، مهما كانت النتائج.
والقرار اليوم عند الجمهور الشيعي بشكل اساس. إما أن يبقى لبنان كما نعرفه إذا اختار هذا الجمهور القبول بالدستور والنظام اللبناني، وطالب حزب الله بتسليم سلاحه للدولة. وإما أن يُقسَّم لبنان إذا اختار هذا الجمهور بنفسه التقسيم من خلال رفض احترام الدستور والقوانين، ودعم جنوح حزب الله. لا خيار ثالث. لا فدرالية ولا لامركزية إدارية.
هذا هو الواقع المرير الناتج عن الحالة الشاذة التي تُركت لتنمو وتتفاقم تحت اسم حزب الله.
وإذا لم يُفتح هذا الموضوع على مصراعيه قريباً وبشكل سلمي، فسنشهد نوعاً من أنواع الحروب الأهلية في لبنان، وبعدها سوف يُقسَّم لبنان.
المسؤولية تاريخية وتقع على عاتق الجمهور الشيعي، والفرصة قد لا تتكرر.
فإذا وقعت الأحداث الأمنية الداخلية، فلن يبقى صوت للمواطن العادي، ولن يكون هناك صوت إلا للرصاص والعسكر والمافيات الحاكمة.
نداء من القلب: احفظوا لبنان، لأن زواله لن يكون إلا نتيجة فشل شعبٍ أعطاه الله كل مقومات الأوطان، لكنه فشل رغم كل شيء.
We are the Lebanese people sir. You did not invade 1/5 of Lebanon. You did worse. You caused the invasion and the displacement and the destruction of our country by financing, training and equipping military factions within our borders. You caused internal divide within the population through your organised propaganda. You organised and planned, from Tebran and from Dahieh, military operations from within our borders, through direct IRGC representatives. You may fool the west with your propaganda but you cannot fool us, the owners of the land and citizens of the region.
خلونا نعتبر انه صار وقف اطلاق نار. وانه ايران هي يلي ضغطت لوقف اطلاق النار. هلّق الحساب: شو الانجازات يلي حقّقها حزب الله بهذه الحرب يلي هو اعلنها. شو الاراضي الجديدة المحرّرة ؟ لا بد من انجازات بمقابل كل هذه الخسائر الكبرى. مش ممكن يكون كل يلي صار وكل الدمار وكل الشهداء راحوا ضيعان.
@MonaTahini الك عين تحكي بوقت حزب الله دمّر لبنان كرامة ايران وحماس. الك عين تحكي عن التبعية للخارج بوقت مال وثياب وسلاح ومأكل ومشرب واوامر حزبكم كله من دولة خارجية ؟
صور اليوم
كورنيش بيروت اصبح حلبة سباق للدراجات النارية واللافت ان ٩٥٪ من هذه الدراجات النارية من دون لوحات… نداء عاجل من البارا إلى وزير الداخلية والبلديات والى محافظ بيروت …
The Europeans discovered the American continent 500 years ago. Humans didn't reach the closest planet to earth yet. The USA couldn't identitfy flying balloons in the sky last year...and you and others are saying life doesn't exist in the universe because we didn't "see" alliens yet ? And they didn't contact us yet ? Why would they contact us, such tiny primitive creatures on a small planet amongst billions of planets ? Why would they know we exist ? What is our footprint on a "universe scale" ?
Probably deep ocean creatures on planet earth don't know about humans. Let alone cross galaxy civilizations. Plus why do we always portray alliens as more advanced than humans. Maybe they are still primitive too. And can't reach us like we can't reach them.
We are a long way from knowing the universe. We just invented wireless phones 20 years ago. 100 years ago we were still riding horses and showering in rivers.
هرگز در برابر دشمن سر خم نخواهیم کرد و اگر سخنی از گفتوگو یا مذاکره مطرح میشود، معنای آن تسلیم یا عقبنشینی نیست. بلکه هدف، احقاق حقوق ملت ایران و دفاع مقتدرانه از منافع ملی است.
في الحروب المفاوضات تكون مع العدو. لايقاف الحرب. وليس مع الصديق. كفى نفاق وتضليل للرأي العام. كل الحروب تنتهي بمفاوضات. الا اذا كنت تظنّين انكم ستدحرون المحتلّ بالقوّة. كفى هرطقة. لم يتبقى شيء من الجنوب وافلستم الناس. او انكم تظنون ان التفاوض كل واحد بغرفة منفصلة هو الحلّ. ضحك على الذقون. نفاوض لنحاول ايقاف الكارثة التي ادخلتم الناس بها. واذا لم نحصل على ما نريد ننسحب من المفاوضات. كفى شعر. كل ما تريدونه هو ان يبقى لبنان ورقة في مفاوضات الايراني. الكل بات يعرفكم جيدا.
هل المشكلة الاساسيّة مع حزب الله هي وجوب مقاومة اسرائيل ؟ لا.
هل المشكلة الاساسيّة مع الطائفة الشيعيّة ؟ لا.
المشكلة هي استفراد حزب الله بالقرار اللبناني حول هذه المواضيع. المشكلة بالتفرّد بالقرارات المصيريّة للبلد. المشكلة بالتفرّد بحق حمل السلاح الثقيل. المشكلة بالتفرّد وعدم اكتراث حزب الله للقوانين اللبنانية والدستور اللبناني يلّي بحدّد حقوق الافراد والمجموعات والية اخذ القرارات بالبلد. بمعنى اخر عدم اكتراث حزب الله لمعادلة مهمّة جدّا بتحفظ وحدة كل الدول. وهي العدالة والمساواة للجميع امام القوانين والدستور.
فاذا على مناصري حزب الله ان يعرفوا ان الاكثريّة الساحقة من هؤلاء الذين ينعتون ب"العمالة" لاسرائيل ويزايدون عليهم بالعنفوان، مشكلتهم ليست مع العداء لاسرائيل. بل مع احتكار حزب الله لحقوقهم كمواطنين. حقّهم بأن يكون لديهم كلمة في القرارات المصيريّة لوطنهم. وذلك عبر المؤسّسات الرسميّة "المنتخبة". نعم ان نتشارك وطنا يحتّم التشارك بالقرارات والاراء. وهذا عبئ الديمقراطيّة والدساتير. والبديل هو الانفصال وفك الارتباط والغاء مشروع لبنان برمّته. وهو بالنسبة لنا جريمة كبرى. فلبنان، بنظامه ودستوره وشعبه وموارده لديه كل المقوّمات ليكون اهمّ دولة في المنطقة. دون منازع.