إنّني أتوقُ للحياة.. أتوقُ للحبّ، للدهشة، للفرح، للمشي في الضباب، ومعانقة اللايقين، للحلاوة والمرارة، وإلى كلّ شيءٍ يجعلني أشعر أنّني حيّ. لن أُبقي في صحن حياتي شيئًا، سأتذوّق أيّامي على مهل، وأتلذّذُ بها قطعةً قطعة، وأقتسمها مع من أحب، وأعيشها حتى النخاع. سأركض على تلك السهول، وأُسلّم أشرعتي للقدر، وأفتحُ هدايايَ بعناية.. بروحٍ تهفو إلى الغد، وقلبٍ يخفقُ كجناح النسر، ونفسٍ تعرفُ ما تريد. لقد ظلمتُها مدّةً، وأرهقتها، وأحرجتها كثيرًا.
من زمان ماقريت كلام صادق منطقي نابع من القلب قد كذا ، لوهله نعتقد إن أفكارنا ومشاعرنا قيود نصنعها بأنفسنا ، فكرة إن المجتمع أيضاً يشاركك نفس المنطق فكرة مريحة نوعاً ما
يجب علی المرء أن يبحث طيلة حياته عن علاقة واحدة ناجحة يمكنه فيها البكاء والشكوی بعد منتصف الليل لمن معه دون خجل من تفاهة الأشياء التي تحزنه.
سيد عبدالحميد
وش الوطن ؟ مربى؟ ولادة؟ اختيار؟
ولا وظيفة جيدة وعيشة رغد
ولا صحاري دم جدك يوم ثار
على الفقر والجوع في صبر وجلد
ولا حبيبة بصدرك كانت ديّار؟
بنتٍ بعين الناس في عينك بلد
ولا الوطن أمٍ تخيط لك زرار؟
لولاه يمكن دمك في قلبك برد