@YounisAziz5 انا من الداعمين لناقل الوطني العماني ونحن معه في كل ما يرتقي بخدمة المسافرين وكلما تقدم الي التنافسية والاحترافية بين خطوط الطيران نفخر به
ولكن التفاصيل الصغيرة من ملاحظات العملاء مهمة جداً جدآ جدا .
ويجب حلها باسرع ما يمكن
موضوع امتعتي المتضررة الي الان لم يحل @omanair
🔴 موجة غلاء تضرب سوق المواشي بالسلطنة تثير تساؤلات المواطنين:
• لماذا ارتفعت الأسعار بشكلٍ حاد رغم أن الدول الموردة خارج دائرة الصراعات؟
• لماذا الاعتماد شبه الكامل على المواشي الصومالية دون تنويع مصادر الاستيراد؟
• لماذا يُترك سوق المواشي تحت هيمنة عدد محدود من المستوردين؟
نتمنى من وزارة المالية مراعاة تقديم صرف راتب شهر فبراير ليكون في هذا الأسبوع، وذلك تلبية لاحتياجات الشهر الفضيل.
كما نتمنى من وزارة العمل حث القطاع الخاص على تقديم راتب هذا الشهر.
وكل عام والجميع في صحة وعافية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك.
@OMAN_MOF@Labour_OMAN
أستطيع القول بثقة إن بلادنا #عُمان من أغنى الدول بما أولاها الله من خيرات وثروات ، غير أن أعظمها وأثمنها على الإطلاق هي ثروة الإنسان #العُماني بما يحمله من الأخلاق العالية والطباع النبيلة وحب الوطن .
ولا أعلم كيف تَرسَّخت في الوعي فكرة أننا بلد أو شعب فقير ، علماً بأن الغِنى في الإنسان قبل المكان.
لو أن جميع أصحاب السمو والسادة ، والتجار والميسورين ، والمشايخ الصغار منهم والكبار ، أدَّوا حق الله في أموالهم وأخرجوا زكاتها وصدقاتها كما أمر الله لما بقي مُحتاجٌ بيننا ولا سائل على باب.
تذكَّروا صاحب هذا القبر .. ماذا قدَّم؟ وما الذي ينتظره عند ربِّه؟ بإذن الله ، فالأثر باقٍ ، وعمل الخير لا يضيع.
الوطنية والولاء للسلطان لا يكمنان في الشعارات ولا في الممارسات الجوفاء ، بل في الفعل ، وفي حُبِّ فِعل الخير ، وفي اليد التي تعطي وتبني وتصلح بلادنا عُمان .
#سلطنة_عُمان
#هيثم_بن_طارق
حقيقة الغلاء المعيشي في تزايد ملحوظ
تذهب للمحل التجاري تشتري بعض الأغراض بقيمة تعادل ضعف أو أكثر ما كنت تشتريه سابقا
هناك حاجة ماسة لدعم المسرحين عن عمل والفئات ذات الدخل المتدني لا سيما قبل حلول شهر رمضان المبارك
وهذا ما يبرز أيضا كثرة الأعداد المسجلة لدى الجمعيات والفرق الخيرية من طالبي المساعدات
الحياة المعيشية ليست سهلة على من لا يملك ما يسد متطلبات الحياة المعيشية لأسرته
سيكثر الجدال وتتعدد المقترحات المضيعة للوقت مع أن الحل الشامل المباشر هو الأنجع.
- نظام واحد للضرائب
- إقرار دخل إلزامي للجميع
- الدخل الأقل يلتقى دعم تصاعدي مباشر
- الدخل الأعلى يدفع ضريبة تصاعدية
- الدخل المتوسط معفي
محاولات الترقيع وذر الرماد مفعولها مؤقت وأضرارها تراكمية.
وكأنَّها رسالةٌ إلهيّةٌ تقولُ لنا إنَّ البهجةَ التي لا تعرفُ الدربَ للفقراءِ هي تعاسةٌ لقلوبِ مَن يظنّونَ أنَّهم أحياء.
وقبل أن تقعَ #مأساة_عائلة_يونس فقد وقعتِ الأمانةُ من عاتقِ الذين حُمِّلوا بها، - وعلى كلِّ مسؤولٍ له يدٌ فيما حدثَ لهذه العائلةِ، ويحدثُ لكثيرٍ غيرِها - أن يُعِدَّ عُدَّتَهُ لمساءلةِ الملكِ الديّانِ "يومَ لا ينفعُ مالٌ ولا بنونَ إلّا مَن أتى اللهَ بقلبٍ سليمٍ".
*دمعةٌ على باب الوطن*
بقلم: صالح بن ناصر المحروقي
إزكي / 19 نوفمبر 2025
في مساءٍ سبق اليوم الوطني بيومٍ واحد، تلقّى العمانيون خبراً لا يُحتمل، عائلةٌ كاملة من سبعة أفراد وُجدت بلا حياة في أحد بيوت العامرات، وقد مرّت أيامٌ قبل أن يكتشف أحدٌ غيابهم، حتى بدأت الأجساد تدخل مرحلة التحلل، وتحول البيت إلى صمتٍ ثقيل لا يحتمله قلب.
أعلنت الشرطة في بيانها الأولي أنّ الوفاة نجمت عن استنشاق غاز أول أكسيد الكربون من مولد كهربائي استخدمته الأسرة بعد انقطاع الخدمة عنها، وما تزال الملابسات قيد التحقيق، غير أنّ المعنى الذي يطل من خلف التفاصيل لا يحتاج إلى زمان طويل كي يظهر، لأنّ الحقيقة أشد وضوحاً من كل بيان.
استخدام المولد لم يكن رفاهيةً ولا خياراً سهلاً، بل كان آخر ما تملكه أسرة فقدت مصدر دخلها، وانقطعت عنها الكهرباء بعد عجزها عن السداد، فبحثت عن بديل، ولم تجد أمامها سوى حلٍّ يفتح باب الضوء ويغلق باب الحياة في الوقت نفسه.
الحدث هنا لا يُقرأ بوصفه خطأً فردياً أو حادثاً عارضاً، بل يُقرأ بوصفه جرحاً في ضمير دولةٍ غنية بالنفط والغاز والثروات المعدنية، ومع ذلك تموت فيها أسرةٌ بسبب فاتورة، ويقف فيها المواطن على حافة الخطر بينما يقف فوق أرض يُفترض أنها قادرة على أن تحميه وتكفيه.
آخر ما يليق بوطنٍ واسع الموارد أن يدفع عائلاته إلى هذه الزاوية الضيقة، وأن تتحول سياسات التقشف إلى عبء يهبط على الضعفاء قبل غيرهم، وأن يصبح الإصلاح المالي مطرقة تهوي على رأس من لا يملك سوى رزقه اليومي، بينما تستمر الموازنات في السير على أرقام لا ترى وجوه الناس.
لم يكن تأثير التوجيهات الاقتصادية الخارجية أمراً بعيداً عن المشهد، فهي التي دفعت الدولة إلى تقليص الدعم ورفع كلفة الخدمات، حتى صار المواطن يواجه فاتورة بعد فاتورة، وقراراً بعد قرار، دون أن يجد شبكة أمان توقف سقوطه، ودون أن يجد ذراعاً تمتد إليه في لحظة انكساره.
تتسع دائرة المسؤولية حين نرى أنّ الفساد الصامت يفتح الطريق أمام هذا الانهيار، وأن ضعف الإدارة وتراخي الرقابة سمحا لهذه الفجوة أن تكبر، حتى صار المواطن يشعر أنّ حياته معلقة بخيطٍ رفيع، وأنه لا يملك صون نفسه إذا تعطلت وظيفته أو انقطعت موارده.
والأب الذي فقد عمله لم يفقد مجرد راتب، بل فقد قدرته على حماية أسرته، وفقد القدرة على مواجهة فواتير تتراكم كالحجارة، فلم يجد مخرجاً، ولم يجد عملاً آخر، ولم يجد باباً يستقبله، فتحول العجز إلى مأساة، وتحول الليل إلى نهايةٍ لم يكن ينتظرها أحد.
والمشهد هنا يصبح أكثر مرارة حين ننظر إلى واقع السوق، فالوافد يجد عملاً ومساراً مستقراً، بينما المواطن الذي بُنيت البلاد لأجله لا يجد ما يسند حياته، وهذه ليست مقارنةً تهدف إلى العداء، بل إشارة إلى خللٍ عميق يفرض إعادة النظر في إدارة الموارد وفرص العمل.
ثم نصل إلى الجرح الاجتماعي الذي لا يقل ألماً، عائلةٌ كاملة تموت لأيام دون أن يفتقدها جار، أو يسأل عنها قريب، أو تنتبه إليها مدرسة، أو ينتظرها مسجد، وكأنّ الخيوط التي كانت تربط الناس انقطعت، وكأنّ البيوت أغلقت أبوابها على عزلة لا ترحم من يسقط داخلها.
غياب السؤال أخطر من غياب الكهرباء، لأن السؤال دليل حياة، وهو ما يكشف أنّ المجتمع أيضاً يمر بمرحلة من الانكماش العاطفي، وأنّ الروابط التي كانت تؤنس الوحدة وتمنح الناس قوة، باتت أقل قدرة على الامتداد إلى الآخرين، وهذا في ذاته نذير لا يجوز تجاهله.
ما جرى ليس حادثاً عابراً، بل إنذارٌ وطني يطرق أبواب الجميع، إنذارٌ يقول أنّ الخلل لا يختبئ في مكان واحد، بل يتوزع بين السياسات والاقتصاد والإدارة والعلاقات الاجتماعية، وأنّ التغاضي عن هذا الحدث اليوم سيفتح الباب لأحداث أشد قسوة غداً.
تحتاج الدولة إلى بناء منظومة حمايةٍ حقيقية لا تترك المواطن وحده تحت ثقل الحياة, وإلى منع قطع الخدمات الأساسية عن الأسر العاجزة, وإلى مراجعة سياسات التقشف التي أثقلت الناس, وإلى إعادة الاعتبار للإنسان الذي هو أساس الوطن, فحياة المواطن ليست رقماً في دفاتر الموازنة، بل قيمةٌ لا يجوز أن تسقط من أجل فاتورة أو قرار.
لاتفيدنا المؤشرات العالمية ولن تغنينا الإشادات الدولية ولن يفيدنا تحسين صورتنا امام العالم بالمؤشرات الاقتصادية المتصاعدة ومازال من بيننا من لايجد ما يسد رمقه ويعجز عن تسديد فاتورة الكهرباء وتقطع عنه الخدمات ويعيش مقهورا تحت وطأة الديون والضرائب ومطالب الحياة التي تزيد يوما بعد يوم ؟؟!
مازلت على وقع الصدمة التي حدثت والفاجعة التي هزت الضمائر الحية ان بقيت ضمائر ولاحول ولاقوة إلا بالله العليّ العظيم
نناشد الجهات المعنية في التركيز على ما هو قادم
على المحاور الرئيسية التي ترتقي رفع المستويات
المعيشية كخطة عمل ؛
🔹رفع الرواتب عن طريق رفع علاوة المعيشة.
🔹رفع الحد الأدنى للأجور بالقطاع الخاص.
🔹تحسِّين المعاشات التقاعدية كضرورة حتميّة.
🔹دعم صندوق الأمان الوظيفي لا مفر من ذلك.
🔹ترقيات الموظفين كضرورة.
لا يهم تغيير المسؤولين من عدمه، لكون تم التغيير فيما من قبل هل حدث التغيير المنشود بما يُلبِّي طموحات الأمةالعمانية ؟.
وعليه نحنُ بحاجة ماسة جدًا بمعالجة النظام المعيشي الاجتماعي بضخ فيه أموال كبيرة من أجل النهوض به وكذلك بحاجة لإصلاح النظام التعليمي برمته.
ومن هنا تنهض الأمم الحيَّة القويّة لكون مثل الأنظمة هي الرئات الحقيقيّة التي تُغذِّي التقدم والصعود الذي تحلم به هذه الأمم.
لكون من الطبيعي جدًا إذا هذه الرئات مُنهكة من الصعب أن يكون هناك أية تقدم حقيقي ملموس لأي أمة حية بدون هذان النظامان النظام المعيشي الاجتماعي والنظام التعليمي.