اليوم أخر يومٍ من أكتوبر
ولم تتحقق حكاية الرجوع التي خبأتها في قلبي
ولم تأتِ النهاية التي تمنيتُ أن تُشبه البدايات
كنتُ أظنّ أنّ لهذا الشهر موعدًا معنا
وأنّ أكتوبر سيمنحني لقاءً يُرمّم ما أفسدته المسافات
ويعيد إلي وجهًا لم تغب ملامحُه عن ذاكرتي يوما
لكنك لم تأتي .
والله أني فقدتك
والضياع إللي بعد فقدتك ماهو بيدي
أشوفك بين طيات السوالف
وأحبس الدمعة في عيني والهيها
توحشتك ..
وأحس الأراضي تنطوي بي طي
عليك من الرحابة كثر ما صرت أختنق فيها .
أعد الأيام
خوفًا من أن ينتهي أكتوبر
وتنتهي أسطورته دون أن تتحقق
الأسطورة التي تقول
"الغائب الأحب إلى قلبك سيعود في أحد أيام أكتوبر "
متى تعود؟
أكتوبر على وشك الأنتهاء وانا ما زلت أنتظرك .
يظهرُ لي وجهكِ
كُلَّ صباح
أبتسم
لأن حنيتكِ حاوطتني حينما كُنت وحدي
كيف أنسى معروفًا لا يُنسى؟
وشخصًا وحيدًا أعارني معطفه
في ليالي الشتاء
وخبئني بظِلّة حينما كُنت أحترق وحدي .