الشرعية الديمقراطية تبدأ باحترام المهل الدستورية
استعادة ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي بالاقتصاد اللبناني ترتبط ارتباطاً وثيقاً بفعالية المؤسسات الدستورية التي تتمتّع بشرعية كاملة، وبقدرة الدولة على إدارة الأزمات ومعالجتها، لا بالاكتفاء بتأجيل الاستحقاقات.
فاحترام المهل الدستورية وإجراء الانتخابات في مواعيدها يشكّلان الركيزة الأساسية لشرعية المؤسسات الديموقراطية واستمراريتها.
صحيح أنّ الظروف الأمنية والحربية التي يمرّ بها لبنان فرضت تمديداً استثنائياً لولاية المجلس النيابي، إلا أنّ هذا التمديد لسنتين كاملتين شكّل تجاوزاً لروح الدستور ومبادئه، ما يثير تساؤلات مشروعة حول مدى الالتزام بقواعد الحياة الديموقراطية.
ومن هنا، لا يجوز أن يتحوّل هذا التمديد إلى مجرّد إدارة للأزمة أو إلى ذريعة لتعليق الحياة الديموقراطية، بل يجب أن يشكّل حافزاً جدياً للعمل على الخروج من الأزمة، عبر استعادة الدولة لدورها الكامل وبسط سلطتها على كامل أراضيها، إضافة إلى إقرار الإصلاحات السياسية والاقتصادية الضرورية لإعادة الاستقرار والثقة إلى البلاد.
كما أنّ هذا التمديد يتعارض مع روحية خطاب القسم ومضمون البيان الوزاري، ويترك أثراً سلبياً لدى المجتمع الدولي الذي كان يترقّب انتظام عمل المؤسسات الدستورية والانطلاق الجدي في مسار الإصلاح المنشود.
وعليه، يجب إجراء الانتخابات النيابية فور زوال الظروف الاستثنائية التي أدّت إلى تأجيلها، لأنّ الشرعية الديموقراطية لا تستقيم إلا باحترام المهل الدستورية وتجديد التمثيل النيابي. وإلا ستبقى المؤسسات عرضة للتشكيك، فاقدةً لجزء كبير من شرعيتها ومصداقيتها أمام اللبنانيين والمجتمع الدولي.
#الشرعية_الديمقراطية #المهل_الدستورية #الانتخابات_النيابية #إصلاح_المؤسسات #لبنان
«Les Libanais en ont ras-le-bol du Hezbollah et de cette situation, ils veulent vivre en paix», martèle le général Eric de Lapresle https://t.co/1aVFQPho1C
انا كمواطنة جنوبية .. بحمل دولتي وعلى رأسها طبعا رئيس الجمهورية جوزيف عون مسؤولية يلي عم يصير ورح يصير معنا نحن اهل الجنوب..من اهلنا يلي قاموا بنص الليل تركوا بيتوهن واتبهدلوا ١٥ و ١٦ ساعة عالطريق عتلانين هم المي والبنزين اذا رح يخلصوا، لبيوتنا وضيعنا يلي ما منعرف مصيرها.. الرئيس عون صارلو سنة ونص بيماطل مفكر الامركاني عم يتسلى معو لما يقول ما رح نصبر وننطر وهو ماشي انو مشونا منمشيكن للحزب لنشوف شو رح يصير مع ايران.. شفنا شو صار مع ايران وشو صار فينا.. شكرا فخامتك عخطاب قسم خيالي حسستنا فيه ح نصير سويسرا.. شكرا عالاذلال يلي فرجيتنا ياه نحن اهل الجنوب من مبارح ومدري لاي متى..بس لتدور الزوايا وتشتغل ع امن بالتراضي بزمن خلصنا فيه من التنازلات مفروض!!!هيك انت قلت بخطابك وزقفلك كل العالم..اليوم كل العالم عم تشوف تهجير شعبك لانك عرفت تحكي كتير بس ما قررت تفعل..شكرا..
“Blessed are the Peacemakers" - Matthew 5:9
As His Holiness Pope Leo XIV visits Lebanon, his message arrives at a moment when our country needs it most. Peace isn’t just a prayer, it’s our greatest opportunity. May this visit remind us that peace begins within us, and its impact can reach an entire nation.
"طوبى لفاعلي السلام" - متى 5: 9
مع زيارة قداسته البابا لاوُن الرابع عشر إلى لبنان، يصل نداؤه في لحظة يحتاج فيها وطننا إلى هذا الصوت أكثر من أيّ وقت مضى. فالسلام ليس مجرّد صلاة، بل هو أعظم فرصة أمامنا.
هذه الزيارة تذكّرنا بأنّ السلام يبدأ من داخلنا، وأنّ أثره قادر أن يطال وطنًا بأكمله.
To the Merchants of Ideas:
Blessed with a team of immense talent, unyielding character, and relentless diligence. A Dream Team
My warmest wishes extend to you, your families, and everyone you hold dear for a Happy New Year.
Let’s make 2025 extraordinary.