حُراً طليقاً في منزلهِ بريف دمشق، بعد توقيف دام ساعات في مديرية أمن الرقة. "المجرم تركي مخلف العمر"، أحد مجرمي جيش النظام، والحرس الثوري الإيراني. بتاريخ 28 أيار الماضي تم اعتقاله من منزله، ثم أشيع عن إطلاق سراحه ما أحدث ضجة كبيرة في الرقة، تلاها نفي رسمي من الداخلية. وعلى مايبدو فالرجل تم الإفراج عنه حاله حال بقية أصحاب التسويات من أركان النظام. لحد اللحظة الداخلية @syrianmoi لم تنشر خبر الاعتقال، ولم تتطرق له ما يؤكد صحة خروجه.
رسالة إلى السيد الرئيس أحمد الشرع @AH_AlSharaa رئيس الجمهورية العربية السورية:
بتاريخ 28.05.2026 أُلقي القبض على المدعو "تركي مخلف العمر" المعروف شعبيًا باسم تركي البوحمد أو تركي الكركاعة.
- وقد وثّق قائد الأمن الداخلي في الرقة عملية القبض ببيان رسمي بنفس التاريخ، واصفًا العملية بالنوعية، والتي جاءت بعد "جهود" أمنية، معرّفًا عن المقبوض عليه بأنه "مطلوب" و"قائد إحدى الميليشيات التي أجرمت بحق السوريين في عهد النظام البائد".
وكل ما بين معترضتين ورد حرفيًا في البيان الرسمي، الذي اختتم بعبارة "حفظ الله الرقة وأهلها" كناية عن كون هذه العملية تأتي في سياق الحفاظ على أمن المحافظة وأهلها.
- ضغط جهاز الاستخبارات العامة على مديرية الأمن ليلة الاعتقال للإفراج عن تركي بحجج واهية، ولكن بسبب الضغط الإعلامي توقف ذلك، ووجه لنا آنذاك خلف الكواليس أحد معاوني وزير الداخلية وعودًا قاطعة بأنّ تركي لن يخرج من السجن، راجيًا أن نوقف الضغط الإعلامي، ففعلنا ذلك.
- في اليوم التالي لاعتقال تركي تم تحويله إلى دمشق، إلى قيادة الاستخبارات العامة، ولدى استفسارنا عن ذلك أكد لنا الأخوة في مديرية الأمن بالرقة أنّه لن يخرج من السجن وعليه أكثر من 40 ادعاءً شخصيًا.
- منذ عدة أيام تدور شائعات حول إطلاق سراح تركي، ولست بوارد تصديقها أو تكذيبها، ولكن ما يثير استغراب الجميع أنّه لم يُعامل كما تتم عادة معاملة المجرمين المقبوض عليهم، فهو من رتبة أمجد يوسف ووسيم الأسد وهذه الجوقة المجرمة.
- نحن نقترب من مرور شهر على اعتقاله دون أن تصدر الداخلية صورة واحدة له بلباس الاعتقال المتعارف عليه، أو تخرج فيديوهات من التحقيق معه، كما حصل مع أمجد يوسف على أقل تقدير.
هذا الغموض يجعلنا نضع اعتقال تركي البوحمد جانبًا ونسأل:
هل سبب اعتقال أمجد يوسف أنه مرتكب لجرائم إرهابية أم لأنه لا يملك 300 ألف دولار يشتري بها حريته؟!