"في ليلة عاشوراء
﴿ فَأَسرِ بِعِبادي لَيلًا ﴾
- كانوا مستضعفون -
وبعد الفجر مع الاشراق
﴿فَأَتبَعوهُم مُشرِقينَ﴾
- كانوا خائفون -
وفي الضحى
﴿وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ﴾
- كانوا منتصرون -
كل هذا حصل في أقل من يوم،
ما أسرع فرج الله للمهمومين!"
اللهمَّ فرجك 🤍.
قصيدة الشاعر يحي توفيق في مدح النبي صلى الله عليه وسلم
،،،،،،،،،،،،،،،
عز الورودُ.. وطال فيك أوامُ
وأرقت وحدي..والأنام نيام
وردَ الجميعُ ومن سناك تزودوا
وطُردت عن نبع السنا وأقاموا
ومُنعت حتى أن أحوم..ولم أكد
وتقطعت نفسي عليك ..وحاموا
قصدوك وامتدحوا ودوني أغلقت
أبواب مدحك..فالحروف عقام
أدنوا فأذكر ما جنيت فأنثني
خجلا..تضيق بحملي الأقدام
أمن الحضيض أريد لمسا للذرى
جل المقام.. فلا يطال مقام
وزري يكبلني..ويخرسني الأسى
فيموت في طرف اللسان.. كلام
يممت نحوك يا حبيب الله في
شوق..تقض مضاجعي الآثام
أرجو الوصول فليل عمري غابة
أشواكها.. الأوزار.. والآلام
يا من ولدتَ فأشرقت بربوعنا
نفحاتُ نورك..وانجلى الإظلام
أأعود ظمئآنا وغيري يرتوي
أيرد عن حوض النبي ..هيام
كيف الدخول إلى رحاب المصطفى
والنفس حيرى والذنوب جسام
أو كلما حاولت إلمام به
أزف البلاء فيصعب الإلمام
ماذا أقول وألف ألف قصيدة
عصماء قبلي.. سطرت أقلام
مدحوك ما بلغوا برغم ولائهم
أسوار مجدك فالدنو لمام
ودنوتُ مذهولا.. أسيرا لا أرى
حيران يلجم شعري الإحجام
وتمزقت نفسي كطفل حائر
قد عاقه عمن يحب ..زحام
حتى وقفتُ أمام قبرك باكيا
فتدفق الإحساس ..والإلهام
وتوالت الصور المضيئة كالرؤى
وطوى الفؤاد سكينة وسلام
يا ملء روحي..وهج حبك في دمي
قبس يضيء سريرتي..وزمام
أنت الحبيبُ وأنت من أروى لنا
حتى أضاء قلوبَنا..الإسلام
حوربت لم تخضع ولم تخشى العدى
من يحمه الرحمن كيف يضام
وملأت هذا الكون نورا فاختفت
صور الظلام..وقوضت أصنام
الحزن يملأ يا حبيب جوارحي
فالمسلمون عن الطريق تعاموا
والذل خيم فالنفوس كئيبة
.وعلى الكبار تطاول الأقزام
الحزن..أصبح خبزنا فمساؤنا
شجن ..وطعم صباحنا أسقام
واليأس ألقى ظله بنفوسنا
فكأن وجه النيرين.. ظلام
أنى اتجهت ففي العيون غشاوة
.وعلى القلوب من الظلام ركام
الكرب أرقنا وسهدٌ ليلنا
.من مهده الأشواك كيف ينام
يا طيبة الخيرات ذل المسلمون
.ولا مجير ُ وضُيعت ..أحلام
يغضون إن سلب الغريبُ ديارهم
وعلى القريب شذى التراب حرام
باتوا أسارى حيرةٍ وتمزقٍ
.فكأنهم بين الورى..أغنام
ناموا فنام الذل فوق جفونهم
.لاغرو..ضاع الحزم والإقدام
يا هادي الثقلين هل من دعوة
.تدعى..بها يستيقظ النوام.
شاهدنا الأردنيين على قلب واحد، منتخب وجمهور يعكسان كل ما هو جميل في هذا الوطن، فيرى الأردني في المنتخب نفسه، أصيلا صلبا ومحبا. حظ الأردن بكم كبير يا نشامى، وكلنا فخورون بكم وبما حققتم. الحمد لله على سلامتكم ونورتم وطنكم.
شكرا للدوحة التي جمعت الأشقاء العرب، ومبارك للمغرب الشقيق
قال هانئ قبيصة الشيباني :
يوم معركة ذي قار ضد الفرس :
يامعشر بكر ،،
هالك معذور خير من ناج فرور إن الحذر لاينجي من القدر وإن الصبر من أسباب الظفر المنية ولا الدنية استقبال الموت خير من استدباره الطعن في ثغر النحور أكرم منه في الأعجاز والظهور يا آل بكر قاتلوا
فما للمنايا من بد
مُحَمّدٌ كُلُّ من صلى عليه كُفي
ومن قوارع يوم الحشر لم يَخَفِ
مَنْ مثلُهُ بحقوق العالَمين يفي؟
ومن سواهُ لعاصٍ مُذنِبٍ سَرِفِ
فامدح فُديتَ ولا تسمع لذي خَرَفِ
وانسُب إلى ذاته ما شئتَ من شَرَفِ