الله يعلم أنك رحلت عن الدنيا
وأستقريت في قلبي كأن ذكراك تدق
مع عقارب الساعة لم يكن لشيء أن ينسيني
وجهك الحنُون الطاهر اللهم أجعل كل ماندعوا به لفقيدي حقًا وأجعل دعائي له كالغيّث على دَاره واجعله من أسعد السُعداء وممن بشروا بالجنة ونعيمها وجميع موتى المسلمين
عز الله إن ماعاد لي ، قوّة وحول
إن ماكتب ربي على يدك الشفاء
من قلة الحيلة ، ومن كثر الحمول
كم لي وأنا أصارع على شان البقاء؟
وان جيت أعبر بالكلام وبالفعول
مافادني حرفٍ من حروف الهجاء
ألّا إني أوقّف على أطلالك وأقول
إلى اللقاء ، إلى اللقاء ، إلى اللقاء
مافيه إجابه شافيه من بعد ليه
يقوله اللي كل ما استاجع جحد
فيه اسأله تحتاج للعذر الوجيه
وفيه اسأله تحتاج للواحد الأحد
ماعاد أبي واجد من اللي كنت أبيه
كفنت رغباتي واهلها في اللحد
حتى اللي الأيام بتوقف عليه
اثبت لي إنها ما توقف لأجل احد
خذاك الموت رغم إن العمر توه على فرقاك
بعرف ليه مستعجل رحيلك يابعد عيني
وقف عمري على آخر ليالي عشتها وياك
وأحس روحي طفت وأدور من يضويني
تبكيني الصور واطيح من حيلي بدون إدراك
وأنا ما قدرت الدنيا على إنها تبكيني
كم مرّةٍ طوّقت خصري بمسباح
وأكحل هدب عيني وأقض الجديله
يا جاعلٍ قلبي على خفّ وجناح
محدٍ مَلك قبلك عنان الكحيله
محبتي لك ما تبي شرح وإيضاح
شعوري أطهر من مزون المخيله
حب على وضح النقى وأنت وضّاح
نَكرم عن دروب الردى والرذيله
حبيبي اللي كاسبٍ كل الأمداح
ومرضي غرور الترَّفه المستحيله
حرِ ما يجذب ناظره كل ملواح
ولا يلتفت إلا لـ صيد الجزيله
نسل الدهاة مرويّة علط الأرماح
تفخر بذكره كل قـبّ أصيـله
ياللي لبست المرجله بشت ووشاح
ما غيرك اللي خاطري ينتحي له