تستوجب مرحلة الدراسات العليا في بعض جامعاتنا وقفة تقويم جادة؛ إذ تتجلى فجوة بين التطلعات والواقع، لتغدو البرامج في كثير من الأحيان مجرد امتداد كمي لمرحلة البكالوريوس، تفتقر إلى العمق التحليلي والمادة العلمية المناسبة، وتعتمد على التلقين بدلاً من بناء الفكر النقدي المستقل.
ولا يقل واقع البحث العلمي تحدياً؛ فالعديد من الرسائل الجامعية باتت تُدار بمنظور شكلي وتقليدي، يعاني من الاجترار والتكرار، ويبتعد عن ملامسة القضايا الوطنية والمجتمعية الملحة، لتبقى حبيسة الأرفف دون إضافة معرفية حقيقية أو حلول للتحديات الواقعية.
إن إصلاح هذا الخلل يتطلب إعادة هندسة المناهج لتنتقل من نقل المعرفة إلى صناعة المعرفة، وتوجيه خطط البحث العلمي لترتبط بالتنمية الوطنية والاحتياجات المجتمعية.
فالدراسات العليا ليست مجرد شهادة تُضاف إلى السيرة الذاتية، بل هي "عقل تخطيطي" للمجتمع، ومتى ما استعادت هذه المرحلة عمقها ورسالتها، استعاد التعليم الجامعي دوره الحقيقي كقاطرة للتطوير والنماء.
@3mad_free7 ياخي عندي مشكلة مع كلمة يطلع في قناة رسمية ويقول كذب ترى القناة مثل اكس مثل اي برنامج
والمعلومة قابلة للصواب والخطا
ولا قفل حسابات العالم كلها