إن الجيل الحالي (يسمونه: جيل Z) أحسن حظا من جيلنا في بعض الأمور..
جيلنا الذي نشأ في الاستضعاف المُذِلّ (يسمّونه: الاستقرار) تشرب الخوف واليأس والإحباط، وتشرب معه -بكل أسف- نسخة مُدَجَّنةً من الدين.. حتى صار المتدين في حالات عديدة نموذجا للمستسلم المستكين!!
فلما جاء الربيع العربي، ثم جاءت موجة ال��فاحين الجبابرة التي ضربت الشعوب، وحرصت الأنظمة على إنشاء أجيال بلا دين، الدين عنها ممنوع، بينما أسباب الإلحاد والإباحية والتفاهة مسموحة ومنتشرة.. كانت النتيجة جيلا فيه جهل كثير بالدين.. وقد كان لهذا وجهٌ حسن.. فالجيل الذي لم يتشرب الدين المدجَّن، صار يتعامل في الأمور بفطرته.. فطرته السليمة.. فطرته الخشنة!!
لقد تخوَّف الطغاة من أن نسخة الدين المدجَّن التي كانت متوفرة، كانت تقود بعض الناس إلى الدين الصحيح الثائر المكافح.. فكان من حسن حظ هذه الأجيال أنها مُنِعت عن رافد الدين المدجَّن الاستسلامي، الذي لا يفلسف لها الذلة والخنوع ويسبغ عليها كلمات الصبر والحكمة و��لانتظار والتربية المديدة والمشاريع الإصلاحية الطويلة المتدرجة البطيئة... إلخ!!
لو كان الاختيار والسؤال، أيهما أفضل: قوم ��تدينون في حال ذلة واستضعاف، أم قوم لا يعرفون الدين في حال فطرة سليمة.. لكان الجواب بلا ريب هو الثاني!
الدين قادر على تهذيب خشونات الفطرة السليمة، وقادر على بث الطاقة فيها وإلهابها وتوجيهها الوجهة الصحيحة.. ولكنه غير قادر على رفع ناس انطبعوا على الذل والمهانة والاستضعاف!
ولدينا في هذا مثالان واضحان ساطعان:
المثال الأول:
بنو إسرائيل المنطبعين على الذل والاستضعاف لم يستطع موسى نفسه -أحد أعظم قادة البشر عبر كل التاريخ، فهو من أولي العزم من الرسل- أن يستثير فيهم حمية الجهاد، مع أنهم رأوا المعجزة العظمى بهلاك فرعون.. لكنهم خافوا مقاتلة القوم الجبارين حتى مع أن الله وعدهم بالنصر!!
فتأمل في حال قوم درجوا في الذلة والاستضعاف، عندهم كل أسباب الثورة ولم يثوروا، كانت تقتل أبناؤهم بقرارات رسمية فيستسلمون لذلك، جاءهم قائد مخلص عظيم من أفضل 5 قادة في تاريخ البشر، شاهدوا المعجزة العظمى في نجاتهم وهلاك فرعون، معهم وعد من الله بالنصر..
بعد ذلك قالوا {اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون}
وأما المثال الثاني:
فالعرب الذين بعث الله فيهم نبيه محمد، صلى الله عليه وسلم.. كان من أبرز مزايا العرب أنهم كانو أعزة لم ينطبعوا على الذل ولم يخضعوا للملوك.. بل كانوا يأنفون من مجرد التسلط عليهم.. فكانوا يفخرون بقتل الملوك وأنهم لا تتسلط عليهم الملوك
وأيام لنا غر طوال .. عصينا الملك فيها أن ندينا
من عهد عاد كان معروفا لنا .. أسر الملوك وقتلها وقتالها
فجاءهم الدين، فهذب أخلاقهم وطباعهم، وشذَّب نوافر نفوسهم، واستخرج طاقتهم التي كانت تذهب في الباطل لتكون في سبيل الحق.. فكانوا أعجب عجائب التاريخ، وكانت فتوحاتهم معجزة تاريخية..
ولهذا، فالمرء يستبشر بهذا الجيل الذي نشأ حديثا تحت حكم السفاحين.. والذي لم تكبته مناهج استسلامية مصبوغة بالدين..
ومن يدري، لعل ��ذا من معاني قوله تعالى {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم، ثم لا يكونوا أمثالكم}
شاحنة مكتوب عليها:
"لا تستطيع تحمل تكاليف الرعاية الصحية؟
عذرًا، علينا أن نعطي إسرائيل مليارات لقصف الأطفال.
#أوقفوا_إطلاق_النار_الآن"
هناك حالة تململ كبيرة في أوساط الشعب الأمريكي حيث استيقظ كثير منهم على حقيقة أنهم يعانون من مشاكل في التأمين الصحي، وعجز الطلاب عن سداد قروض التعليم، و التضخم الكبير في الاقتصاد، و انتشار المشردين في الشوارع، وانعدام الامن، وانتشار السرقة..
كل هذا لعيون الكيان الحقير حتى يتمكن من سحق الأطفال وإحراق العجائز !!
العمل على توعية من لديه بقية عقل من الأمريكان وإحداث ��دعٍ بينهم وبين حكومتهم مطلب مهم ينبغي أن ينشط المسلمون في العمل عليه.
A wave of new eyewitness testimonies indicate Israel killed many of its citizens on 10/7 with tanks and Hellfire missiles, then exhibited their bodies as proof of Hamas’ savagery
@propandco breaks down my latest investigation in this excellent explainer
@AhmedBehiry@amawlana84 سذاجة فكرية!! ضعف لغوي!! تفكير سحري خرافي!!
وهل قال بهذا أحد من أرباب الفكر والأدب أو اللغة؟!!
عافانا الله من الجهل وحب الظهور والكِبر.