من رحمةِ اللهِ بك؛ أنه لا يزالُ يجعلُ لك إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوس مجبولةٌ على الانقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع، ولذلك قال بعض أهل العلم: «يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأَ منك العبوديات»
ياربّ، لك الحمد ملءَ ما أنعمْتَ وأجزلت وأعطيتَ، لك الحمد مُذلّل الصِّعاب وغامِر الهِبات، لك الحمد شكرًا وامتنانًا، لك الحمدُ أفضالك لم تزل تَتْرى، لك الحمد إقرارًا بفضلك، واعترافًا بعظيم كرمك🤍
اللهم ارحمهم رحمةً تسعُ الدُنيا ومن عليها ، اللهم اغفر لهم واعفُ عنهم واجعل رحمتك تُحيط بهم من كل جانب حتى تبلّغهم رِضاك ، اللهم اجعلهم يفوزون بالفرودس الأعلى ضاحكين مُستبشرين
اللهم أكرم نُزلهم وارزقهم الدرجات العُلا مِن الجنّة
اللهم ارحم أمواتنا وأنر قبورهم،واجعلها روضة من رياض الجنة،اللهم نقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، واغسلهم من الذنوب والخطايا بالماء والبرد
اللهم كن لهم من بعد الأحباب حبيبا، واملأ قبورهم مسكاً وطيبا،وأرحمنا برحمتك اذا صرنا الى ماصارو اليه ..يا ربّ العالمين
استجاب لي اللهُ ثلاث دعواتٍ بطريقةٍ يقشعرُّ لها البدن، إلى حدِّ أني أجهشتُ بالبكاء لشدّة مطابقتها للتفاصيل التي كنتُ أدعوه بها، لقد تحقّقت الدعوات بالتوقيت نفسه، وبالصيغة نفسها، حتى غمرني اليقين واستشعرت قربه إلي، فأدركتُ بأنّ الذي ينكر وجود الله إنّما هو محروم، بل ميت!
"ما مسّنا اليأس من رحمتك، موقنين أن اليدين لا تعود فارغة بعد رجاك، تُجزِل العطايا وتكرم في الهبات..كريمٌ جواد، بيدك ملكوت السموات والأرض، لا يعجزك شيء سبحانك..تولّنا ودبّرنا..يا ربنا العظيم"
"التوفيق ليس بيتًا تسكنه ولا شخصًا تعاشره ولا ثوبًا ترتديه، التوفيق غيث إن أذن الله بهطوله على حياتك ما شقيت أبدًا، فاستمطره بالصلاة والدعاء وحسن الظن بالله ثم حسن الظن بالناس دائمًا "
فلربما اتّسعَ المضيقُ
و ربّما ضاقَ الفضا
و لَرُبَّ أمرٍ مُسخِطٍ
لكَ في عَواقِبه رِضا
اللهُ يَفعلُ ما يَشاءُ
فلا تَكُن مُتَعرِّضا
اللهُ عَوَّدَكَ الجميلَ
فَقِسْ على ما قَد مَضى 🤍
"لا شيء يُعبِّر عن المَحبَّة كالدُّعاء، فما مِن وسيلة أبلغ منهُ ولا أصدق، ذلك لأنَّ العمل الغيبيّ لا ينمو على غير أراضي الصِدق، بعكس غيره الذي يمكن أن يستوي شجرة ناضرة حتى في أراضي النِّفاق، ولمَّا كان عميق الودّ وصادقه منبت دُعاء المُسلم لأخيه في ظهر الغيب؛ صار حقه الاستجابة"