ثريد|
الدين،الهوية،الثقافة، العادات،التقاليد. جميعها اساس كيان الأمه العربية الليبيه.
الآن تتعرض الأمه العربية الليبية لحملة ممنهجة ومحبوكه هدفها التحريف للتدمير وهذا جزء مما يسمى بالغزو الثقافي والفكري لأي مخطط استعماري.
لايمكنك احتلال شعب دون زعزعة ثوابته الدينية والقومية
مذيع العربية: لماذا فرضتهم عقوبات على موظفي الحكومة الذين لا يصلون الصلاة في الجماعة؟
المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد: الموظف الذي لا يؤدي صلاة الجماعة هو أكثر عرضة للفساد والرشوة، والموظف في حكومة تحكم بالشريعة الإسلامية يجب عليه تأدية الصلاة في وقتها وفي الجماعة.
🚨 شهادة صادمة من أحد ناشطي أسطول الصمود 🇹🇷🇮🇱
⚡️ناشط تركي شارك في أسطول الصمود إلى غزة وكشف بعد اعتقاله في إسرائيل أن من بين الجنود الذين شاركوا في تعذيبه وإساءة معاملته جنوداً يحملون الجنسية التركية ومتطوعين في صفوف الجيش الإسرائيلي
زعيمة حزب البديل الألماني الفاشـ ـي متزوجة من امرأة سريلانكية الأصل.. وزير الخزانة في إدارة ترامب متزوج من رجل،.. يمينيون متطرفون ومحافظون يزعمون الدفاع عن قيم الأسرة، ثم يعودون لبيوتهم ليناقضوا كل شعاراتهم!
#مجلة_ميم
🚨مراسل قناة التلفزيون الحكومية الصينية سي جي تي إن أمام مستشفى شفاء في غزة:
🔴"رأيت بأم عيني أن هناك على الأقل 10 أطفال فلسطينيين دون سن الخامسة ليس لديهم رؤوس."
A young girl was captured making offensive gestures toward a baby.
The toddler’s mother tried preventing her from doing so but she insisted doing the act.
هذه هي أشهر صورة يستخدمها مراحيض العلمانية ولا يعرفون أصلها.
الشخص الموجود في الصورة هو الناشط الكشميري شكيل أحمد بهات.
في عام 1990، وقت أن كان يبلغ من العمر 12 عامًا اقتحمت الشرطة الهندية منزله، وألقوا بأخته البالغة من العمر 18 عامًا من النافذة، ما أدى إلى كسر ظهرها، وتركتها الدولة من دون علاج لانها مسلمة حتى فارقت الحياة.
وقُتل والده بعد تعرضه للتعذيب والضرب، بينما تعرض شكيل نفسه لتعذيب شديد.
توفي شقيقه بسبب نزيف دماغي، ووالده أصبح طريح الفراش نتيجة الضغوط والانتهاكات المتكررة التي تعرضت لها العائلة.
وفي عام 2007، التُقطت له تلك الصورة الشهيرة أثناء مشاركته في احتجاجات ضد الرسوم المسيئة للنبي ﷺ
وتعرض للاعتقال مئات المرات وقضى سنوات بين السجون حتى خروجه في 2020.
الصورة التي لفت العالم لتشويه الإسلام ويراها البعض “رمزًا للتطرف ” خلفها إنسان عاش الظلم بكل ماتحمله الكلمة من معنى.
Estas no son imágenes de archivo, así se ve Gaza esta tarde, el ejército sionista de "Israel" bombardeó a niños en un campo de refugiados de la ciudad de Gaza, perpetrando la enésima masacre.
¿Hasta cuando va a seguir la brutalidad sionista sin que el mundo le ponga freno?