عاجل..
تفاصيل رسالة ولي العهد للرئيس الفرنسي واعتذاره عن حضور قمة مجموعة السبع لوجود ارتباطات مسبقة:
👇👇
بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- برسالة شكر لفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية السيد/ إيمانويل ماكرون على الدعوة الكريمة التي تلقاها من فخامته للمشاركة في اجتماع وغداء عمل لقمة مجموعة السبع (G7) الذي سيقام في مدينة إيفيان يوم 16 يونيو 2026م، وتضمنت الرسالة اعتذار سموه الكريم -حفظه الله- عن عدم تمكنه من المشاركة؛ لوجود ارتباطات مسبقة تحول دون ذلك، وأكد سموه متانة العلاقات الإستراتي��ية بين البلدين الصديقين، وتمنى سموه نجاح أعمال هذه القمة.
-
العلامة التجارية الرياضية الأعلى فـي إبراز وظهور شركائها عبر كافة الحسابات 🔝
في عامٍ واحد..
أرقامٌ تعكس قوة علامة #النصر التجارية، وقيمة جماهيره حول العالم 💛
سمو #ولي_العهد يبعث برسالة شكر للرئيس الفرنسي على الدعوة الكريمة التي تلقاها من فخامته للمشاركة في اجتماع وغداء عمل لقمة مجموعة السبع (G7) الذي سيقام في مدينة إيفيان يوم 16 يونيو 2026م، وتضمنت الرسالة اعتذار سموه الكريم عن عدم تمكنه من المشاركة؛ لوجود ارتباطات مسبقة تحول دون ذلك، وأكد سموه متانة العلاقات الإستراتيجية بين البلدين الصديقين، وتمنى سموه نجاح أعمال هذه القمة.
https://t.co/wXT2QW8y8t
#واس
سنوات طويلة من المناكفات الخليجية بحجة السيادة ... وهذه هي النتيجة؟!
" أعلنت #الكويت للتو أن ليس لديها أي بديل خطوط أنابيب عن مضيق_هرمز. والآن تطلب من السعودية والإمارات نقل براميلها النفطية عبر خطوطهما.
هذه ليست قصة بنية تحتية. إنها قصة هرمية الضعف، والكويت تقبع في القاع.
أعلنت مؤسسة البترول الكويتية حالة القوة القاهرة في مارس، ثم مددتها في أبريل، وقالت إنها غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها التعاقدية حتى لو أعيد فتح مضيق_هرمز. وسيستغرق تجاوز الضرر الذي لحق بقاعدة الإنتاج الكويتية أشهراً، بغض النظر عن أي
نتيجة دبلوماسية.
- قارن ذلك بخط الأنابيب #السعودي شرق-غرب الذي يعمل بكامل طاقته البالغة ٧ ملايين برميل يومياً، مع تحويل الناقلات إلى ينبع، واستمرار تدفق الإمدادات. أما #الإمارات فتسرّع العمل في خط أنابيب جديد لمضاعفة طاقة الفجيرة، سيكون جاهزاً بحلول ٢٠٢٧.
- أبلغت دول #الخليج قناة "سي إن بي سي" أن سلوك إيران أوجد "فجوة ثقة هائلة" قد لا تسد أبداً، وأشارت إلى أنها تبحث عن طرق دائمة لإعادة توجيه إمداداتها وتجاوز الم��يق تماماً.
المنتجون الذين يمتلكون بنية تحتية لخطوط الأنابيب يبنون المزيد منها. أما المنتجون الذين لا يمتلكونها فيطلبون المساعدة. طلب الكويت من السعودية والإمارات نقل نفطها هو اعتراف بأمر لن تقله المفاوضات الدبلوماسية بصراحة: المضيق لن يعاد فتحه في أي جدول زمني تستطيع الكويت تحمله.
.