قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
بحمدِ الله اقنعت إحدى دوائرِ محكمةِ التنفيذِ بجدة بتطبيق المادة (47) من نظام التنفيذ؛ وذلك بعد إبراز القرائن التي تُبيّن شبهةَ تهرّبِ المنفَّذِ ضده من التنفيذ للدائرة مما اقتنعت معه بإصدارِ محضرٍ بالقرار (مرفق)، والأمر بالاستجواب لدى الشرطة، ولو اقتضى الأمر إحضاره بالقوة الجبرية.
من اليوم الأول لدخولي مهنة المحاماة وضعت لنفسي قواعد العمل التي سأسير عليها في مكتبي . فوضعت ثلاث مبادئ :
الأولى : ألا أتولّى قضايا الأحوال الشخصية ( طلاق - فسخ - حضانة - نفقة ) . وقضايا الأخلاق والقتل والشذوذ .
الثانية : ألاّ أتولى قضية إلا بعد دراستها وفحصها واطلاع العميل على حقيقتها .
الثالثة : أن أحرص على اقالته من العقد ما استطعت.
وبهذه المبادئ الثلاث وبعد توفيق الله ﷻ مرّت السنوات وأنا لا أذكر أن لي خلافاً مع عميل .