إنّ أعظم علاقة ينبغي على الإنسان أن يُقبِل عليها بكل ما فيه هي العلاقة مع الله..
هذه الصِلَة الثمينة التي إن امتدّت وتوثّقَت لن يعنيه غيرها من الصِلات، فهو الرزّاق، الوهّاب، القادر على كل شيء، وأمام عظمة قُدرته تتضاءل المستحيلات وتدنو الخيرات، وكفى به سندًا عزيزًا في هذه الحياة.
حسبُنا أنَّنا عبادٌ لله، نعيشُ في كنفه وتدبيره، إذا ألمَّت بنا المُلمَّات لجأنا إليه ولا حيلة لنا إلا ذاك؛ فلا ربَّ لنا سِواه ولا حول ولا قوَّة لنا إلا به 🤍
﴿إِنَّ رَبّي لَطيفٌ لِما يَشاءُ﴾
يُغلِق عنك بابًا ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سِعة
يمنعك من جهة ويعطيك من جهات أكثر وفرة وغِنَى؛
يبعد عنك أشخاص وأشياء ويُقرِّب منك ما يليق بك؛
هو الذي يُدبِّر أمرك بحكمته وألطافه وأقداره.