🔴 لهذا السبب أعلنت المملكة العداء للإمارات والجنوب العربي ، ضمن اتفاق 2023 مع الحوثي ، إنهاء اي تهديد جنوبي على الحوثي ، استمرار اتهام الإمارات يعني استمرارنا في توضيح أسبابه مع الاحترام الشديد في لغة الحوار .
#عاجل |
🔴 مجلس العموم البريطاني يتلقى مذكرة من سبعة من أعضاءه تعرب عن قلق بالغ إزاء العنف ضد محتجين سلميين في جنوب اليمن
🔴 المذكرة البرلمانية البريطانية: المحتجون الجنوبيون كانوا يمارسون حقهم في التظاهر السلمي وتقرير المصير ودعم المجلس الانتقالي الجنوبي
🔴 المذكرة البرلمانية البريطانية تدين قتل وإصابة واحتجاز محتجين ونشطاء جنوبيين في عدن وشبوة وحضرموت
🔴 المذكرة تؤكد ضرورة حماية حق التظاهر السلمي وحرية التعبير والمشاركة السياسية وفق القانون الدولي
🔴 المذكرة تدعو الحكومة البريطانية لدعم تحقيق مستقل وشفاف في مقتل محتجين جنوبيين
🔴 المذكرة تحث على حل سياسي سلمي يعكس تطلعات شعب جنوب اليمن وحقه في تقرير مستقبله
#south24
كل السعوديين اللي حلفوا أيمان مغلظة من أنه المجلس الانتقالي وفخامة الرئيس عيدروس الزبيدي .. أنهم مرحلة وانتهت وأنهم لا يمكن يعودوا للمشهد
جهزوا أنفسكم قريباً لكفارة اليمين .. والاختفاء التام حفاظاً على ما تبقى من وجوهكم😅
شعب الجنوب سيفرح قريباً بإذن الله💪🫡
٢٠ سنة من يوم بدأ الحراك الجنوبي ويجيك مروج المطاعم حسين العاوي يقول ان السعودية عندما عملت تحالف عربي لإعلان دولة فلسطين، إسرائيل زعلت وقالت انا اعرف كيف اسوي دول عندكم
وكان المخطط إنشاء دولة في جنوب اليمن صوماليا لاند والفاشر وسوريا
طبعا فى الجنوب العربي لنا اكثر من عشرين سنة نطالب بالانفصال والعالم كله يعرف وكذلك صوماليا لاند
يتعذرو بفلسطين على اساس انهم مع الشعوب المضطهده وهم لما كانت إسرائيل تخسف غزة كانو يحتفلون بالرياض وعاملين تاق
قضية فلسطين ليست قضيتي
`الشيخ لحمر بن لسود: الأزمات التي يعانيها المواطنون مفتعلة ومخطط لها مسبقا`
إعلام القيادة المحلية شبوة
الإثنين 8 يونيو 2026م
قال الشيخ لحمر بن لسود، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي في محافظة شبوة، إن الأزمات التي يعاني منها المواطنون في الجنوب "مفتعلة ومخطط لها مسبقًا"، معتبرًا أنها تفاقمت بصورة ملحوظة عقب الحملة العسكرية السعودية التي شهدتها البلاد مطلع يناير الماضي.
وأضاف بن لسود، في تصريح هاتفي من شبوة، أن "الأزمات المكرسة ضد شعبنا ليست وليدة اللحظة، بل جرى الإعداد لها مسبقًا، وقد ازدادت حدتها بعد الحملة العسكرية السعودية"، مشيرًا إلى أن ذلك، بحسب تعبيره، يعكس توجهًا لدى "الطرف الوصي على البلاد" نحو فرض تسوية سياسية على حساب المواطنين الذين تحملوا أعباء الحرب منذ عام 2015.
وتابع قائلًا إن الحرب "بدأت تحت شعار مواجهة الأذرع الإيرانية، لكنها انتهت باستهداف القوى التي واجهت تلك الأذرع وأدواتها على الأرض".
ورأى بن لسود أن الأوضاع في الجنوب باتت "تشبه حالة احتلال عسكري عابر للحدود"، على حد وصفه، معتبرًا أن ذلك يعيد إلى الأذهان تداعيات حرب صيف 1994.
كما اعتبر أن عمليات الاغتيال التي تستهدف قيادات أمنية وعسكرية ومدنية رافضة لما وصفه بـ"الوصاية الجديدة" تندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى تمكين إيران وحلفائها من المنطقة.
وحذر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة من استمرار ما وصفها بـ"المشاريع التدميرية"، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه المدنيين المتضررين من الحرب. وقال إن الصراع السعودي ـ الإيراني، وفق رؤيته، تحول من مشروع يهدف إلى تحقيق الاستقرار واستعادة الشرعية إلى واقع يفضي إلى "شرعنة سلطات دينية متشددة في الشمال والجنوب".
https://t.co/rqHR5jPiLn
#عاجل
مصادر محلية: قوات درع الوطن المدعومة سعوديًا تعتقل العشرات من المحتجين في مديرية #سيئون حاضرة وادي وصحراء حضرموت بسبب تنديدهم بانهيار الكهرباء وتردي الخدمات وتدهور الأوضاع المعيشية وتفاقم المعاناة
#الجنوب_يغرق_بالازمات_السعودية
أتحدث عن وطني وأهلي.
خرج الناس اليوم إلى شوارع عدن والمكلا، قطعوا الطرق بالحجارة والإطارات المشتعلة، واقتحم المحتجون مبنى السلطة المحلية في حضرموت ساعات طوالاً، وأغلقوا ميناء المكلا، بعد أن تجاوز انقطاع الكهرباء سبع عشرة ساعة في اليوم الواحد، في درجات حر تتخطى الأربعين، وعائلات تفترش العراء هرباً من القيظ داخل بيوتها. يقول أحد سكان عدن للجزيرة إن الكهرباء تقطع ثماني ساعات ولا تعود إلا ساعتين.
هذه عاصمة مؤقتة تديرها حكومة ومجلس قيادة يجلس جلّ أعضائهما بعيداً عن معاناة الناس في أبراج فندقية مكيفة.
تأملوا موقع العطب بدقة. الحكومة تتحكم بتوزيع الوقود وعائداته، ثم تعجز عن إيصاله إلى محطاتها، ومنها محطة بترومسيلة. هذا ليس إخفاقاً تشغيلياً عارضاً؛ هذا نموذج حوكمة ينتج الفشل بصورة منهجية. حوكمة تعتاش على الشح لا على الإنتاج، وعلى الريع لا على الكفاءة.
المساءلة هنا اقتصادية بنيوية قبل أن تكون تراشقاً حزبياً. فشلت الحكومات المتعاقبة لأنها غائبة عن عدن، وغير مفوضة لإيجاد الحل، وحواضنها المالية مبعثرة، بشهادة محافظ البنك المركزي ذاته. بل إنها تعمل لتغذية دورة الفساد المستشري التي جعلت كل مساعدة خارجية عاجزةً عن بلوغ المستحقين.
ومع المطالبات بتحقيقات شفافة، يواصل اللصوص جعل حياة الناس مستحيلة.
غير أن جوهر العطب أعمق من أي طرف بعينه. من يدير عدن من وزارات مقيمة في الخارج، ويحرم من السيادة على عائدات طاقته، لا يملك أدوات إصلاح ما انكسر. هذه معادلة مصممة للإفشال: يحرم الجنوب من عائداته ثم يتم تحميله مسؤولية ظلامه المطبق.
فأين الم��رج الحقيقي؟
لن تحلّ هذه المعادلة بمنحة طارئة، ولا بلوم جديد يلقى على أهل الجنوب. الحل يبدأ من إعادة هيكلة العلاقة بين الموارد وإدارتها، عبر ثلاثة مسارات متوازية:
أولاً — السيطرة المباشرة على عائدات الطاقة: تحويل حصة لا تقل عن ٧٠٪ من عائدات النفط والغاز المستخرج من أرض الجنوب إلى صندوق إقليمي مستقل، يخصص حصراً لتمويل البنية التحتية للكهرباء، تشغيلاً وصيانةً وتوسعاً. لا وساطة بيروقراطية، وبشفافية مطلقة.
ثانياً — تفكيك احتكار الوقود: إنهاء نظام التوزيع المركزي للوقود وفتح المجال أمام إدارة محلية رقابية تشمل ممثلين من المجتمع المدني والقطاع الخاص، مع ربط أسعار الوقود للمحطات الحكومية بمؤشرات شفافة تمنع التحكم والريع.
ثالثاً — إشراك القطاع الخاص المحلي: الجنوب لديه طاقة شمسية هائلة لم تُستثمر بعد. منح تراخيص إنتاج للقطاع الخاص المحلي والإقليمي في الطاقة المتجددة، مع ضمان الاتصال بالشبكة، كفيل بكسر الاحتكار الحكومي على توليد الكهرباء في أفق زمني معقول.
هذه المسارات لا تحتاج انتظار تسوية سياسية كاملة، يمكن البدء بها ضمن أي ترتيب لامركزي ولو مرحلياً.
وفي المحصلة، يبقى حق الجنوبي في بناء دولة الجنوب العربي الاتحادية هو الضمان البنيوي الوحيد لأن يصير قرار الأرض وثروتها ونورها بيد أهلها، لا انتظار هبات ما إن تعلن حتى يسبقنا إليها أخطبوط الفساد.
بسم الله الرحمن ��لرحيم
بيان صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى جماهير شعب الجنوب
يا جماهير شعب الجنوب الأحرار..
في ظل ما يعانيه شعبنا من أوضاع معيشية وخدمية واقتصادية كارثية، وما يتعرض له المواطنون من تدهور مستمر في الخدمات الأساسية، وانهيار العملة، وارتفاع الأسعار، وتعطيل المرتبات، وتفاقم معاناة الناس بصورة غير مسبوقة، فإننا نؤكد أن هذه الأزمات لم تعد مجرد اختلالات إدارية أو اقتصادية عابرة، بل أصبحت دليلاً واضحاً عن فشل السياسات المفروضة على الجنوب، وعن استمرار التعامل مع شعب الجنوب بعقلية الوصاية والإخضاع والعقاب الجماعي.
إن شعب الجنوب، الذي قدم التضحيات الجسام في سبيل حريته وكرامته واستعادة حقوقه الوطنية، لا يمكن أن يُطلب منه أن يقبل باستمرار هذا الواقع أو أن يلتزم الصمت أمام معاناةٍ تُفرض عليه يوماً بعد يوم. فالخدمات الأساسية، والمرتبات، والكهرباء، والمياه، والاستقرار المعيشي، ليست مِنّة من أحد، وليست هبات تُمنح أو تُحجب وفق الحسابات السياسية، بل هي حقوق أصيلة لشعب الجنوب، وواجبات تقع على عاتق السلطات القائمة والقوى الراعية والوصية على إدارة هذه المرحلة.
لقد أثبتت السنوات الماضية أن تجاهل قضية شعب الجنوب ومحاولة الالتفاف على الإرادة الشعبية الجنوبية لم يؤدِّ إلا إلى مزيد من الأزمات والتعقيدات. كما أثبتت الوقائع أن معاناة المواطنين تُستخدم في كثير من الأحيان كورقة ضغط سياسية تستهدف كسر إرادة شعب الجنوب وثنيه عن تمسكه بقضيته الوطنية وحقه المشروع في تقرير مصيره واستعادة دولته.
ومن هنا، فإننا نؤكد أن المعركة اليوم ليست معركة خدمات فحسب، بل هي معركة حقوق وكرامة وسيادة وإراد�� شعب. فقضية شعب الجنوب ليست قضية مرتبات أو كهرباء أو خدمات فقط، وإنما قضية شعب يسعى إلى استعادة دولته وهويته وقراره السياسي بعد أن تعرض للتهميش والإقصاء والحروب ومصادرة الحقوق لعقود طويلة.
إننا ندعو جماهير شعب الجنوب في العاصمة عدن وسائر المحافظات الجنوبية إلى الخروج الجماهيري السلمي الواسع، والتعبير عن رفضهم لهذا الواقع المفروض، وإيصال رسالة سياسية واضحة إلى الداخل وال��ارج بأن شعب الجنوب لن يقبل استمرار معاناته، ولن يسمح بتحويل حقوقه الأساسية إلى أدوات ابتزاز أو عقاب أو مساومة سياسية.
كما نحمّل السلطات المسؤولة عن إدارة شؤون البلاد كامل المسؤولية عن التدهور الحاصل في الخدمات والأوضاع المعيشية، ونؤكد أن الوفاء بالالتزامات تجاه المواطنين وتأمين حقوقهم الأساسية واجب قانوني وأخلاقي وسياسي لا يجوز التنصل منه تحت أي مبرر.
إن شعب الجنوب الذي صمد في وجه الحروب والمؤامرات، وقدم التضحيات دفاعاً عن أرضه وهويته وحقوقه الوطنية، قادر اليوم على أن يوحد صفوفه ويعبر عن إرادته الحرة بصورة سلمية وحضارية تؤكد أن الجنوب حاضر بقضيته وشعبه وإرادته، وأن أي حلول أو ترتيبات سياسية لا يمكن أن تنجح ما لم تنطلق من الاعتراف الكامل بحقوق شعب الجنوب وتطلعاته الوطنية المشروعة.
يا جماهير شعب الجنوب..
اجعلوا من حضوركم في الساحات والميادين رسالة سياسية مدوية تؤكد أن الجنوب ليس ساحة للوصاية، وأن شعبه ليس شعباً يمكن إخضاعه بالتجويع أو الإفقار أو حرمانه من حقوقه الأساسية، وأن إرادة الشعوب الحرة لا تُكسر، وأن الحقوق الوطنية لا تسقط بالتقادم، وأن ال��نوب ماضٍ بإرادة أبنائه نحو تحقيق تطلعاته الوطنية وصون كرامته ومستقبله.
والله ولي التوفيق.
صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
٨ مايو ٢٠٢٦
مبروك يا عدن الشهراني يعلن وصول الكهرباء إلى 14 ساعة
هل نحن أمام أزمة كهرباء؟
أم أمام أزمة تُدار بعناية لتبقى كما هي بهدف السيطرة على القرار الوطني الجنوبي ونهب ثروات الشعب.؟
#aicadenplus
Massive rally in southern Yemen chanting: “Ya Aidroos, go go.. We are your army for liberation ”
Strong public support for the Southern Transitional Council and a real Southern will that cannot be ignored