أنا تلك الفتاة التي تتقن البهجة
كحرفية تحترف صنع الضياء
وتبدو دائمًا بكامل عافيتها النفسية أمام العابرين
أكره الاستسلام للحزن
رغمًا عن أنه يربض في زوايا روحي
كظل قديم
فكلما ضاقت بي السبل
استبدلت الكلام بالصمت
ولذت بالغياب كملجأ أخير.
أصدق الاستفتاءات
هي تلك التي تنطقها ألسنة الأطفال
فنامي أيتها الشكوك قريرة العين
فمن يسكن وعي الصغار بطلاً وقائدًا
ومن كسب قلوب الأطفال
ملك مستقبلاً لا يُهزم
ولن تزحزحه عواصف السياسة
من وجدان الشعب
فالولاء حين يبدأ من براءة الطفولة
يتحول إلى عقيدة وطن لا تقبل الانكسار .
أنا تلك القنوعة التي يرضيها القليل وتغنيها بساطة الأشياء
تلك التي ترى في العناد معركة عبثية ترفض الروح الخوض فيها لأن السلام الداخلي هو غايتي الأولى والأخيرة.
العبارتان اللتان قطعتا دابر الشك باليقين وأصابتا الخصوم بمقتل
لأنهما نقلتا القضية من زاوية المناشدة
إلى فرض الأمر الواقع
نحن هنا
بقوتنا وشعبنا وشراكتنا الدولية
ومن يريد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي يعرف جيدًا أين يجد الشريك الحقيقي والموثوق.