شهد معسكر منتخب أيرلندا أزمة قبل مواجهة «إسرائيل» في دوري الأمم الأوروبية، بعدما أعلن الحارس غافين بازونو رفضه المشاركة في المباراة، قائلا إن قتل الأبرياء أمر خاطئ وإن ضميره لا يسمح له بخوض مواجهتي «إسرائيل»، ما دفع لاعبين آخرين إلى مناقشة إمكانية الانسحاب
وبقي اللاعبون في الفندق لأكثر من 4 ساعات لمناقشة موقفهم، ما تسبب في تأجيل التدريب والمؤتمر الصحفي، قبل إجراء تصويت داخل الفريق انتهى بموافقة «أغلبية كبيرة» على خوض المباراة، دون أن يكشف الاتحاد الأيرلندي النتيجة الرقمية للتصويت
وأعلن الرئيس التنفيذي للاتحاد الأيرلندي ديفيد كوريل أن اللاعبين سيرتدون شارات سوداء خلال المباراة، ولن يصافحوا لاعبي وأعضاء الجهاز الفني للمنتخب «الإسرائيلي» قبل اللقاء أو بعده، كما سيمتنعون عن بعض مراسم ما قبل المباراة
كما قرر اللاعبون والاتحاد تقديم تبرع خيري من مكافآت المباريات وجزء من إيرادات مباراة أيرلندا والنمسا، فيما ذكرت صحيفة «آيرش تايمز» أن مكافآت اللاعبين يُتوقع توجيهها إلى جهة إغاثية تعمل في غزة، مثل اليونيسف، دون إعلان الجهة النهائية رسميًا حتى الآن
وقال المدرب هايمير هالغريمسون إن «لا أحد يشعر بالارتياح لخوض هذه المباراة»، مؤكدا أن مشاركة اللاعبين لا تعني قبولهم أو دعمهم لما يحدث في غزة، وأن المنتخب يخوض اللقاء التزاما بقواعد المسابقة
شايفين الصورة دي؟ 💔 زوجة وأولادها في المحكمة ضد أبوهم، وكانت النهاية إنه مات بحسرته جواها. ولما مات، جريوا عليه يبكوا: «مش عايزين حاجة، بس خليك معانا».. بس بعد إيه؟ 🥀
﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾
🚨🚨🚨🚨🚨🚨
- غضب كبير بشأن تصريحات مدرب ايرلندا قبل مباراة الكيان الصهيوني :
🗣️ مدرب منتخب ايرلندا هيمر هالغريمسون : " نحنُ نلعب ضد الإبادة الجماعية."
" لم أتلقى بعد تفسيراً حول سبب استبعاد روسيا ولم يتم استبعاد الكيان."
كان الملك فاروق (وقتها سنة ١٩٣٢ كان ولي العهد) يتجول بالليل مع رئيس ديوانه أحمد حسنين باشا في شارع (الأمير فاروق) - شارع الجيش حاليًا - فالتقى بمواطن بسيط قادم من الصعيد مكلش من يومين.
بعد الواقعة دي، أمر الملك بإنشاء (مطعم فاروق الخيري) لتقديم الوجبات اليومية المكونة من اللحوم والدواجن والخضار للفقراء وعابري السبيل بالمجان ولغير القادرين، وبرضة وجبات بأسعار زهيدة.
استمر العمل بالمطعم لغاية سنة 1952، ثم تحول المبنى لاحقًا إلى مقر تابع للشؤون الاجتماعية وصرف المعاشات.
مفضلش منه اليوم غير الشعار الرخامي المدون عليه اسم المطعم، علشان يبقى شاهد على جانب من الأعمال الخيرية للملك فاروق الأول.
حجات مش هتلاقيها في كتب وروايات وأفلام الخمسينات !
حققت نساء مسلمات في المكسيك انتصاراً قانونياً بارزاً بعد صدور حكم من المحكمة العليا المكسيكية يتيح لهن الظهور بالحجاب في الصور المستخدمة بالوثائق الرسمية، بما في ذلك جوازات السفر ووثائق الهوية والشهادات الأكاديمية، باعتبار ذلك جزءاً من الحق الدستوري في حرية المعتقد.
وجاء القرار عقب دعاوى رفعتها نساء مسلمات اعترضن على اشتراطات إدارية كانت تلزم المتقدمات للوثائق الرسمية بكشف الرأس عند التقاط الصور الشخصية. واعتبرت المحكمة، بأغلبية ثمانية أصوات مقابل صوت واحد، أنه لا يوجد مانع دستوري يحول دون ارتداء الحجاب في الصور الرسمية طالما ظل الوجه ظاهراً ويمكن التحقق من هوية صاحبته بوضوح.
وشملت القضية آنا ماريا غارسيا، التي خاضت معركة قانونية استمرت سنوات بعد رفض طلبها الحصول على جواز سفر بصورة ترتدي فيها الحجاب. وبعد الحكم، أصبحت من أوائل النساء المسلمات اللواتي حصلن على جواز سفر مكسيكي يتضمن صورة بالحجاب.
ورحبت ناشطات في تجمع ماريا حيابي (Marea Hiyabi) بالقرار، معتبرات أنه يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الحرية الدينية والمساواة في المعاملات الحكومية، ويضمن احترام الهوية الدينية للمواطنات المسلمات دون حرمانهن من حقوقهن المدنية.
ويُنظر إلى الحكم على أنه سابقة قانونية مهمة للأقليات الدينية في المكسيك، إذ يؤكد أولوية الحماية الدستورية لحرية الدين والمعتقد عند تطبيق اللوائح الإدارية الخاصة بالوثائق الرسمية.