#عاجل | #مصادر_الرياضية:
نادي #الهلال يرسل عرضا رسميا لباريس سان جرمان يطلب فيه خدمات الفرنسي الدولي #عثمان_ديمبلي وينتظر الرد لبدء المفاوضات بتقديم عرض مالي رسمي.
Over the last 24 hours:
1. IDF soldier shot an killed a 7 months old Palestinian baby in Hebron
2. IDF kills a senior Lebanese military officer and two other Lebanese soldiers in an air strike in southern Lebanon
3. Israeli Settlers aided by at least one IDF soldier (see video) conduct a Pogrom in the Palestinian village of Huwara. 9 Palestinians wounded
المتحدث باسم الخارجية، تومي بيغوت: تقوم الولايات المتحدة اليوم بتعطيل جهود إيران الرامية إلى التحايل على العقوبات التي فرضناها وتمويل أنشطتها المزعزعة للاستقرار.
تستهدف الولايات المتحدة شبكة متطورة قامت بتهريب غاز البترول المسال (LPG) الإيراني بقيمة مئات الملايين من الدولارات إلى أسواق جنوب وشرق آسيا. وقد استخدمت هذه الشبكة شركات واجهة في الإمارات العربية المتحدة والصين، إلى جانب أسطول السفن الإيراني السري، لإخفاء الوقود الإيراني المنشأ والالتفاف على العقوبات الأمريكية.
كما أننا نفرض عقوبات على شركة صرافة إيرانية ومشغليها الذين يتعاونون مع جهات أخرى لمساعدة إيران في تسهيل معاملات مالية غير مشروعة بمليارات الدولارات. تتيح هذه المعاملات للنظام تحويل الأموال المتأتية من مبيعات النفط مع التهرب من النظام المالي الدولي.
وزارة الخزانة الأمريكية: أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة أمس فرض عقوبات على شبكة تضم أفرادًا وكيانات وسفنًا مسؤولة عن شحن غاز البترول المسال ذي المنشأ الإيراني، بقيمة تُقدّر بمئات الملايين من الدولارات، إلى مستخدمين نهائيين في جنوب وشرق آسيا، بعد التمويه المتعمد على منشأه وتسويقه على أنه غاز بترول مسال عُماني.
شكراً مملكة الخير
شكراً مملكة الإنسانية
شكراً مملكة الحزم والدولة والقانون
شكراً #المملكة_العربية_السعودية
شكراً وألف شكر ل #السعودية العظمى
لكل إسهاماتها تجاه #لبنان
وأحدها اليوم ولن يكون آخرها بإذن الله اعادة افتتاح مطار القليعات …
مبروك مطار رينه معوض في القليعات، مبروك لأهل عكار، مبروك لكل لبنان.
وإنشاء الله أول رحلة تجارية في الأسابيع القريبة.
من كلمتي في حفل وضع حجر الأساس:
نلتقي في شمال البلاد، لكن عيوننا وقلوبنا تبقى ايضاً مشدودة الى الجنوب.
...
فرسالتي الأولى اليكم، مثلما ان دولتكم لا تتخلّى عن واجبها في تثبيت حق لبنان في أرضه وسيادته وامن ابنائه، فهي لا تهمل مسؤوليتها في الانماء وتحقيق النهوض الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.
…
فكما ان لا استقرار في لبنان طالما بقي الجنوب مهدداً، فهو لن يتعافى إذا بقيت عكار مهملة، والبقاع محروماً.
…
رغم ما قدمته الى الوطن، لا سيما بانخراط الالاف من ابنائها في قواته المسلحة واستشهاد العديد منهم، عانت عكّار، على مدى عقود، من الحرمان والتهميش وضعف الاستثمار في البنى التحتية والخدمات وفرص العمل. وهذا ليس توصيفًا إنشائيًا، بل واقع تؤكده الأرقام.
…
ومن هنا، فإن إطلاق أعمال تأهيل وتشغيل مطار الرئيس رينيه معوّض في القليعات ليس مشروعًا استثماريًا فحسب، بل هو خطوة في صلب الإنماء المتوازن، وفي صلب العدالة بين المناطق، وفي صلب مسؤولية الدولة تجاه مواطنيها.
…
والاهم، ان التزامنا في البيان الوزاري بالنهوض بالشمال وعكّار اتى من ضمن رؤية متكاملة، لا تقتصر على تشغيل مطار الرئيس رينيه معوّض في القليعات، بل من خلال أربع ركائز استراتيجية، شملت ايضاً تفعيل المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، واستكمال مشروع معرض الرئيس الشهيد رشيد كرامي الدولي، وتطوير مرفأ طرابلس.
…
ورهاننا ان يفتح تشغيل هذا المطار أمام عكّار والشمال فرصًا جديدة في العمل، والخدمات، والنقل والشحن، والتجارة والسياحة.
طبعاً، هذا المطار ليس بديلًا عن مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت. فلبنان يحتاج إلى بنية جوية حديثة ومتكاملة، كما يحتاج إلى ربط مناطقه بالدورة الاقتصادية الوطنية.
…
لمطار القليعات رمزية تتجاوز الإنماء والاستثمار.
هذا المكان ليس مجرد منشأة نعيد تأهيلها.
هذا المكان هو جزء من الذاكرة السياسية والدستورية للبنان.
فبعد انتهاء اجتماعاتهم في مدينة الطائف، وعودة النواب من المملكة العربية السعودية، انعقد في ٥ تشرين الثاني ١٩٨٩ مجلس النواب هنا، في مطار القليعات. وهنا أُقرّت في صيغتها الدستورية "وثيقة الوفاق الوطني" التي باتت معروفة باتفاق الطائف. وهنا انتُخب الرئيس رينيه معوّض رئيسًا للجمهورية، قبل أن يُغتال بعد أيام قليلة وهو يحاول أن ينقل لبنان من حالة الحرب إلى السلم الاهلي. ولهذا يحمل هذا المطار اسمه.
لذلك، فإن إعادة الحياة إلى مطار الرئيس رينيه معوّض ليست فقط إعادة تشغيل مرفق عام،
هي أيضًا استعادة لمعنى الدولة.
استعادة لذاكرة الطائف، لا كوثيقة جامدة، بل كمشروع سياسي لم يكتمل بعد.
وقد قال الطائف إن الإنماء المتوازن، ثقافيًا واجتماعيًا واقتصاديًا، هو ركن أساسي من أركان وحدة الدولة واستقرار النظام.
وهذا ما نعمل على تحقيقه اليوم.
…
استكمال تطبيق الطائف يتطلب أيضًا ان تقوم الدولة، ببسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية، كما اتى حرفياً في نص هذا الاتفاق، وبحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة، وبانسحاب إسرائيل من كل الأراضي اللبنانية، وبعودة الأمن والاستقرار إلى الجنوب، وبإعادة الإعمار.
…
فمسار الطائف هو مسار الدولة السيدة، الحامية والضامنة لكل اللبنانيين.
وهو مسار الإصلاح.
…
كلمة أخيرة: من القليعات، كما انطلقت قبل عقود محطة سياسة مفصلية في تاريخ الجمهورية، نطلق اليوم رسالة جديدة: لا مناطق منسية بعد الآن، ولا إنماء مؤجلاً بعد اليوم. دولة واحدة، وفرص واحدة، ومستقبل واحد لكل اللبنانيين.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية بأشد العبارات استمرار العدوان الإسرائيلي على الجمهورية اللبنانية الشقيقة، مؤكدة رفضها التام لاستهداف سيادة لبنان وجيشه.
... وأخيرا، مطار القليعات يُبصر النور بعد عراقيل مديدة معروف المصدر والأسباب.
أذيال "حزب الله" يعتبرون أن افتتاح المطار مؤشرا على قرب قصف مطار بيروت!
هم متشائمون بطبعهم ولا يعرفون التفاؤل... ويا ليتهم يعرفون أن هذا المطار هو "مُتنفس إضافي" لكل اللبنانيين بلا استثناء، وفرصة اقتصادية واعدة لعكار المحرومة.
في الداخل، الشكر موصول للرئيسين جوزف عون ونواف سلام والحكومة.
أما في الخارج، فكل الشكر لكل دولة حريصة على سلامة لبنان على رأس هذه الدول المملكة العربية السعودية، التي عملت على تأمين الغطاء الإقليمي لإطلاق العمل في المطار بصمت، ولا تطمح لشيء سوى للسلام والفرح والعيش الكريم لكل اللبنانيين دون استثناء.
بعد عقود من منع حزب الله تشغيله
-افتتاح مطار القليعات شمال لبنان
-رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام يصل مطار القليعات على متن أول رحلة
-هذه أحد علامات عودة الحياة للدولة اللبنانية دون سلطة حزب الله
-حزب الله كان يسيطر على البوابة الجوية للبنان من خلال مطار بيروت ويمنع تشغيل أي مطار اخر إلا من خلاله
-رئيس الوزراء : هذا المطار لن يكون بديلا لمطار بيروت ، وكل مطارات لبنان ستكون تحت سلطة الدولة
“It’s not your country, it’s our country.” In an exclusive interview, Lebanon’s President Joseph Aoun @LBpresidency has scathing words for Iran: “They are using Lebanon as a bargaining chip in their negotiation with the US. It’s unacceptable.”
Airs 8pm Beirut time @cnni
وزارة الداخلية تعلن رسمياً ضبط 16 شخصاً خانوا الشرف والأمانة، وساعدوا في نقل وإيواء مخالفي أنظمة الإقامة والعمل، وتنتظرهم عقوبة :
-التشهير.
-السجن مدة تصل 15 سنة.
-غرامة مالية تصل إلى مليون ريال.
-مصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم لإيواء المخالفين.
#بيان | تجدد وزارة الخارجية إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والانتهاكات السافرة لسيادة مملكة البحرين الشقيقة ودولة الكويت الشقيقة، والتي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.
إن المواقف التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، والتي شدّد فيها على رفض استمرار إيران في استخدام لبنان ورقةً في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، ما يبقيه ساحة حرب مفتوحة، وعلى ضرورة تسليم حزب الله سلاحه، تؤكد وجود إرادة رئاسية واضحة لإنهاء الواقع الشاذ الذي يرزح تحته لبنان منذ عقود.
إن الكلام الصادر عن فخامة الرئيس يصدر عن أعلى سلطة شرعية في البلاد تمثل الدولة اللبنانية وسيادتها ومصالح شعبها. كما أن هذه المواقف تتكامل مع مواقف دولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، الذي يكرر بدوره رفض التدخل الإيراني، والتمسك بالدستور، وبسط سلطة الدولة، وصون سيادة لبنان واستقراره، الأمر الذي يحظى أيضًا بتأييد أكثرية وزارية ونيابية وشعبية واسعة.
إن ما أكده الرئيس عون يعكس إرادة لبنانية واضحة بقيام دولة فعلية وقادرة، وهو موقف موجّه بصورة أساسية إلى الطرفين اللذين ما زالا يتعاملان مع لبنان باعتباره ساحة لمشاريعهما الخاصة خلافًا لإرادة اللبنانيين: إيران وحزب الله.
لم تكن هناك يومًا مشكلة بين الشعبين اللبناني والإيراني، إلا أن النظام الإيراني، ومنذ قيام الثورة الإيرانية، عمد إلى استخدام لبنان ورقةً في مشروعه الإقليمي، وقام بتسليح وتنظيم وكيل عسكري له على الأراضي اللبنانية خارج إطار الدستور والقانون والإرادة الوطنية، ما ألحق أضرارًا جسيمة بلبنان وشعبه واقتصاده واستقراره، وأبقى البلاد ساحةً مفتوحة للصراعات والحروب.
أما في ما يتعلق بحزب الله، فإن كلام فخامة الرئيس يؤكد مرة جديدة أن وجود سلاح خارج إطار الدولة يشكل مخالفة صريحة للدستور والقانون. وقد سبق للرئيس عون أن شدّد في خطاب القسم على ضرورة احتكار الدولة للسلاح، وهو المبدأ نفسه الذي كرّسه البيان الوزاري، وأكدته قرارات مجلس الوزراء في 5 و7 آب 2025 وفي 2 آذار 2026، ما يدل على وجود تصميم رئاسي على المضي قدمًا في التزام هذا المسار. وموقفه الأخير جاء حاسمًا بأن لبنان لم يعد يتحمّل المراوحة القاتلة القائمة.
وانطلاقًا من ذلك، فإن المطلوب أولًا من إيران الكفّ نهائيًا عن التدخل في الشؤون اللبنانية واحترام سيادة الدولة اللبنانية واستقلال قرارها. والمطلوب ثانيًا من حزب الله التجاوب فورًا مع إرادة الدولة اللبنانية وتسليم سلاحه وإنهاء مشروعه المسلح وحلّ تنظيمه العسكري والأمني.
وفي حال أصرّت إيران على السياسة نفسها، فإن الحكومة مطالبةٌ بوضع قراراتها موضع التنفيذ الفعلي، بدءاً من إخراج السفير الإيراني المطرود من الأراضي اللبنانية، وصولاً إلى تطبيق قراراتها بشأن احتكار السلاح وبسط سلطة الدولة.
لا يمكن إخراج لبنان من دائرة الحروب والفوضى إلا بوضع كلام الرئيس عون وقرارات الحكومة اللبنانية موضع التنفيذ الفعلي.