En cette journée mémorable je tiens à remercier tous ceux qui ont honoré de leur présence à cette cérémonie de dédicace à l’ONAMA.
Un plaisir également que de parler de mon œuvre tout en échangeant avec le publique.
قراءة مفتاحية: نيامي… المواجهة المؤجلة
ما يجري في نيامي اليوم ليس حدثًا منفصلًا عن انقلاب 26 يوليو 2023، بل يبدو أقرب إلى الفصل المؤجل منه.
في ذلك اليوم تحرك الحرس الرئاسي بقيادة عبد الرحمن تياني ضد محمد بازوم، وكانت هناك فرصة أمام الجيش لمواجهة الحرس وإنهاء التمرد. لكن القيادات العسكرية لم تذهب إلى المواجهة؛ اختارت تجنب صدام داخلي، ثم التحقت بالانقلاب. هكذا بدأ التحرك من أسفل الهرم وصعد إلى القمة.
لكن ذلك التوافق لم يكن مبنيًا على ثقة كاملة بين القادة. لقد جمعهم تقاطع المصالح أكثر مما جمعهم مشروع واحد. حسابات السلطة والنفوذ، إرث محمدو إيسوفو، إعادة ترتيب المؤسسة الأمنية، والمخاوف من تغير موازين القوة، إلى جانب الحسابات المناطقية والعرقية التي تدخل عادة في توزيع النفوذ داخل المؤسسة العسكرية، كلها ساهمت في جعل إسقاط بازوم مصلحة مشتركة.
بعدها جرى توزيع السلطة بما يحفظ هذا التوازن: تياني في الرئاسة، سالفو مودي في الدفاع، موسى سالاو بارمو في رئاسة الأركان، ومحمد تومبا في الداخلية والأمن. لم يكن توزيع المناصب مجرد ترتيب إداري؛ كان تسوية بين مراكز قوة احتاج كل منها إلى الآخر.
لكن التسوية أخفت المنافسة ولم تنهها.
تياني، الذي وصل إلى القصر عبر الحرس الرئاسي، أبقى الحرس قريبًا من مركز السلطة وعزز قدراته. وفي المقابل ظل الجيش هو المؤسسة التي تخوض الحرب وتتحمل الخسائر. ومع مرور الوقت ظهرت توترات حول إدارة الحرب والموارد والعلاقة بين القيادة السياسية والعسكرية، وتراكمت روايات عن عدم ثقة بين مراكز القوة داخل النظام، خصوصًا بين الرئاسة وقيادات الدفاع والأركان. بعضها يستند إلى وقائع ومواقف معلنة، وبعضها بقي في إطار التسريبات، ولذلك لا يمكن تحويلها إلى معسكرات متصارعة بصورة قاطعة.
لكن وجود التنافس نفسه مهم.
لأن النظام الذي تشكل في 2023 لم يعد يضم رجلًا واحدًا، بل عدة مراكز قوة لكل منها مصالحها وحساباتها.
ثم جاءت الحرب لتضغط على هذا التوازن.
السخط الحالي لم يبدأ من القمة، بل من أسفل المؤسسة العسكرية؛ من الجنود الذين يعيشون الحرب يوميًا ويتحملون خسائرها. وهذه نقطة جوهرية لفهم بطء ما يحدث في نيامي. فالجنود يستطيعون بدء تمرد، لكنهم لا يستطيعون وحدهم تحويله إلى تغيير في السلطة. ما لم تنضم إليهم قيادة عسكرية ذات وزن، تبقى الحركة محاصرة داخل وحداتها، ويبقى الحرس الرئاسي قادرًا على حماية القصر.
وهنا تنقلب صورة 2023.
في 2023 كان الحرس الرئاسي هو الذي تحرك، والجيش هو الذي امتلك فرصة مواجهته لكنه اختار عدم المواجهة، ثم انضم إليه.
اليوم يتحرك السخط من داخل الجيش، بينما الحرس الرئاسي هو الذي يقف في مواجهته ويحمي النظام.
الحرس الذي بدأ انقلاب 2023 أصبح اليوم خط الدفاع عن السلطة ضد الجيش.
لكن الحسم لا يزال في مكان آخر: في القمة.
فإذا بقي القادة موحدين خلف تياني، يمكن احتواء تمرد الجنود. أما إذا بدأت الكفة تميل لصالحهم، فإن الخلافات الموجودة أصلًا بين مراكز القوة ستصبح عاملًا حاسمًا. عندها لن يحتاج الأمر بالضرورة إلى قائد يعلن انقلابًا؛ يكفي أن يتردد قائد، أو يرفض إرسال وحدته، أو يقرر عدم مواجهة جنود يعرف أنهم يعبرون عن غضب متراكم داخل المؤسسة.
وتزداد خطورة هذه اللحظة بسبب غياب الأحزاب السياسية. فبعد إغلاق المجال الحزبي، لم تعد هناك قناة مدنية تستطيع استيعاب السخط أو تحويل الصراع على السلطة إلى منافسة سياسية. انتقلت المعركة إلى المؤسسة التي تملك القوة نفسها.
ولهذا فإن ما يحدث في نيامي لا ينبغي أن يُقرأ فقط باعتباره تمردًا للجنود.
إنه اختبار لتحالف 2023 نفسه.
ذلك التحالف الذي توحد ضد بازوم رغم اختلاف حسابات رجاله، ثم وزع السلطة بينهم، ثم عاش ثلاث سنوات من الحرب والتنافس وعدم الثقة.
في 2023 صعدت القوة من الحرس إلى الجيش، ومن الجيش إلى القصر.
اليوم بدأت من الجنود، وتقف عند حدود القادة.
وإذا عبرت هذه الحدود، فلن يكون ما يحدث مجرد تمرد.
سيكون المواجهة التي تأجلت منذ 26 يوليو 2023.
المواجهة بين الحرس والجيش، وبين مراكز القوة داخل النظام، وبين تحالف تأسس على مصلحة مشتركة ثم بدأ يكتشف أن إسقاط رئيس أسهل بكثير من الاتفاق على من يملك الدولة بعده.
ولهذا فإن اللحظة الحاسمة ليست ما يحدث في الشوارع، بل ما يحدث داخل هرم القيادة.
إذا بقي الهرم متماسكًا، ينتهي التمرد. وإذا بدأ يتشقق، فقد يكون انقلاب 2023 قد دخل مرحلته الثانية.
@romanhelmetguy There were Jews à the time of the Prophet Muhammad Pbuh, as Banu Kaynuka, Banu Nadir and Banu Kurayza. But he was not a Jew. At this point he is intermingling things.
Issu de la noble branche de barassa de la tribu Wafala (dirigeant de la Cyrenaïque) et des gadadfa( représentant la Tripolitaine), Seif Al islam constituait la seule alternative à l’unification de la Libye, qui n’a été unie qu’après 1969.
@yves_mando La faute revient aux libyens qui ont vendu leur union sur l’autel des intérêts personnels ou claniques. Pour ne toucher qu’une minime partie de leur pétrole qui est bradée.
Very good news!
Dr. Mariano Barbacid and team successfully develops a promising new triple-combination therapy that completely and permanently eliminates pancreatic tumors. With such a successful preclinical study, we hope for the best in the coming clinical|human trials.
Réunion d’urgence à Brazzaville pour chercher une issue concernant la baisse de réserve de change à la Beac. La FMI presse et de l’autre côté il y a certains qui parlent de bonne notation financière.
La Beac n’a que 4 mois en devises de change devant elle.
Trump à Davos :
“Without us, right now you’d all be speaking German, maybe a little bit of Japanese “
L’Europe vient de se rendre compte ouvertement et avec mépris qu’elle n’est pas souveraine.
Le message est passé : Ces deux garçons sont entrain de constituer un chapitre de la communication politique et de sciences politiques qui inspireront les étudiants dans leurs projets de fin d'étude.
📸 Africa’s richest man Aliko Dangote is now in Harare where he is set to sign investment deals worth over $1 billion in cement and energy. He was met by government officials and key architects of the deal - Bard Santner CEO Senziwani Sikhosana and the journalist Josey Mahachi
L’impérialisme lorgne sur le pétrole Nigérian quitte à déstabiliser toute la sous région. Ce sera aussi un moyen de démantelé l’AES.
Soyons vigilants !!
@WalidPhares Self determination is not the solution because it’s not their their political ideology. Them, is based on racial cleansing knowing that a big percentage of the population of Darfur is black, living together can’t be possible. The only solution is downfall Djandjaweed.
Je vous souhaite un bon week-end dans la lecture de cet ouvrage. Ceci afin de mieux comprendre ce qui se passe à El Fâcher.
Il s’agit d’une idéologie qui s’est développée et s'est justifiée au dépend de la traite transarabique alimentée par un sens viscéral d’asservissement.
Tout ceci n’est qu’une mise en scène. La conscience collective imbue de sens d’humanité ne saurait ausculter vos barbaries. Les gens n’ont pas un cerveau de colibri pour être si facilement trompé. La responsabilité de ces actes ne tient pas à une seule personne.