ثريد | ملحمة غزة
في هذه السلسلة، أستعرض أبرز اللحظات البطولية للمقاومة الفلسطينية خلال حرب غزة التي امتدت على مدى 15 شهرًا. لحظات تجسد الشجاعة والتضحية، وستبقى شاهدة على عظمة الصمود والتحدي.
- إذا كان لديك مقاطع ��خرى، شاركها في التعليقات لتكون جزءًا من هذه الملحمة التاريخية.
هذا هو تقرير قناة الجزيرة الذي ثارت بسببه ثائرة سلطة رام الله وقررت حظر القناة في الضفة المحتلة بسببه...
هذا ما أوجعهم: فضح ما يقومون به من ممارسات لا تختلف عن ممارسات الاحتلال، فلا فرق بين الاحتلال وأدواته!!
أنشروه، شاركوه، وزعوه ما استطعتم
لا نامت أعين الجبناء
يحملون ويلبسون الدروع والأسلحة الثقيلة ويحاصرونه من كل مكان
إنطلق عليهم البطل إسلام بمسدس، وأطلق النار عليهم، فعادوا إلى الخلف وأطلقوا عليه النار بكثافة حتى أصيب، لكنه لم يستسلم وأكمل إطلاق النار حتى استُشهد.
اللحظات الأخيرة من حياة البطل الم��تبك إسلام عودة، بعد حصاره من قوة إسرائيلية في طولكرم.
الفلسطيني لم ولن يبيع أرضه، بل يدافع عنها حتى آخر نفس بما يملك .
منقول عن الدكتور عبدالمجيد نصير وصلتي هذه الرسالة من غزة
من الصديقة الأديبة والأخت الفاضلة أمل أبو عاصي Amal Asy
......
السلام عليكم ورحمة الله
هذه رسالتي الأخيرة
لو رأيت نشرها أكون شاكرة
لو رحلنا اطووا صفحتنا للأبد
مزقوا فلسـ.طين من كراسة ذاكرتكم، فليس لكم بها حاجة
أخبروا أصدقاءكم أنه كان هناك أمل، ثم انطفأ.
واصلوا حياتكم كأنا لم نكن، العبوا، اشربوا، كلوا، تنزهوا، احتفلوا، تزينوا، غنوا، ارقصوا، افعلوا كل شيء.
لكن إياكم أن تنظروا إلى مراياكم، لأنكم لو فعلتم فسترون دماءنا على وجوهكم، وأشلاءنا بأيديكم، وصراخنا في ملامحكم، وأصواتنا دخانًا ينقش خارطة فلسـ.طين على صدوركم.
حين نرحل؛ مزقوا كتب التاريخ، ولا تخبروا أولادكم أنه كان هنا شعبٌ قا.وم خمسة وسبعين عامًا دون أن يفقد الأمل، قبل أن يقتله الأمل.
حين نرحل؛ أحر.قوا الجغرافيا، إياكم أن تخبروا أولادكم أنه كان لنا جيران من العرب المسلمين، تعلقت قلوبهم بنا حبًّا، ولم يفهموا أن من الحب ما قتل، لا تخبروهم أن حدودًا وضعها المحتلُّ، وأمركم أن تحرسوه��، هي من كانت المقصلة التي قطعت رقاب جيرانكم، والسيف الذي غُرز في ظهرِ ماردِهم، والحفرة التي دُفنوا فيها.
إياكم أن تخبروهم أنكم انشغلتم بإنجازاتكم العظيمة، فصنعتم أكبر صحن تبولة، وأعظم طنجرة مقلوبة، وأفخم منسف باللحم، وألذ طبق كشري، وأروع موسمٍ فنيٍّ للرقص والغناء بينما كانوا يبادون وحدهم.
احتفلوا كثيرًا، فلن يظهر عويل ولا بكاء ولا جر.ائم مروعة على شاشات أطفالكم تعجزكم عن الإجابة عن أسئلتهم.
نظِّموا حفل عشاء كبير، ولا تنسوا كاتشاب دما.ئنا، ولا فلفل قهرنا، ولا عصير دموعنا، ولا مونامور صراخنا.
لقد زال همكم الكبير، وإلى الأبد.
أمل أبو عاصي اليازجي
نرجو النشر