بزعل موت إن أكتر ناس معطاءة وقلبها جميل بيكون الفقر مبهدلهم وبيحسبوا لكل حاجة عالقد
ومع ذلك جابتلها هدية بسيطة ممكن تكون محوشالها كمان
الله لا يغير عليها قلبها ولا يخلي الدنيا تغيرها
أناجي الرب وأنا العبد الهزيل، بكامل ضعفي وبلسان غير فصيح، أشكي من ضعفي وأحارب هوى نفسي
أنا التي بالدرب غير الصحيح،بأوجاعي وببالغ أسَايَ بين يديك، نجّني من نفسي ومن الحياة.
نجّني يارب من تخبّطي، ومن عتمة تيهي، ومن ثقل الأيام التي تمضي بي بعيداً عن حِماك.جئتك بقلبٍ يفرّ من وزره
قال شيخ الإسلام إبن تيميه -رحمه الله- :
"إذا ناجى العبد ربه في السّحر واستغاث به وقال: يا حي يا قيّوم لا إله إلاَّ أنت برحمتك أستغيث، أعطاهُ الله من التمكين ما لا يعلمه إلا الله"
يرى أثر ذنوبه من بداية يومه حتى نهايته: في تقصيره في طاعاته، وعدم خشوعه، وتأخيره للصلوات، وعدم استعظامه للذّنب، وفي توفيقه في عمله، وفي أخلاقه، وضيق صدره، وفي تعامله مع النّاس، وعدم الراحة، وقلة التوفيق، والشقاء.
هذا ذنبه؛ ما ظلمه ربّه.
استأذكم بس في موضوع سورة البقرة تجددوا نواياكم وتصححوها؛
أولًا بنقرأ القرآن لكي يرضى الله سبحانه وتعالى عنا،
ثانيًَا لأن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة،
ثالثًا حطوا نواياكم الدنيوية زي ما تحبوا.
والله يا شباب بجد متستهونوش بأي كمية بتقروها من سورة البقرة يوميا، من فترة بسيطة كنت بقرأ كل يوم ٥٠ آية جنب الورد وكنت عايشة أحلى أيام حياتي وحاسة بالفتح والبركة والرزق، وقفتها وقولت كفاية ورد القرآن لقيت الدنيا اتعطلت فوق دماغي تاني ومفيش حاجة بتمشي
اتشجعوا معايا بأي كم بجد
لا يجتمع الشقاء مع ستة حالات:
1- لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة. (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا)
2- ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء. (وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)
3-
إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهمني؟ أو إلى عدو ملكته أمري، إن لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي. غير أن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقتْ له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن يحل عليّ غضبك، أو أن ينزل بي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك