في جملة بتقول "لن تنضج حتي يهدم أمام عينك كل ما كنت تؤمن به" وفعلاً عمرك ماهتحس إنك فهمت إلا ما تاخد درس يعلمك متديش لحد كل الحلو اللي جواك، درس يفهمك إن الثقه والأمان مينفعوش يكونوا لأي حد لمجرد إنك إنبهرت بطريقته في البدايات درس يعلمك إن كل الل سمعته كان مجرد كلام ملوش أفعال.
بحب ابتهال النقشبندي وهو بيدعي ربنا لما الحال ضاق وبيقوله قصدتك من كُل الجهات منادياً ويكمل ويوصف اللي كُلنا حاسين بيه وهو بيقول أجرني من القيد الذي شد معصمي
أجرني من حُزني ، وخوفي ، وقلقي وينهي وهو بيقول لربنا أعدني لنفسي كم تغربتُ حائراً لإن حقيقي مفيش أصعب من غربة النفس.
كيف تتركون كل هذه الدماء يا عرب؟ على مر التاريخ هذه أحقر وأذل حالة سقطنا اليها، وهذا ليس بسبب حكامنا، هذا بسبب اننا تركنا هذه الحكام تقتل وتسرق وتجشع فينا بلا حساب. وهاهم يبيعون اطهر الدماء، دماء الأطفال، من اجل شراء كرسي سلطة علينا. هذا نتاج جريمة صمتنا. هذا ذنبنا ومسئوليتنا.
لما بنفارق شخص عزيز علينا أو لما بنخسر حاجة مهمة في حياتنا بتلاقي الناس بتقولك:"متشغلش بالك الدنيا مش هتقف على حد والحياة هتمشي"أنا متفهم جدًا إن الحياة هتمشي،بس هل هتمشي بشكلها الطبيعي؟ معتقدش،وقتها الحياة بتبقى تقيلة على قلوبنا، بتمشي عشان هي لازم تمشي مش عشان إحنا عايزنها تمشي
النهارده اتقالي نصًا كده "يا كريمان الناس فترات متتعمقيش"
بعد ما كنت بحكي و دماغي فيها ١٠٠ سيناريو بشع و يجلد في نفسي
قعدت اعيط علشان حد قالي الصح اللي بهرب منه
"فترات"
انا بتقهر على الناس اللي بعرفهم مش بزعل بس …. يعني المفروض ابقى عارفة ان كل المعارف فترات و اتقبل ده!!
في اوقات ببقى عايزه اديني ١٠٠ قلم على وشي علشان ابطل ابقى عاطفية تجاه كل حاجة في حياتي كده ،،،ببقى عايزه ادوس على افكاري و عواطفي ب ١٠٠ جزمة
اللحظة دي بكون كارهة نفسي و وجودي في الحياة
انا ليه مش عديمة الدم و مبحسش زي الناس دي !!
اوسخ فترة في حياتي الفترة اللي فاتت ،، بحاول اتعافى من شهر ٧ 😂و افهم نفسي ان عادي في ناس وسخة يعاملوك حلو و يضحكوا في وشك و يعملولك حوارات عادي و يعيشوا دور الضحية كمان ،، عقلي من وقتها مش مستوعب ان في عالم مؤذية كده و سكوتي مش ضعف بس انا من قلبي مش مسامحة فالله لا يسامحكم.
رايح أصلي المغرب النهاردة، فشوفت ٣ شنط زبالة في نص الشارع، وقبل ما أفكر مين سابهم وليه في نص طريق الناس، ألاقي شاب أسمر "بلاليّ السمت" من طلاب نيجيريا ماشي قدامي، راح شالهم ومشي بيهم شارع كامل لأقرب صندوق قمامة عمومي، وأنا ماشي وراه في طريقي ومش واخد باله إني وراه،