ما عاد حدا يقول وين الحزب يفهمونا شو عم يصير او وين الدولة تفهمنا شو عم يصير، ما حدا عندو شي يقلكن ياه، الأجدى هلق هو احتضان العالم بالشتات و تأمين امورها من اكل و شرب و فرص عمل و هيدا الشي ما حدا بعد عمل خطوة جدية في، و مع الوقت الأمور رح تصير اصعب و الأزمة الإجتماعية رح تتفاقم.
فخامتو عم يعطينا درس من وحي عيد الاضحى، وطلع معه انو العيد بعلّمنا ما نضحي بولادنا كرمال شي، بينما اصل الاضحى هو وقت النبي ابراهيم ضحّى بولده اسماعيل امتثالا للتكليف الالهي (مفروض بتعرفوا كمالة القصة).. والله شي رفع هالصلعون..!!
#هاهاها
كتبت المعلمة آلاء يونس :
في صفّي طفلان يحملان الإسم نفسه: حسن فرحات.
كنت أميّز بينهما بإسم الأب.
استشهدَ والد حسن الأوّل…
فصار إسم الأب وجعًا، وصرت أخاف أن أناديه به كيّ لا أفتح قلبه كلّ صباح على اليُتم من جديد.
واليوم حدثَ ما هو أكثر رعبًا ممّا يحتمله عقل…
الصّهاينة قتلوا والد حسن الثّاني أيضًا.
وارتقى حسن نفسه شهيدًا مع والديه.
حسن الصّغير.
الطّفل الهادئ الّذي كان يترك اللّعب ليصلّي.
حافظ القرآن.
المهذّب الوقور.
الولد الّذي بالكاد كان يحمل حقيبته… صار اليوم محمولًا إلى قبره.
في صفّي الآن:
حسنٌ يتيم،
وحسنٌ شهيد.
أيُّ جريمة هذه الّتي تستطيع أن تقتل اسمًا كاملًا مرّتين!
أيُّ وحشيّة تجعل الأطفال إمّا تحت التّراب… أو ينتظرون دورهم في الفقد؟
وداعًا يا حسن…
وداعًا يا طفل الجنوب...