Le jour où on arrêtera cet esprit tribal, clanique, et régionaliste où on agira en musulman, tout court.
Alors ce jour là, il y aura de l'espoir, pour construire une grande civilisation musulmane qui tournerai autour d'une parole لا إله إلا الله محمدرسول الله
" اليوم في نفس اجتماع تحالف مكه في اسطنبول"
.
"اعلنت اليونان وإسرائيل توقيع واحده من اكبر الاتفاقيات الدفاعيه في تاريخهم
.
.
" وحتى نتنياهو خرج اليوم يحتفي بالتوقيع ويقول انه جزء من التحالف الذي انشاته إسرائيل
.
.
" قبل اسبوعين تقريبا تحدثنا حول تحالف مكه
وانه تحالف مضاد للمحور الذي شكلته إسرائيل بقيادتها مع اليونان والامارات وقبرص والهند
بهدف تغيير الخريطه الامنيه في المنطقه وتشكيلها وفق مصالح إسرائيل من خلال اتفاقيات ابراهيم
.
وفجاه جاءت اتفاقية مكه وخربطت كل حسابات إسرائيل في المنطقه.
ضعف القدرة على التعبير يعيق تقدمك على مستوى الشخصي ..
في 2019 كان فيه محاضرة مدتها ساعة بعنوان ( كيف تتكلم )
قدّمها الاستاذ باتريك وينستون
عدد مشاهدات المحاضرة تجاوز 19 مليون وكثير من الأفكار بالمحاضرة عملية ومفيدة وواقعية الى اليوم
عندك اهتمام بالموضوع هذه المحاضرة مترجمة👇
" لقد قمتم بتقييد مواقع التواصل على الاطفال واغلقتم لعبة روبلوكس
.
" ماذا تريدون انتم منا بالضبط..!
🔴 وزير التعليم التركي يوسف تكين يرد بابتسامه على سؤال طفل
.
" نريد منكم ان تكونوا اطفالنا.. لا لعبه بيد من خططوا لتلك الالعاب
نريد جيل يتربى على قيم مجتمعنا"
في مثل هذا اليوم من عام 1481، وتحديدا في إيطاليا،
قُرعت أجراس الكنائس بجنون، وخرج البابا ليعلن للعالم:
" لقد مات العُقاب الكبير!
.
تخيل.. امبراطوريه بأكملها ورجال دين وقادة قارة بأمها وأبيها يتنفسون الصعداء ويرقصون طرباً لموت رجل واحد
لم يتجاوز التاسعة والأربعين من عمره!
"ما الذي فعله هذا الرجل ليجعل أوروبا ترتجف من اسمه
.
.
" في مثل هذا اليوم توفي السلطان محمد الفاتح ...الذي نال بشارة النبي صلى الله عليه وسلم بفتح القسطنطينية
.
.
" عندما كان الفاتح طفلا تلقى تعليما على يد معلميه الملأ غوراني ..وآق شمس الدين
.
وهما من غرسا فيه حلم فتح القسطنطينية منذ بداية تعلمه
- وبمجرد بلوغه 11 عاما فقط توفي اخيه علاء الدين
وكان حدث وفاة أخيه المفاجأه قد غير مصير التاريخ العثماني
.
" هل تعلمون لماذا...!
.
"لأنه بعد وفاة علاء الدين شقيق الفتح قرر السلطان العثماني مراد الثاني الانعزال عن السياسه
وترك عرش الدوله العثمانيه لطفله الذي لا يزال بعمر 12 عام
لدرجه أن الوزراء بقيادة "جاندارلي خليل باشا
.
لدرجة ان جاندارلي عندما كان يرى طفلا صغيرا مثل الفاتح يرسم خطط
فتح القسطنطينية كان يرى أن محمد الفاتح سيؤدي بالدوله لللهلاك بسبب مغامراته وحمايه الزائد وقلة خبرته السياسية
عندما سمعت الدول المسيحية في أوروبا (المجريون، البولنديون، والبابوية)
أن طفلاً يجلس على العرش العثماني، نقضوا معاهدة السلام التي أبرموها سابقاً (أدرنة - سيغيدين) وجمعوا جيشا ضخما
بدأت الدولة العثمانية تغلي من الداخل؛ وانقسم رجال الدولة إلى فريقين، بينما لم يكن الانكشاريون يرغبون في الانصياع تماماً لسلطان في سن الطفولة.
بعد عبور الجيش الصليبي لنهر الدانوب وتقدمه حتى "فارنا"، ورؤية الصدر الأعظم "جاندارلي خليل باشا" أن بقاء الدولة في خطر، أرسل خبراً سرياً إلى مراد الثاني طالباً منه العودة وقيادة الجيش.
لكن مراد الثاني رفض العودة قائلاً: "لقد تركت هذه الأمور، السلطان هو ابني، فليتولَّ هو الأمر".
ونظراً لخطورة الموقف، كتب محمد الشاب البالغ من العمر 12 عاماً رغم صغر سنه رسالة أظهرت ذكاءه الحاد وسلطته التي ستدخل التاريخ.
وقد ورد في الرسالة العبارات التالية حرفياً:
"إن كنتَ أنت السلطان، فتعالَ وقُد جيشك؛ أما إن كنتُ أنا السلطان، فإني آمرك أن تأتي وتقود جيشي!"
اضطر مراد الثاني للامتثال لهذا الأمر، إما بصفته والداً أو بصفته سلطاناً سابقاً.
وبناءً على هذا النداء، جاء مراد الثاني إلى أدرنة، لكنه لم يجلس على العرش، بل تحرك نحو "فارنا" بصفته "القائد العام" للجيش.
وفي معركة فارنا عام 1444، تعرض الجيش الصليبي لهزيمة نكراء، وقُتل الملك الصليبي ملك المجر وبولندا
"أولاسلو الأول" في ساحة المعركة.
🔴الاعلامي الاكثر شهرة وتاثير بالعالم حالياً "تاكر كارلسون"
يتحدث بفيديو طويل
"كيف تعيد هذه الحرب تشكيل السياسة الأمريكية للأبد"
ويتحدث أيضا عن المعبد الثالث ، وعن سيادة القرار الأمريكي المهدده
وعن من يتلاعب بالرئيس الأمريكي ترامب
🇹🇷🇪🇸
يجب على تحالف الحضارات، الذي أنشأناه في عام 2005 كمبادرة مشتركة بين تركيا وإسبانيا، أن يعقد قمة عاجلة لمواجهة الاستفزازات العقائدية-اللاهوتية للثنائي نتنياهو-ترامب، اللذين يسعيان لصدم الحضارات ببعضها البعض!
أهنئ السيد بيدرو سانشيز (@sanchezcastejon)، الذي كنت على اتصال به وأثني عليه باسم الضمير الإنساني لموقفه المبدئي خلال الإبادة الجماعية في غزة، وأعرب عن تقديري وامتناني له وللشعب الإسباني الصديق .
وبهذه المناسبة، أدعو الرئيس أردوغان إلى الاتصال بالسيد بيدرو سانشيز وحثه على حشد تحالف الحضارات، الذي أنشأناه مع إسبانيا كمبادرة للأمم المتحدة، ضد استفزازات الثنائي نتنياهو-ترامب القائمة على استراتيجية إثارة الحضارات والأديان ضد بعضها البعض، وعقد قمة عاجلة لهذا الشأن .
بدلا من العبث بأمن دول الخليج
" لماذا لا تركز إيران على استهداف اسرائيل
" اذا أرادت فعلا الضغط لإيقاف الحرب🤔
صار لزاما علي أن أعطي إيران بنك الأهداف
الذي يمثل خاصرة اسرائيل الرخوه "
الحرس الثوري هات الورقه والقلم 🙂
- مقر "الكرياه" في قلب تل أبيب
هذا المركز يضم العقل العملياتي للجيش الإسرائيلي،
وأي استهداف له قد يؤدي إلى شلل كامل في سلسلة القيادة
كما أن المقر يحوي مراكز الاتصال المشفرة التي تربط رئاسة الأركان بجميع القواعد العسكرية ومنصات إطلاق الصواريخ في إسرائيل
-استهداف ميناء حيفا حيث يضم القاعدة البحرية التي تتمركز فيها الغواصات.
اضف إلى هذا
ميناء حيفا هو أكبر ميناء تجاري في إسرائيل، ومنه تمر أغلب الواردات الغذائية والصناعية.
واستهداف الأرصفة التجارية والرافعات العملاقة بجانب القاعدة العسكرية يؤدي لإغلاق الميناء تماما
ويؤدي إلى فرض حصار بحري فعلي.
إسرائيل دولة تعتمد على البحر في 90% من تجارها
وتوقف ميناء حيفا يعني نقصا حادا في السلع الأساسية
كذلك ميناء أسدود البوابة التجارية الرئيسية لإسرائيل.
وميناء إيلات النافذة الاستراتيجية على البحر الأحمر.
تعطل هذه الموانئ يعني شلل في الاقتصاد واللوجستيات العسكرية معا.
" من إغتال الرئيس الايراني...اراد بهذا الحادث
إعادة رسم سياسات إيران ل50 عام مقبله"
"نحن نتحدث عن موت المرشد المستقبلي
وعن وزير خارجيه كان يحتمل ان يصبح رئيسا لايران حال تولى رئيسي المرشد
"طبعا سواء كان حادثا عاديا..ام إغتيال
فالنتيجه واحده وهي رسم سياسات ايران ل50عاما"
أوزدمير بيراقدار...كلمة السر التي حولت تركيا من بلد مستوردإلى بلدمنافس عالميا في صناعات المسيرات
.
" تعرض للتهميش في بداياته...وتم وضع عدة عراقيل أمامه
.
وبينما كان يتعرض للتهميش في تركيا..كانت اسرائيل تراقبه سرا
قبل أن تعرض عليه شركه اسرائيليه الاستحواذ على مشروعه أو حتى الشراكة بشكل سري.
.
" اليكم واحده من أغرب القصص التي قد تقرأونها
وكيف لإصرار شخص واحد
أن يحول تركيا من دوله كانت تتوسل على أبواب الولايات المتحدة وإسرائيل لشراء مسيرات
.
" لدوله أصبحت تنافس الولايات المتحدة وتحتل المراكز الاولى عالميا"
"فلتؤمن دائما بأن هناك شيئا رائعا على وشك أن يحدث"
ليس لأن الواقع سهل، ولا لأن الطريق ممهد، بل لأن سنن الحياة نفسها لا تثبت على حال، ولأن الركود وهم بصري تخلقه اللحظة حين نحدق فيها طويلا.
أعمق خدعة يمارسها اليأس علينا أنه يقنعنا بأن الصورة الحالية هي الصورة النهائية، وأن المشهد الذي أمامنا هو خاتمة الرواية،
بينما الحقيقة أن ما نراه ليس إلا فقرة في فصل، وليس هو الفصل الأخير.
كل الذين غيروا مجرى حياتهم لم يكن الفرق بينهم وبين غيرهم أنهم رأوا المعجزة، بل أنهم توقعوها قبل أن تظهر، وتصرفوا على هذا الأساس.
قال ابن عطاء الله:
“ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول، وربما قضى عليك بالذنب فكان سببا في الوصول.”
المعنى هنا ليس وعظيا فقط، بل وجودي: ما يبدو خسارة قد يكون إعادة توجيه، وما يبدو تأخرا قد يكون إعادة ترتيب للمشهد حتى يحتمل القادم.
الذين سبقوك إلى الإنجاز لم تكن بداياتهم مهيبة، بل كانت مرتبكة.
العالم لا يتغير بالقفزات الكبرى فقط، بل بتراكم التحولات الصغيرة غير المرئية.
البذرة لا تصرخ وهي تنشق، ولا تعلن الأرض بيان ميلادها، ومع ذلك يخرج منها غد مختلف.
انظر إلى التاريخ:
كم فكرة سخروا منها ثم صارت قاعدة
كم من إنسان استصغروه ثم صار مرجعا !
كم أمة ظنوا أنها انتهت ثم عادت بصورة أذكى وأقوى..
التغيير لا يأتي عادة بملابس احتفالية، بل يأتي متنكرا في شكل فرصة صغيرة، لقاء عابر، فكرة مزعجة، أو في سؤال يقلق نومك.
قال نيتشه:
“يجب أن تحمل في داخلك فوضى كي تلد نجمة راقصة.”
الفوضى الداخلية ليست دائما انهيارا، أحيانا هي إعادة ترتيب عميقة للهوية، كأن الروح تهدم بناء قديما لتوسع المساحة لشيء أصدق.
الإيمان بأن شيئا رائعا على وشك أن يحدث ليس تفاؤلا ساذجا، بل موقف معرفي شجاع.
هو اختيار زاوية الرؤية...
شخصان يمران بالحدث نفسه: أحدهما يراه نهاية، والآخر يراه بداية متخفية.
الأول ينسحب، الثاني يستعد.
في الاقتصاد، في السياسة، في العلم، في العلاقات الإنسانية: أعظم التحولات سبقتها مؤشرات صغيرة تجاهلها معظم الناس. المستثمر الذكي يرى الإشارة قبل العنوان، والمفكر يرى الفكرة قبل أن تصبح موضة، والقلب الحي يشعر بالتحول قبل أن تتكلم به الوقائع.
لاحظ الطبيعة:
أشد ساعات الليل ظلمة تسبق الفجر مباشرة
وأشد انقباض في الولادة يسبق خروج الحياة
وأشد توتر في الامتحان يسبق إعلان النتيجة
الانفراج لا يأتي بعد الهدوء دائما، بل كثيرا ما يأتي بعد الذروة.
وجوزيف كامبل قال عبارته الشهيرة:
“الكهف الذي تخاف أن تدخله يخفي الكنز الذي تبحث عنه.”
الخوف أحيانا ليس إشارة توقف، بل إشارة اتجاه.
فلتؤمن بأن شيئا رائعا على وشك أن يحدث، ثم تصرف كأنك شريك في حدوثه.
طهِّرْ نيتك، وسع مهارتك، أصلح علاقاتك، ارفع وعيك، اقرأ أكثر، اكتب أكثر، اسأل أكثر…
المعجزات تطرق أبواب الساعين لا المنتظرين القاعدين !
الإيمان هنا ليس انتظارا سلبيا، بل استعداد نشط.
كمن يهيئ البيت قبل قدوم الضيف، لا لأنه رآه، بل لأنه واثق أنه قادم.
وقد قال المتنبي:
“على قدر أهل العزم تأتي العزائم”
وكأن العزم نفسه مغناطيس يستدعي ما يشبهه من النتائج.
لا تقل: متى سيحدث
قل: كيف أكون جاهزا حين يحدث!
لأن الشيء الرائع قد يكون على الباب فعلا
لكن الأمر يتطلب أن تفتح الباب من الداخل فقط !
==
إحسان الفقيه
الجمعة القادمة..
توجيه خطباء الجوامع في #المملكة بضرورة الحث على تيسير الزواج والتحذير من العزوف عنه، والدعوة إلى عدم المغالاة في المهور، والحث على ترك العادات المخالفة للشرع، والإسراف في الحفلات، والمبالغة في تكاليف الزواج.
-
الجمعة القادمة..
توجيه خطباء الجوامع في #المملكة بضرورة الحث على تيسير الزواج والتحذير من العزوف عنه، والدعوة إلى عدم المغالاة في المهور، والحث على ترك العادات المخالفة للشرع، والإسراف في الحفلات، والمبالغة في تكاليف الزواج.
-
حين يُقرر رجل أن يربح العالم… دون أن يخسر نفسه :
-بعد أن باع مارسيل لابرون شركته التقنية بـ 300 مليون دولار،
لم يندفع إلى ما يلهث خلفه أغلب البشر حين تكثر الأموال:
سيارات فاخرة، حفلات مضيئة، ترفٌ يلمع في الظاهر ويخفت في الداخل.
بل اتّجه إلى مكان مختلف تماما…
اتجه إلى ضميره....
هناك، اكتشف أن الربح الحقيقي ليس زيادة الأصفار في الحساب،
بل زيادة القيمة في الحياة.
بدلا من أن يزيد رقما على أرقامه ... زاد رقما في حياة الآخرين:
فبنى قرية من 99 بيتا للمشرّدين في مدينة فريدريكتون الكندية.
بيوت صغيرة… لكنها تعيد للإنسان شيئا أكبر من البيت:
كرامته.
كرامة الإنسان ليست رفاهية… بل أول ركن من أركان العمران
قال ابن خلدون:
“العدل أساس العمران”
والعدل يبدأ من أن يجد الإنسان مكانا يحمي جسده وروحه...
وبيوت لابرون لم تكن مجرد جدران .. كانت اعترافا بأن الإنسان لا يُقاس بثروته،
بل بحاجته إلى سقف يحفظ إنسانيته.
ولذلك جهّز كل بيت بمطبخ، سرير، حمّام، أثاث، وألواح شمسية.
ليقول لهؤلاء:
أنتم لستم بقايا مجتمع…
أنتم جيران. ...
من يدفع ثمن الكرامة؟
رجل واحد… قرر أن يحمي نفسه من نفسه
*المال بلا ضمير يصبح بابا للفساد .. والمال حين يقترن بالضمير يصبح بابا للفوز....
مارسيل لابرون لم يرد أن يربح العالم ويخسر نفسه ..
فقرر أن يربح الاثنين معا.
إنه يذكّرنا بقول النبي ﷺ:
“خير الناس أنفعهم للناس”
وهذه القصة ليست عن موسرين في كندا ..
بل عن واجبٍ ينطبق على كل صاحب مال .. وعلى كل تاجر و رجل أعمال يملك فائضا يجري خلفه ولا يدري أنه قد يكون سبب نجاته....
الفقر ليس مجرد غياب المال… بل غياب الفرصة
ولذلك لم يكتفِ بالمساكن .. بل أنشأ مركزا للتدريب والعمل:
مقهى، متجر للطباعة الحريرية، وورشات صغيرة.
لأن الكرامة ليست أن تُعطى رغيفا…
الكرامة أن تُعطى فرصة....
كان بول ريكور يقول:
“إن الإنسان لا يعيش بالخبز فقط… بل بحاجة إلى أن يُعترف به"
وهؤلاء الذين كانوا يبحثون أمس عن مأوى، أصبحوا اليوم يبحثون عن مستقبل.
هذا هو الفرق بين الصدقة التي تُسكِت الضمير...
والمبادرة التي تُعيد تشكيل الحياة....
البعد السياسي للقصة:
حين تقوم الدولة بما ينبغي… ولكن لا يكفي
الدول، مهما عظمت، لا تستطيع معالجة كل الفجوات وحدها.
فالمجتمع الذي ينتظر الدولة فقط…
سيظل ينتظر.
لكن المجتمع الذي يتحرك مع الدولة…
يبني معادلة جديدة من القوة والرحمة.
هذا النموذج الذي صنعه لابرون
ليس رفاهية رأسمالية، بل مشاركة سياسية في ترميم المجتمع.
فالأمم لا تنهض بالقرارات فقط،
بل تنهض بالرجال الذين يدركون أن المال أداة عمران،
لا أداة استعراض.
==
العطاء لا يغيّر الآخرين فقط… بل يغيّر صاحبه
علم النفس يؤكد أن الإنسان حين يعطي
لا ينقذ الآخرين فقط…
بل ينقذ نفسه من الفراغ الوجودي الذي لا يملؤه المال.
قال فيكتور فرانكل:
“المعنى هو ما يجعل الإنسان قادرا على احتمال أي شيء”
ومارسيل وجد معناه حين رأى أن 4 ملايين دولار
قد تُعيد الحياة لـ 99 روحا…
بينما 4 ملايين أخرى في حسابه
لن تزيد شيئا من روحه.
نداء إلى أصحاب المال… وإلى رجال الأعمال العرب تحديدا
نحن بحاجة إلى نسخ عربية من مارسيل لابرون:
رجال لا تقيسهم أرصدتهم،
بل مشاريعهم التي تحيي الإنسان.
ليس المطلوب أن تبني مدينة كاملة،
يكفي أن تبني بابا يفتح لأسرة مشردة،
أو فرصة تعيد إنسانا إلى نفسه،
أو مشروعا صغيرا يقف به طفل على قدميه.
المال الذي لا يعبر طريق الضعفاء…
لا يعبر إلى الله.
والثروة التي لا تغيّر حياة أحد… لا تستحق أن تُسمى ثروة.
مارسيل لابرون لم يبنِ قرية… لقد بنى فكرة.
فكرة أن الكرامة لا تحتاج إلى قصر ..
بل إلى إنسان واحد…
يملك المال .... ويملك قبل المال النية الطيبة الصافية الخالصة.
وهذا النداء ليس للغرب وحده ..
بل لنا جميعا:
اصنعوا قرية… أو بيتا… أو بابا… أو فرصة…
وسيعرف العالم أن الخير ليس جنسية ..
بل قرار....
والله ما أبالغ بس مضمون 100%
لو خصصت 30 دقيقة يوميًا مع البودكاست هذا، بعد شهرين بتفهم أي إنجليزي قدامك حتى لو سريع، ولهجتك بتتغير 180 درجة ، تااااابع :
في مدينة نوتنغهام الإنجليزية، يقبع نصب تذكاري لرجل يرتدي ملابس تشبه ملابس العصور الوسطى، ويمسك بيده قوسًا وسهمًا، واقفًا في وضعية قتالية واضحة.
هذا التمثال لشخصية شهيرة مثيرة للجدل من حيث حقيقة وجودها، ومن حيث صحة الروايات المتعلقة بها، وهي شخصية روبن هود.
تعتبر هذه الشخصية علامة بارزة في الأدب الإنجليزي، وهي من حكايات التراث الشعبي التي تناقلتها الأجيال عبر قرون.
روبن هود شخص عاش في القرون الوسطى وهو خارج عن القانون ويقوم بسرقة الأثرياء وتوزيعها على الفقراء، على الرغم من أن بعض الباحثين يشكك في حقيقة هذه الشخصية، وبعضهم كذلك يشكك في كونه فارسًا شهمًا نبيلًا ويقول إنه كان قاسيًا مستبدًا يستمتع بالدماء.
لكن دعونا نسير وفق السياق الأشهر للقصة وهو كونه فارسًا نبيلًا يسلب أموال الأثرياء والإقطاعيين ويوزعها على الفقراء.
من يشاهد الأفلام العديدة التي أُنتجت حول شخصية روبن هود، والشخصيات المماثلة في الدراما العربية، من حيث منحى السرقة من أجل الفقراء، غالبا ما يتعاطف مع هذه الشخصية، فهو ينظر إلى جانب واحد من القصة وهو تحقيق الفائدة للفقراء، لكنه يغفل عن الجانب الآخر وهو سرقة الأثرياء وسلبهم أموالهم، وكأنّ الغنى والثراء جريمة، وكأن السرقة سبيل مشروع لتحقيق العدالة الاجتماعية، مع أن هناك وسائل أخرى كان يمكن أن يفيد بها الفقراء لمواجهة شظف العيش، كجمع التبرعات مثلًا أو تعليمهم حرفة يتكسبون منها أو توفير بيئة أخرى لهم تستوعبهم، كمساعدتهم في الهجرة إلى أرض أخرى يجدون فيها رغد العيش.
هذا الاتجاه النفسي للمتلقي الذي يتعاطف مع السارق الذي يسلب الغني ويعطي الفقير، يكون حاضرًا كذلك لدى البعض عند مشاهدة فيلم أو قراءة رواية أو حتى معاينة حدث واقعي، يتضمن علاقة عاطفية بين امرأة متزوجة ورجل يمنحها المشاعر التي حرمت منها مع زوجها الجامد المادي النائي عن الرومانسية، والذي لا يحسن الغزل والتدليل.
كثيرًا ما يحدث التعاطف مع هذه الزوجة، ويلتمس المتلقي لها العذر بسبب إهمال الزوج، والذي يشعر المتلقي بالسخط نحوه، مع أنه في حقيقة الأمر قد ظُلِم، مع أنها بالأساس كان يمكن أن تفارقه بشكل رسمي إذا رأت استحالة العشرة معه.
الأمر شبيه برياضة مصارعة الثيران أو «لا كوريدا تي توروس»، ذلك التقليد الذي اشتهرت به عدة دول، أبرزها إسبانيا على مدى قرون، حيث يتعاطف المشاهد مع البطل الشجاع الذي يستفز الثور ويثير غضبه، يوجّه الحربة إلى جسده مرات حتى يستنزف قوته إلى أن يسدد له رمية الموت، وسط هتاف الجماهير، مع أن حقيقة المشهد هو الخروج عن الإطار الإنساني وتعذيب الحيوان بهذه الطريقة البشعة، ومع ذلك يتعاطفون مع الإنسان القاسي الذي يشتهر ويسلي الناس بهذه الوحشية.
هذا التعاطف السلبي يعد إخلالًا بميزان العدل، واستحسانًا للمساوئ بتسويل الهوى، والذي يمكن أن يحول أي عمل قبيح إلى حسن، ويؤصل مفهوم الغاية تبرر الوسيلة، والقفز على حتمية مشروعية الوسائل ومشروعية الغايات معًا.
فانطلاقًا من هذا المنحى السلبي يمكن أن يُستساغ قتل الظالم – حتى وإن كان ظلمه لا يستوجب القتل- بحجة أنه دفاع عن المظلومين، فتتحول الحياة إلى غابة، وهذا ما لا يقوله عاقل.
وبهذا المنطق المعيب أيضًا، سنجد من يتعاطف مع الوجود الصهيوني في فلسطين، ويسلب عنه صفة الاحتلال، انطلاقًا من التعاطف مع تشرد وتشرذم هذه الطائفة في دول العالم وأن من حقهم أن يكون لهم وطن يجمعهم.
أصحاب هذا الاتجاه النفسي مدفوعون بغلبة العاطفة وطغيانها على المنطق والعقل لديهم، أو ربما تلامس القصة أو الحدث شيئًا من أحوالهم وأزماتهم، فيتحولون بشكل تلقائي إلى استحسان الخطأ، لا لشيء إلا لأنه يسد ثغرة نفسية لديهم.
العاطفة المحضة لا تصلح محركًا أو موجهًا لاتخاذ المواقف إلا إذا وافقت العقل، فالعقل قد أنعم الله تعالى به على الإنسان ليدرك الحقائق، وجعل الشرع المنزل موجها ومرشدا لذلك العقل ومنظمًا لعمله نظرًا لاختلاف العقول في قدراتها واستيعابها ونسبة إدراكها وطريقة عملها.
===
إحسان الفقيه
https://t.co/oT8bbTuQls
في هذه الحياة التي تتقلّب بنا كما تتقلّب أمواج البحر حول سفن ابن رشد يوم كتب:
"إن للحق وجوها كثيرة… نتعلّم أن نُحسن الظن مرّة، وأن نتغافل مرّات"..
فليس كل شيء صالحا ليُحفظ في القلب، ولا كل كلمة جديرة بأن يُرد عليها،
ولا كل إنسان يستحق الوقوف عند عتبة روحه...
-التجاهل هنا ليس هروبا بل حكمة عَليّة،كما قال أحد الصالحين:
"ليس كل ما يُقال يستحق الجواب.. "
إنه ترفّع لا جفاء فيه، وكرامة لا قسوة فيها ..
فالناس، كما في الأثر، خُلقوا من ماء وطين… لكن منهم من سال ماؤه فصار نهرا رقراقا، يمضي ولا يجرح، ويهب الحياة بلا ضجيج ..
ومنهم من غلب طينه ماءه، فجفّ قلبه كالحجر، لا تُلينه مودّة ولا تُحييه موعظة....
تعلّم يا عزيزي أن تجعل في قلبك حفرة خفيّة، لا اسم لها ولا منافذ، تدفن فيها هفوات الأحبة، دفنا حقيقيا بلا شاهد وبلا علامة وبلا زر استرجاع … حتى لا يجرّك الشيطان يوم الخصومة إلى نبش القبور.. فمن أعاد فتح المقابر اختنق برائحتها !
وانظر إلى الكون:
-الدجاجة تبيض بيضة زهيدة، وتملأ الدنيا صراخا ..
بينما الحوت يُلقي بآلاف حبات الكافيار الثمين وهو صامت…
وهكذا النبلاء...
التزم الصمت الكبير ودَعْ إنجازاتك ترفع صوتك وصورتك...
القرآن الكريم وضع معيار القيمة بقوله:
" ليسأل الصادقين عن صدقهم…"
فهل تُرى كيف يكون سؤال الكاذبين؟
وما أعجب الأقدار…
غريب يجلس قربك في لحظة، فيصبح صديقا كُتِبَ في اللوح أنه سيلقاك يوما ويعيش جزءا منه فيك ..
وصديق عاش عمرك كله، فإذا هو الغريب الحقيقي حين تكشفه الشدائد وتشي بحقيقته التجارب !
وكأن الدنيا تُعيد ترتيب الأدوار كلّما أدخلت علينا امتحانا جديدا…
ففي امتحان الأرض يُخيّم الصمت لحظة التفكير ..
وفي امتحان الآخرة يخيّم الصمت رهبة:
" وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا "
وإذا أردتَّ أصدقاء… وهذا من أبسط حقوقك واحتياجاتك ..
فاشرب يا عزيزي من كأس التغافل كما يشرب الحكماء ماء الحياة ..
فالإمام أحمد رحمه الله قالها كلاما يزن جبالا:
"تسعة أعشار العافية في التغافل"
والتغافل ليس بلادة، بل هو ألم ذاب حتى تخدّر ...!
هل عشته؟!
أنا عشته كثيرا وأعيشه الآن بنُضج ووعي وصبر أكبر بل وعشتُ نتائجه
ويا لها من نتائج!
واعلم أنّ بعض الأخطاء جسر للعودة.. وبعضها هاوية للغياب ..
وبعض الرحيل يكتمل بكل تفاصيله بلا وداع كما تفعل الطيور المهاجرة:
"تنفض المكان وتطير… كأنها لم تعبر سماءك يوما "
فاحذر أن يرحل مُحبّوكَ بصمت مُهين.. لأن الصمت أحيانا أبلغ الفراق وأقسى من الثرثرة والعتاب...
**من أعظم ما يغرسه التوحيد في القلب أن تعرف أنّ السعادة لا تُستجدى من بشر،
ولا تُشترى بورود وإغداق وكرم، ولا تُؤمَّن ببيوت فخمة،
ولا تمنحها صداقات ..
ولا تضمنها زواجات مُرتّبة ولا زواجات عن قصص مُلتهبة
ولا يحفظها سفر ولا تُغذيها رفاهية...
بل هي هبة من الله..
الله ربّ العزّة الذي أضحك وأبكى
وأسعد وأشقى
وأغنى وأقنى....
ومتى عَلِق قلبك ببابه، رأيت الدنيا وهي تصغر بين يديك.
ونصف الراحة في أن تكفّ عن مراقبة الناس،
ونصف الأدب في أن تترك ما لا يعنيك،
ونصف الحكمة في صمت يُشبه حكماء الصين حين قال كونفوشيوس:
" الصمت صديق لا يخون"
وكل إنسان حولك يعيش قصة لا تُروى:
قلب تألّم حتى لم يعد يتذمّر أو يشكو وجعا
وروح ضحّت حتى أجدب عطاؤها ...
وأمّ تبكي ولدها كلّ ليلة ..
وغريب يعيش الغربة وسط أهله..
وآخرون يقرأون الآن قولي هذا… ليجدوا وجوههم في سطوره...
ولهذا سُمّيت الدنيا دنيا…
لأنها أدنى من همومنا، أقصر من أحلامنا، أضيق من أرواحنا...
فخُذْ نفسا عميقا وقُل: الحمد لله.
واللسان… هذا العضو الذي لا عظم فيه
يكسر القلوب إذا شاء
ويجبرها إذا رحم وعقِل وتأدّب
وأيضا يقتل إذا ظلم وتجبّر ونسي قدرة الله عليه
مع أنه ينير الدروب كذلك إذا صدق...
به يكون الإنسان محبوبا أو مبغوضا ..
مرفوعا أو موضوعا ..
مستحِقا للجنة أو مُستحقا للعقاب...
ولا يتواضع إلا من عرف قدر نفسه يا معشر الكرام
ولا يتكبر إلا من جهل نقصه أيها المساكين
فاملك من الدنيا ما شئت، ستخرج منها كما جئت.
لكن ازرع أثرا في القلوب…
إن لم يكن حبّا فليكن احتراما ورحمة ..
فالاحترام هو الإرث الوحيد الذي لا يشيخ....
===
إحسان الفقيه
«الذي أحلّنا دار المقامة من فضله» ...
آيةٌ تختصر حنين البشر كلّه:
-حنينٌ إلى مكانٍ لا يُغادر، وزمانٍ لا ينصرم، وصحبةٍ لا يطويها سفرٌ ولا يهدّدها موت...
*لو لم يكن في الجنة إلا أمنُ القرار بعد طول الترحال لكفى؛ فنحن أبناءُ تعبٍ قديم،
أبناءُ وداعٍ يتكرّر حتى صار بعضُ القلب مقبرة لمن نحب....
* ما أكثر ما أنهكتنا أسفارٌ بلا طمأنينة، وطرقٌ بلا رفيق، وفجائعُ غيابٍ لا يخفُّ وجعها مهما كرّرنا التأقلم...
دار المقامة… دارٌ لا يطرق بابها الفراق، ولا يقترب من مجالسها النقص والندم...
دارٌ تعود فيها الأرواح إلى أصل صفائها، وتلتقي فيها القلوب التي فرّق بينها قدر الأرض ليجمعها قدر السماء. ..
مجالسُ كرماء، وسمرُ خلّان، ونعيمٌ لا يُخشى أن يُنتزع، ولا يُخاف أن يبهت...
ولمّا ودّعنا من سبقونا إلى الله، ما كان دعاؤنا أن يطيل الله لنا في الدنيا، بل أن يرزقنا لقاءهم في جنة تُمحى فيها كل آثار الفقد....
فالجنة ليست فقط ثواب الطائعين، بل عودة الحزانى إلى مَن أحبّوا....
ورضي الله عن عمر؛ فما أطول معانقته لأبي عبيدة يوم فتح بيت المقدس، حتى لكأن مفاتيح المدينة كانت أقل فرحًا في قلبه من لحظة لقياه.
وما أصدق وجع المُتحابّين في الله؛ أخذت القبور نصيبها، والاستغناء نصيبه، والدنيا بمشاغلها ما تبقّى من العمر...
وكان عمر يشكو لأصحابه شوقه كما يشكو العابدُ طول الليل:
«ما أطولَ الليلة يا فلان… باتت نفسي تتقلّب شوقًا إليك!»
كنا نسمع هذا فنستغرب؛ أمّا اليوم وقد عرفت قلوبنا مرارة التباعد، لم نعد نستغرب شيئا...
المُتحابّون في الله لا يهدأ وجدانهم إلا في دار المقامة؛ حيث تُجمع القلوب بعد طول تمزّق، وتعود الضحكات إلى مجالسها الأولى، وتستريح الروح إلى من ألفتهم فلم تجد لهم بديلا...
أيها الحبيب الغائب…
في دار المقامة سنلتقي؛ لقاء لا يعقبه وداع، ولا يقطعه سفر، ولا يصدّ عنه شاغل...
هناك… حيث لا انقطاع، ولا وحشة، ولا سآمة ولا ملل...
==
إحسان الفقيه
لمن عجز عن تأديب أولاده عليك بالدعاء ..
كان من دعاء الفضيل بن عياض (رحمه الله) وهو يدعو لابنه "علي" وكان ولدًا مستهترًا طائشًا:
﴿اللهم إني اجتهدت أن أؤدب عليا فلم أقدر على تأديبه فأدّبه لي﴾.
فهداه الله تعالى بدعاء والده له.
يقول الإمام الذهبي عنه رحمه الله:
"كان علي بن الفضيل من كبار الأولياء، وكان قانتا لله خاشعا وجلا ربانيا كبير الشأن".
سير أعلام النبلاء ( ٧/ ٤٠٨)