توضيح للعالم بأكلمه.
الشعب المصري غير مسؤال وغير ملزم عن كل أتفاقيات وتعاقدات العسكر التي أبرمها خلال حكمه مع دول وكيانات وشركات ومنظمات وهيئات وأي جهات دوليةأخري"الشعب غير ملزم ويعتبر كل هذا لاغي حين ينتهي الحكم العسكري لمصر
كل تعاقد وأتفاق بني علي باطل فهو باطل .
نحن الشعب
@Meemmag مش حأقول لخالد صلاح أسماء مراجع كثيرة تثبت براءة سيدنا الإمام على إبن أبى طالب كرم الله وجهه من دم سيدنا ذو النورين عثمان إبن عفان رضى الله عنه…حنصحه بس علشان يتبرأ من الإفتراء يقرأ كتاب " على إمام المتقين " للكاتب عبدالرحمن الشرقاوى رحمه الله
بيان صحفي: مؤسسة سيناء تستنكر تكريم السيسي لمجرم حرب متورط في إعدامات ميدانية بسيناء
تعرب مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان عن استنكارها الشديد لتكريم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء 11 مارس 2025، خلال فعاليات الندوة التثقيفية الـ41 بمناسبة الاحتفال بيوم الشهيد، لأحد المسلحين في مليشيا محلية موالية للجيش المصري خلال الحرب على الإرهاب، والذي وثّقت المؤسسة بجانب منظمات دولية، من بينها هيومن رايتس ووتش، تورطه في إعدامات ميدانية بدم بارد لمدنيين عُزَّل في سيناء عام 2017، مما يشكل إهانة بالغة للضحايا وأسرهم ويعزز من سياسة الإفلات من العقاب.
في مقطع الفيديو، ظهر "إبراهيم حماد إبراهيم" وهو ينفذ إعدامات ميدانية لمعتقلين من مسافة صفر، في جريمة حرب تستوجب المحاسبة. ورغم وضوح الفيديو والتعرف على هويته، لم يخضع لأي تحقيق أو مساءلة، بل استمر في عمله مع الجيش حتى مقتله في مايو 2022 إثر انفجار عبوة ناسفة.
قالت مؤسسة سيناء إن تكريم "إبراهيم حماد" بعد وفاته في مناسبة رسمية يمثل إهانة للضحايا وأسرهم، ويؤكد استمرار سياسة الإفلات من العقاب في مصر. فبدلاً من فتح تحقيقات شفافة في جرائم الحرب الموثقة ضد المدنيين في سيناء، تمنح الدولة التكريم الرسمي لمنتهكي القانون الدولي، مما يشجع على استمرار انتهاكات حقوق الإنسان، ومن بينها القتل خارج نطاق القانون.
لمزيد من التفاصيل وقراءة البيان: https://t.co/path6Bj0Jf
بعد اتفاقية كامب ديفيد مباشرة واللي استقال أثناءها وزيرين خارجية على التوالي اعتراضا عليه ، وحين خرجت رائحتها على الشعب ، سرت مقولة في هيئة هتاف خافت يدور بين الحانقين على هوان السادات وتفريطه المدهش في حقوق الجانب المصري والعربي هو " بيجن كارتر على السادات " ( والمقصود به بيجن ترتر - شخ يعني - على السادات ). ربما كانت تجيئ خفة دم المصريين وقدرتهم المدهشة على السخرية اللاذعة فتبرد نارهم وتعجل بإستسلامهم لقرارات وأهواء الحاكم . والحقيقة التي لا تقبل الجدل ان ما يعاني منه أهل غزة من مذبحة جماعية ومحو كامل لبلدتهم النهاردة ، هو نتاج مباشر لإتفاقية كامب ديفيد . من وقت توقيع اتفاقية كامب ديڤيد تم تجنيد الإعلام الحكومي لخلق أكاذيب حول أهل فلسطين ( لتبرير تخلينا عنهم وخيانتنا لقضيتهم ) . بدأ الاعلام بإتهام السلطة الفلسطينية بإن السادات جابلهم أرضهم في الاتفاقية وهم اللي رفضوا يوقعوا . والحقيقة ان مصر وقعت على بنود صريحة وصارخة بالتخلي الكامل عن قضية فلسطين مهما حصل فيهم مقابل سيناء منزوعة السلاح والسيادة - يعني الجندي الصهيوني العرص اللي قاتل آلاف الأطفال والنساء في غزة بكرة الصبح ممكن يبقى قاعد بيتشمس في دهب ولا نويبع من غير ما تقدر اصلا أعلى سلطة حدودية تقوله " بم" - و ان الفلسطيني خاين بطبعه ومالوش خير في حد وان هو اللي باع أرضه للصهاينة وقبض تمنها من قبل ٤٨ ودلوقتي وجاي بيعيط عليها بعد كدة ، ثم اصل دول ارهابيين وجواسيس ، متطرفين وجاهدين ومسؤولون عن ضرب السياحة في مصر ، ثم همه اللي قتلوا جنودنا في سيناء.. وللأسف ناس كتيييير صدقت . سبب رئيسي لتبني كل هذة الافتراءات قد يكون ميلنا اللاشعوري لشيطنتهم. بدلا من تجرع إحساسنا بالمهانة والتخلي والخيانة لشعب كانت قضيته من ثوابت الأمة و أهم قضية عند مصر لعقود.
نعرف أن عموم المصريين مشغولون بحال جيوبهم، لكن لو أمعنوا النظر، وفكروا بتمهل وإنصاف، سيجدون أن السبب الرئيسي لخواء جيوبهم هو الاستبداد والفساد السياسي، فالانفراد بالقرار، قاد إلى خطوات غير محسوبة، سببت متاعب اقتصادية جسيمة، هجمت من أبواب عدة. وتكميم أفواه العارفين، وعدم الإنصات إليهم، حرم البلاد من فرص كان بوسعها أن تنتشلها مما هي فيه من ضيق مادي، بل تقيها من السقوط في هذا المسار من الأصل.
ومع كل هذا، فإن الحرية تطلب لذاتها، لأنها جوهر وجود الإنسان على الأرض، وتوافرها، ورعايتها، يخدم كل مسارات الحياة. وبالتالى فإنه لا يجوز التضحية بالحرية من أجل أى أسباب أخرى، ولا التنازل عنها تحت أى ذرائع، سواء الأمن أو التنمية أو أى شىء آخر. فمهما حققت من درجة فائقة من الأمن، وعالية من التنمية، فإن غياب الحرية سيؤدى إلى تحويل الأمن إلى خوف، والتنمية إلى فساد واستعباد.
ما الشهر العقاري اهوه شغال زي الفل و بيعمل مئات التوكيلات في يوم واحد مش توكيل ولا اثنين في اليوم ولا فيه سيستم بيقع ولا نيلة و البنات كأنهم طالعين رحلة امال ليه ايام توكيلات ترشح #احمد_طنطاوي للرئاسة كان الذهاب لعمل توكيل بمثابة عملية فدائية
#صيدنايا_مصر
بيان صحفي: مقتل شاب مصري في غارة إسرائيلية مُحتملة بمصر
🔴 قالت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان اليوم إن شابا مصريا قد قُتل في شمال شرق سيناء ظهر يوم السبت 21 ديسمبر 2024 نتيجة غارة جوية نفذتها على الأرجح طائرة حربية إسرائيلية من طراز F-16I Sufa وسط تعتيم السلطات المصرية على الحادثة.
🔴 حصلت المؤسسة على لقطات مصورة و أجرت مقابلات مع أربعة من شهود العيان، تشير كلها إلى أن الطائرة الحربية الإسرائيلية نفذت الغارة الجوية داخل الحدود المصرية في منطقة العجراء جنوب مدينة رفح، على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من الحدود المصرية الإسرائيلية، حيث شوهدت الطائرة بينما تتبع مسيّرة أطلقتها - على الأرجح - قوات الحوثيين اليمنية.
🔴 أصاب الصاروخ الذي أطلقته الطائرة الحربية الإسرائيلية باتجاه المسيرة سيارة الشاب، جهاد يوسف أبو عقله، ويبلغ من العمر 18 عامًا، وحول جسده إلى أشلاء. جرى دفن أبو عقله دون تحقيق أو إعلان رسمي مصري، ودون إصدار شهادة وفاة في محاولة للتعتيم الحكومي على الواقعة.
🔴تظهر المواد مصورة وأحاديث الشهود أن طائرتين مسيرتين حلقتا فوق منطقتي البرث والعجراء جنوب رفح في حدود الساعة الثانية ظهر يوم السبت أعقب ذلك وصول طائرة حربية. قال شهود العيان أن الطائرة الحربية و المسيرتين كانوا يحلقون على ارتفاع منخفض، وبينما نجحت الطائرة في إسقاط مسيرة بالقرب من قرية البرث جنوب رفح، أخطأت هدفها في الهجوم الذي استهدف مسيرة أخرى حلقت فوق منطقة العجراء، وأصابت سيارة الضحية.
🔴 تحدثت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان مع خبير عسكري متخصص في الطيران الحربي، والذي أكد في مقابلة مع المؤسسة أن الطائرة المنفذة للهجوم تابعة لجيش الدفاع الاسرائيلي وليست مصرية، استنادًا إلى عدة معطيات فنية.
🔴 أشار الخبير العسكري إلى أن طائرات F-16I Sufa بتمويهها الصحراوي المميز الذي يُستخدم لتلائم بيئة العمليات في المناطق الصحراوية، مما يجعلها أقل وضوحًا عند الطيران على ارتفاعات منخفضة. يتكون هذا التمويه عادة من ألوان البيج والبني الفاتح، وهو تصميم خاص بسلاح الجو الإسرائيلي وغير مستخدم في القوات الجوية المصرية، وهو نفس التمويه الذي ظهر على الطائرة في الصور التي حصلت عليها المؤسسة.
🔴 وأضاف أن هذا النوع من الطائرات يعد من بين الأكثر تطورًا، حيث يتمتع بقدرات هجومية متقدمة وأنظمة استهداف دقيقة تجعلها واحدة من الأدوات الرئيسية لسلاح الجو الإسرائيلي في العمليات الهجومية والدفاعية، حيث أن طائرة F-16I Sufa هي نسخة معدلة من الطائرة الأمريكية F-16، ومصممة خصيصًا لتلبية احتياجات إسرائيل، مزودة برادار AN/APG-68 المتطور، والذي يتيح للطائرة تتبع أهداف متعددة في ظروف بيئية مختلفة وتحتوي على نظام ملاحي متقدم، وأجهزة استشعار للتهرب من الصواريخ.
🔴 أكد الخبير أن الطائرة التي تظهر في الصور التي حصلت عليها المؤسسة مزودة بخزانات وقود خارجية مميزة تُعرف باسم Conformal Fuel Tanks (CFTs)، وهو أحد أهم التعديلات التي تميز F-16I Sufa ليناسب العمليات طويلة المدى التي يجريها سلاح الجو الإسرائيلي.
🔴 كما التقت المؤسسة مع أحد أقارب الضحية والذي قال أن جهاد كان يقود سيارته في منطقة العجراء بالقرب من مضارب قبيلة الترابين التي ينتمي إليها في طريقه لزيارة عائلية، قبل أن يسقط صاروخ من طائرة اسرائيلية فوق سيارته ليموت في الحال. وأضاف: "بعد مقتل جهاد بدقائق غادرت الطائرة التي كنّا نراها بالعين المجردة وعبرت الحدود تجاه اسرائيل."
وقال: "جمعنا أشلاء جهاد بصعوبة بالغة ودفناه بدون تصريح دفن أو محضر رسمي. قمنا بإبلاغ الجيش المصري بما حدث، حضرت قوة من الجيش وضباط من المخابرات الحربية إلى موقع الحادث ثم انصرفوا." وأضاف أن العائلة تلقت تشديدات من الضباط بعدم الحديث عن الموضوع للإعلام وبضرورة التكتم على الواقعة.
🔴 روايات شهود العيان من سكان سيناء على خروقات القوات الإسرائيلية للحدود المصرية بشكل متكرر ليست جديدة. فمنذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023 شهدت المنطقة نشاطا عسكريا إسرائيليا أدى في بعض الأحوال لسقوط مصابين وقتلى.
🔴 في 22 أكتوبر 2023، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن دبابة تابعة لهم أصابت موقعا مصريا بالقرب من الحدود عن طريق الخطأ، ونجم عن ذلك إصابة عناصر من الجيش المصري في أحد أبراج المراقبة.. كما أسقطت طائرة اسرائيلية مسيرة يمنية بالقرب من مدينة نويبع جنوب سيناء في 22 أكتوبر 2023. وفي 27 مايو 2024 فتح جنود إسرائيليون النار على عناصر من الجيش المصري مما أدى لمصرع جندي على الأقل.
🔴 قالت مؤسسة سيناء إن حادث مقتل أبو عقله هو حلقة في سلسلة من الانتهاكات الإسرائيلية، تنبع من العجرفة المعتادة لقوات الجيش الإسرائيلي التي تنتهك أبسط مبادئ حقوق الإنسان وقوانين الحرب في قطاع غزة منذ ما يزيد عن العام بلا حساب، ارتكبت خلالها القوات الإسرائيلية جرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة الجماعية وقطعت المساعدات الإنسانية عن الوصول لمئات الآلاف من السكان.
وإنه كان من الطبيعي ألا تحقق إسرائيل في جريمة قتل مدني مصري في الأراضي المصرية على خلفية الحرب الدائرة، فإنه ينبغي على السلطات المصرية أن تفتح تحقيقا شفافا ومستقلا، مع التأكيد على حق المواطنين في معرفة الحقيقة من خلال إعلان نتائج التحقيق والإجراءات المتخذة لحماية المدنيين ومنع تكرار تلك الحوادث.
لقراءة البيان باللغة العربية: https://t.co/RbJtSOj3Ed
للغة الانجليزية: https://t.co/ksmw70h7hZ
من المفترض أن تفرض أحكام عرفية صارمة في سوريا لحين الانتهاء من المسائل الأولى الحاسمة.
- القبض على كل رجال ونساء النظام السابق، ساسة وأمنيين وعسكريين، وحتى الإعلاميين الذين حرضوا على قتل الشعب، وشيوخ الدين الذين أصدروا الفتاوى وأجازوا هدم البيوت والمدن. ثمة ما يكفي من السجون وهناك محاكم ومحامون.
هذه مسألة جوهرية في سبيل إنجاز العدالة الانتقالية وتسوية الصراع مع الماضي. ليس من حق أحد أن يوزع الغفران كما يشاء. للذين لم يجدوا في سجون النظام الفاشي من آثار أبنائهم سوى "البطاقة الشخصية" الحق الكامل في الحصول على العدالة. أبناء الشبيحة الذين شرعوا بإثارة القلاقل بحجة السعي في سبيل دولة مدنية عليهم أولاً أن يخبروا أجهزة الأمن عن أماكان اختفاء آبائهم ممن لم يكتفوا بسحق أجساد أهل البلد، بل جعلوها طعاماً للأسود!
تخبرنا التجربة العربية أن المقصود بالدولة المدنية، دائماً، هو عودة دولة الأمن والعسكر! وفي أحسن حالاتها نداء لشكل من الدولة يعبر فقط عن الأقلية، ثقافياً وفلسفياً، ويخفي الأكثرية مجدداً.
- إعادة بناء الجيش والأمن على نحو احترافي وطني "بالتوازي" مع صياغة الدستور. الدستور مسألة تأخذ الكثير من الوقت، والنظام السابق لا يزال طليقاً، واللاعبون الدوليون على عجلة من أمرهم.
- أن يتوقف رجالات السلطة الجديدة عن إبداء أي رأي فيما يخص الشؤون الثقافية والاجتماعية. في العادة نعلم أن الثائر الذين كانت مهمته نسف الجسور ليس هو الشخص المناسب ليكون وزيراً للإنشاءات. المجتمع مسألة غاية في التعقيد، ولا يمكن لأي رأي "إيديولوجي" حوله إلا أن يكون خطأ بدرجة ما، ومثيراً للغضب بدرجة أخرى.
- يبدي أحمد الشرع، في لقاءاته، حكمة عالية، وضعفاً. يسرف في تقديم ذاته الجديدة حتى إنه يصبح شيئاً فشيئاً بلا ملامح. أحسن صنعاً بالأمس حين قال لمراسل البي بي سي إن الثورة تحاول إنقاذ شعب تعرض لأكثر من ٢٥٠ "ضربة كيماوية"، فابعدوها قليلاً عن ترهات الخمر والحجاب.
- على الثورة أن تكون واضحة وهي تتحدث أمام العالم: نحن إرادة الأكثرية. وأن تجبر العالم الوقح على الحديث، ولو بشق كلمة، عن إرادة الأكثرية وحقها. على الدستور أن يرى الأقليات جيداً وأن يدمجها في دالّة الوطن بطريقة لا تشعر معها بالاستبعاد. المشكلة العربية كانت دائماً في طغيان الأقليات والسلالات، السلالية البيولوجية أو السلالية الدينية أو السلالية الطائفية. آن أوان رؤية الأكثر، الكل، التاريخي، والاستماع إليه واحترام إرادته.
- الثورة السورية لا تزال في طور الإقلاع، وسط الرياح والأمطار والسحب والظلام الدامس. سيأخذ الإقلاع وقتاً طويلاً حتى تصل إلى الارتفاع الآمن، إلى ال ٣٦ ألف قدم.
حتى ذلك الحين ابقوا في أماكنكم، اربطوا الأحزمة، احتضنوا أولادكم، وتشاغلوا برؤية السماء من النافذة.
ثم بعد ذلك ستأتي المضيفات وستسألكم فردا فردا: بيرة والا قهوة؟
و إنما الغافل من لا يستبد!
م. غ.
سأحدثكم عن المهزومين في بلادنا الإسلامية وعن الطابور الخامس:
وبلهجة شبه عامية:
👇🏻
المسيحيون عندهم "بابا" عمره تقريبا "2000" سنة.
لما أنا "إحسان" المُسلمة أحلم بعودة "الخلافة الإسلامية على منهاج النُبوّة"
بيطلعلي مسلمين او من طوائف أخرى بصيروا "يتمسخروا" على الموضوع على أساس إنو أنا "مُتخلّفة ". !
الطابور الخامس الواعي وغير الواعي من المسلمين، عندهم دائما شعور بالدونية وإنهم أقل من الآخرين.
ألمانيا يحكمها حزب إسمه "الديموقراطي المسيحي".
أما لما أنا بعمل حزب "إسلامي" في بلد أغلبيته مسلمين، بطلعلي الطابور الخامس وبقولوا عني "طائفية" وبأني أسعى لإلغاء الآخر وإقصاء المُختلفين عني.
الاستعمار أقنع الكثير من المسلمين، أن دينهم وإسلامهم مُتخلف همجي ورائي ظلامي !
وأن أحلام عودة "الخلافة" موضة قديمة وانتهت بل أقنعهم بأنهم خَرْج ( أي يستحقون) المزيد من "الاستحمار" لأنهم لا يُجيدون حُكم أنفسهم وكل ما يستطيعونه هو إنهم يكونوا خدم في مزارع السماسرة والعملاء الأكابر.
تخيلوا في ناس مسلمين يريدون أن يقنعوك مثلا أن تفك إرتباطك بمسلم غير عربي، عشان ما تكون "طائفي"،
هؤلاء لا يعرفون مثلا أن كثيرا من البطاركة ممن يديرون شؤون الرعايا المسيحيين الفلسطينيين (مثلا) هم لا عرب ولا فلسطينيين بل منهم من باع الأوقاف المسيحية لليهود والموضوع مفتوح لحد الآن.
أنا عربية ومسلمة ومن حقي أن أحلم بعودة "الخلافة الإسلامية" لتكون جامعة لكل المسلمين مثلما هي سلطة "البابا" عند المسيحيين.
الاستعمار أقنع العرب مثل الشريف حسين أن "الخلافة" بشكلها العثماني يجب أن تزول ثم جاء الاستعمار وركب القوم وقَسّم بلدانهم، صار ولا ما صار هالحكي؟!
مع أنها في الزمن العثماني كانت وحدة واحدة بكل معنى الكلمة.
وين الكارثة:
أن يأتي مسيحي عربي او غير عربي ويهاجم "الخلافة" ويعتبرها دعوة "طائفية" لكنه مثلا لم يكتب حرفا واحدا عن سلطة "البابا" إطلاقا، رغم ان فضائحها في العالم تزكم الأنوف.
الطابور الخامس سيظن أن ما اكتبه كلام "طائفي" وكالعادة سيتم إطلاق وصف داعشية وهابية سلفية عليّ ككُل مرّة أحمل المرايا في وجوه المنافقين!!
ولكن الطابور الخامس العربي، طوال عمره ما جاب إلا الذل والهزيمة والدونية لأمة العرب والمسلمين، فلماذا يجب أن أعيره انتباها أصلا؟
ملاحظة: الخلافة التي أتحدث عنها ليست طبعا ما زعمته بعض الجماعات المجرمة صنيعة الغرب والتي سفكت دماء المُسلمين أيضا بمُبرر أنهم صحوات او لم يُبايعوا خليفتهم الذي لا يختلف في إجرامه وفساده وعطشه للسلطة والمال عن بقية الحكام !
وحاشا لله أن أدعم الظالمين ..
==
2017
يا أهل سوريا .. حدث في مصر !!
(2) "أنا الرجل المناسب في المكان المناسب" !!
ما يحدث في سوريا الآن من تعامل الجميع مع الثورة على أنها الفرصة التي جاءت أخيرا لتحقيق أحلامه سواء كان مستحقا أم لا؛ وسواء بذل جهدا في الثورة أم لا وسواء كان مؤيدا للثورة أصلا أم كان من شبيحة النظام وداعميه .. يشبه ما حدث تماما في مصر ما بعد الثورة.
بعد ترك الميدان وانشغال الثوار بترتيب البيت الداخلي للفوضى والفساد الذي تركه النظام .. بدأ المتسلقون والفشلة وقليل من المستحقين في الظهور الإعلامي والتواصل المحموم مع القيادة الجديدة بصيغة: "أنا الرجل المناسب في المكان المناسب" .. أو عرض مشاريع ومبادرات ومطالبات .. وبعد مدة حين لا يحصل على ما يريد سيهاجم الحكومة الجديدة ويقول أنتم لم تضعوا "الرجل المناسب في المكان المناسب" .. وسيتحدث عن مبادئ الثورة وتضحيات الشعب .. وفشل الحكومة والاستئثار بالسلطة و و و و و
وهنا على القيادة الجديدة الموازنة بين أمرين بميزان حساس .. الأول: حاجة القيادة إلى التعاون مع الثقات الذين تعرفهم في المناصب عامة والحساس منها خاصة .. والثاني حاجة القيادة إلى الانفتاح على المتخصصين وأهل الخبرة والمؤثرين لتغطية احتياجات الدولة الجديدة .. مع الانتباه ألا ينتمي إليها أحد من "الفلول" أو "الشبيحة" او المتسلقين الذين سيبيعونكم في أول محطة .. وهذا مصداقا لقوله تعالى " الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ۚ فَاللهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَلَن يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (141) النساء.
وهنا يجب أن ننتبه أن مسألة العفو العام التي صدرت والتي هي تصرف صحيح وحكيم تماما .. لا تعني أمرين:
1. العفو لا يعني ترك أكابر مجرمي النظام الذين سفكوا الدم وحرضوا عليه .. بل يجب حسابهم والقصاص منهم
2. العفو لا يعني أن يبقى المجرمون في أماكنهم استمرارا في إجرامهم أو إهانة لتضحيات الشعب وشهدائه .. فلول النظام يسعه بيته نعم .. لكن لا يسعه التصدر والنفاق والتكويع وتشويه الثورة تدريجيا .. راجع من فضلك مقالة " خرافة الإعلامي الذي لم يكن يعرف!!"
الخاتمة: يا أهل سوريا .. التحدي الكبير اليوم أن الدولة بتعريفها هي مؤسسة هرمية يعني فيها قائد ومقود وآمر ومأمور في مؤسساتها المختلفة وفي قمة السلطة كذلك .. وفي المراحل الانتقالية أخطر ما يكون التعجل في تحصيل المكتسبات أو المنافسة غير الشريفة مع المتصدرين في القيادة الجديدة .. ولو أراد الجميع المساواة فستكون المساواة في منصب "المواطن الحر" وهو أهم ما نحتاجه في الوطن العربي اليوم .. وأنه من حق الجميع أن يتطلع للمشاركة في القيادة بشرطين أن يكون مؤهلا للمنصب وأن يقبل أن لا يكون شريكا ومواطنا حرا إن اقتضت الظروف ذلك.
ملحوظة .. سنعتبر أن مقالة "خرافة الإعلامي الذي لم يكن يعرف!!" هي المقالة رقم (1) في سلسلة "يا أهل سوريا .. حدث في مصر !!"
السلام عليكم.. تحذير ونداء⚠️
أرجو من الجميع الامتناع عن الحديث في الفرعيات (شكل الدولة، المرأة.. إلخ) والتركيز فقط على إنجاح الفترة الانتقالية فهذه الفترة شديدة الحرج
سأروي لكم ما سمعته اليوم عندنا زرت -مع اثنين من الأصدقاء- الشيخ أبو علي (المسؤول عن قطاع كفرسوسة في دمشق)
+
خرجت مظاهرة يوم أمس وسط دمشق لرفض الحكم بالإسلام وطلب الحكم العلماني، وقد تتبع الناشطون السوريون عدداً من دعاة هذه المظاهرة واستخرجوا مشاركاتهم القديمة في شبكات التواصل فإذْ بهم ممن كان يؤيد نظام الطاغية المجرم بشار الأسد.
وهؤلاء الذين نزلوا في مظاهرة الأمس قبل تحرير شرق البلاد من (قسد) وقبل استقرار الأوضاع: لا يهمهم محاسبة أزلام النظام المجرم، ولا أخذ حقوق المظلومين، ولا إطعام الجائعين، ولا مصلحة البلد بل همهم هو همّ المنافقين على مرّ الأزمان: "محاربة الدين وحَمَلَته والتمكين لأعدائه".
وهذه بعض الوقفات حول ما جرى:
1- لا تنشط هذه المظاهرات -عادة- في عالمنا العربي ضد الظلمة والمجرمين كبشار الأسد وأمثاله من المجرمين الذين تمتلئ سجونهم بالدعاة والمصلحين والمظلومين، بل تجد كثيرا من الداعين لهذه المظاهرات ممجدين لهؤلاء المجرمين وداعمين لهم، ولا تنشط مظاهراتهم إلا حين يقترب الإسلاميون من الحكم.
2- ورقة (العلمانية) و (الديمقراطية) و (الحرية والتنوع والمجتمع المدني) هي الورقة الرابحة التي يستعملها الغرب متى أرادوا التدخل في شؤوننا الداخلية، بل حتى بما هو أخصّ من ذلك، كالخمر والحجاب ونحو ذلك، كما رأينا في مقابلة BBC التي نُشرت يوم أمس، وكأنهم أوصياء علينا وعلى منطقتنا وأرضنا، وهم الذين تركوا الظالم يعيث في الأرض فسادا ويقتل مئات الآلاف ثم يأتون اليوم ليحملوا همّ أهل السكر والخنا، وهذا في الحقيقة يجب أن يستثير فينا الحمية الدينية ويجعلنا غير مخدوعين بهؤلاء المستعمرين الذين رأينا إنسانيتهم العظيمة في أحداث غزّة.
3- حين يصل أمثال هؤلاء المتظاهرين للحكم فإنهم ينسون شعارات الحرية ومقتضيات العلمانية وينشطون في محاربة السياقات الإسلامية وقمعها كما هي العادة في العالم العربي منذ الخمسينات من القرن الماضي إلى اليوم، وهذه الشعارات هي أرخص شعارات تم تداولها في العصر الحديث لأنها دائما تستعمل كذرائع دون تطبيق.
ولم تشفع هذه الشعارات لبعض الإسلاميين المساكين الذين طبقوها بإخلاص وشفافية في بعض البلدان العربية بعد الربيع العربي، بل كانت عاقبتهم القتل والسجون وسلب الحقوق لمجرد كونهم إسلاميين حتى مع كونهم ديمقراطيين.
4- إذا كان بعض الذين دعوا إلى هذه المظاهرات من بقايا مؤيدي النظام السابق وكان أمرهم مفضوحاً فإن الإشكال يتجدد حين يتبنى هذه الشعارات لاحقا بعض أبناء الثورة السورية ممن تأثر بأطروحات بعض المفكرين العلمانيين، وقد يكون بعضهم من الإسلاميين، وقد يكون هذا نابعاً من جهل بالدين أو جهل بالعلمانية أو سوء فهم، وقد يكون ناتجاً عن نفاق، أو عن انهزامية وفقدان لروح العزّة التي لم تتحرر البلاد إلا بها. وهذا يُحتّم على أبناء الثورة الصادقين المحافظة على روح العزة والكرامة والاستقلالية، ويحتّم على الدعاة والمصلحين جهداً علميا واسعا وجهادا فكريا كبيرا.
5- من أسباب نفور بعض المسلمين من قضية الحكم بالشريعة هو سوء تطبيق بعض الغلاة لها، وتسلطهم على الناس باسمها، والظن بأن الحكم بالشريعة يعني الظلم والعنف، وهذه مصيبة عظيمة في الوعي يجب تصحيحها ومعالجتها، والمتأمل في الواقع بصدق يجد أن مشكلتنا الكبرى في عالمنا العربي هي في الظلم والعدوان والتسلط على الناس وقمعهم وهذا كله من أبرز صور مخالفة الشريعة التي تأمر بالعدل والقسط.
6- يظن بعض الجهال أن المسلم مخير في قبول حكم الشريعة، وأن هناك نماذج متعددة في مرجعيات الحكم كلها سائغة، وأنه لا علاقة للدين بالسياسة، وهذا كله جهل كبير يجب محاربته، إذ إن المسلم مأمور أمراً مؤكدا بقبول حكم الله: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) بل لا يكون المرء مؤمنا إلا بذلك (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم)
ولذلك فإنه -وبغض النظر عما سيؤول إليه الحال السياسي في البلد- يجب توعية الناس بخطورة هذه القضية وأن قبول حكم الإسلام فرض تكليفي لازم، وليس اختياريا، وهو متعلق بأساس الدين والإسلام، وأنه من أصول العبودية لله تعالى، بل هذا هو معنى كلمة (الإسلام) أصلاً؛ فالإسلام هو الاستسلام لله وأمره وشريعته.
ويجب أن يكون هذا خياراً شعبيا واضحا يعين أصحاب القرار على الإحالة على الشعب في الخطاب الإعلامي والسياسي في أنموذج الحكم.
7- كل الكلام السابق هو من جهة القبول والرضا الشخصي للحكم بالإسلام فهو واجب عيني على كل مسلم، أما من جهة إمكان التطبيق السياسي فهذا تكتنفه ظروف وتحديات هائلة تتطلب تدرجا في التطبيق وحكمة ومداراة للواقع الدولي -الذي لن يرضى عموما عن الحكم الجديد في سوريا حتى لو طبقوا العلمانية بحذافيرها مالم تكن هناك تبعية شمولية حقيقية -غير صورية- وضمان تام لأمن الكيان الإسرائيلي- وهذا كله معلوم لكن المصيبة أن يكون الضغط ضد الشريعة من أبناء الداخل ممن يصطف مع هذا الضغط العالمي.