السهر لمتابعة مباريات آخر الليل أثبت حقيقة لا يمكن إنكارها: أن الإنسان بإمكانه أن يجاهد لما يحب، ويبذل من أجله الوقت والجهد دون تردد.
فمن تأمل حال الناس مع المباريات، أدرك أن العجز ليس في الأبدان، وإنما في الهمم والإرادات.
فكم من شخص قاوم النعاس والسهر لساعات طويلة من أجل متعة عابرة، بينما تثقل عليه دقائق معدودة يقف فيها بين يدي ربه.
لقد أسقطت مباريات آخر الليل في كأس العالم كثيرا من الأعذار التي نرددها: "أنا متعب" أو "عندي عمل باكرا". فالوقت موجود، والطاقة موجودة، لكن الفرق يكمن في مقدار ما يحمله القلب من اهتمام ومحبة.
نسأل الله أن يجعل محبتنا له أعظم من كل محبوب، وأن يعيننا على طاعته وحسن عبادته.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
كما أحزنا قلوبكم بصور المسجد الأقصى وهو مغلق الأبواب وفارغ الساحات، ها نحن نفرح قلوبكم بهذه الصورة من صلاة الجمعة قبل قليل وهو ممتلئ عن آخره وكأن الروح عادت إليه بعد إغلاق دام 40 يوماً !!
اللهم لا تحرمنا لذة السجود فيه، وارزقنا فيه صلاة قبل الممات !!
لا يجتمع الشقاء مع ستة حالات:
1- لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة. (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا)
2- ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء. (وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)
3- ولا يجتمع الشقاء مع القرآن. (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)
4- ولا يجتمع الشقاء مع إتباع الهدى. (فمن إتبع هداي فلا يضل ولا يشقي)
5- ولا يجتمع الشقاء مع خشيه الله. (سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى)
6- ولا يجتمع الشقاء مع التقوى. (فأنذرتكم ناراً تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى)
أدعو الله أن يسعدكم في الدارين ولا تشقوا أبداً ..
..
لا تراويح في #المسجد_الأقصى المبارك لليوم الثاني على التوالي، ولا تركيز ولا حتى حديث عن هذه الكارثة!
ما يجري في المسجد #الأقصى عارٌ على أمتنا جمعاء.. فهو يجعل الاحتلال صاحب الكلمة العليا والوحيدة في إدارة المسجد الأقصى لا السيادة عليه فقط، ولا شيء يمنع الاحتلال غداً من فتح المسجد للمستوطنين وإبقائه مغلقاً في وجوهنا إن شاء..! خاصةً في ظل غياب رد الفعل الشعبي الذي يتناسب مع قدسية شهر #رمضان، وفي ظل الصمت الرسمي المطبق.
قالها أبو عبيدة ذات يومٍ، بصوتٍ يخرج من قلب العاصفة:
"لن تأخذوا أسراكم إلا عبر طاولة المفاوضات،
ولو فتشتم كلَّ رمال غزة!"
كلماتٌ نُقِشت في ذاكرة العزّة،
وردّدتها المآذن فوق الركام،
تُذكّر العالم أن في غ/ز/ة رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه؛
رجالًا ما غيّرتهم السنون، ولا أرهقهم الحصار،
فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر،
وما بدّلوا تبديلاً...
هُم العهد... وهُم الوعد...
ومن دمائهم تُكتب فصول
@nodejs I don’t support the values represented here, and I prefer that open source communities stay neutral and focused on code — not social ideologies.
من سُننِ اللهِ في الصراع بين الحقِّ والباطل:
لا تمكِينَ بلا امتحَان، ولا أمنَ إلا ويسبقُه فزع!
في غزوة الخندق بلغت قلوب الصّحابة الحناجر،
الأحزاب من الخارج، واليهود والمنافقون من الدّاخل
راهنوا جميعاً أنها أيام الإسلام الأخيرة!
بعد عشر سنوات من غزوة الخندق كان الصحابة يدكُّون امبراطوريتي الرُّوم والفرس!
هذا الدّين باقٍ فلا تقلق عليه
الشيء الوحيد الذي عليك أن تقلقك بشأنه هو : موقعك من هذا الصِّراع!
فإذا احتدَمت المعركة بين الحقّ والباطل حتى بلغت ذُروتها، وقذف كل فريق بآخر ما لديه ليكسبها، فهناك ساعة حرجة يبلغُ الباطل فيها ذروة قوته، ويبلغ الحق فيها أقصى محنته ، والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحوّل، والامتحان الحاسم لإيمان المؤمنين سيبدأ عندها، فإذا ثبت تحوّل كل شيء عندها لمصلحته، وهنا يبدأ الحق طريقه صاعدًا،
ويبدأ الباطل طريقه نازلًا، وتقرّر باسم الله النهاية المرتقبة.
فالدعاء الدعاء لإخوانكم ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين 💚
محمد الغزالي
هل أصابكم اليأس؟
-أخبروني من يستطيع أن يُغيِّر هذا الكتاب:
"كتبَ اللَّهُ لأغلبنَّ أنا ورسُلي"
-من يستطيع أن يَنتزع هذا الإرث :
"وأورثنا القومَ الذين كانوا يُستَضعفُون مشارقَ الأرضِ ومغَاربَها"
-من يستطيع أن يُؤخِّر هذه الكلمة :
"ولقد سبَقتْ كلمتُنا لعبادِنا المُرسَلينَ إنهم لهُمُ المَنصُورون"
محمد الغزالي