نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
الى الان متمسك بمبدأي ، اشتري الاصلي من ماركة متواضعه ولا اشتري مقلد من ماركة غاليه سواء ساعات او اقلام ..
عند جرير مثلاً لقيت قلم ب ٤٠ ريال من ماركة باركر وعمر البراند قرابة ال ١٠٠ سنه.
وساعات السيكو اللي من ٥٠٠-٦٠٠ ريال ساعة عملية وبراند ياباني محترم .
افضل من ساعة الرولكس المقلده ام ٣٠٠ او ٥٠٠ ريال وكل الناس عارفين انها مقلده او قلم شوبارد اللي تشتريه ب ٢٠٠ ريال وكلها اسابيع الا ويتقشر ويتغير معك اللون .
وبس .
عوض الله حين يأتي، يأتي كسحابة محملة بالمطر، يسقي بها أرواحاً أنهكتها الأزمات، ويروي عطش القلوب التي ذبلت من كثرة الانتظار. يأتي في لحظة يتلاشى فيها الأمل، ليغمر النفس بفيض من الرحمة والعطاء. إنه العوض الذي يفوق كل توقع، يكرمك الله به جزاءً ليقينك به، وصبرك الذي احتمل الآلام بصمت ورضا.
قد تشعر أحيانًا أن الطريق طويل، وأن قلبك على وشك الانهيار، ولكن الله لا ينسى صبر الصابرين ولا يخيب رجاء من تعلق بحبل الإيمان. في خبايا الأيام، يعد لك عوضاً يفوق أحلامك، يحمل في طياته الأمل والسكينة، ويمنحك ما تستحق وأكثر، لأن الله وعد، ووعده حق.
تذكر دائمًا قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾. فالصبر ليس مجرد انتظار، بل هو جهاد للروح، يقويها ويرفعها درجات، حتى يحين موعد الفرج، ويأتي العوض. الله يرى ما لا تراه، ويرتب لك من الخيرات ما يفوق ظنونك. فقط اثبت، وثق، واعلم أن عوض الله دائمًا يأتي في أجمل الأوقات.
اهم شيء لاتنسون نصيب الاخره من دعواتكم
-ثبات القلب على الدين الى يوم نلقى الله
-قبورنا تكون خير منازلنا
-حفظ القران خالص لوجه الله تعالى
-نلبس والدينا تاج الوقار ويجعلنا بارين فيهم
-خاتمه حسنه-نطق الشهاده عند الموت
احد يدعي لك بالخير بعد وفاتك
اللهم ارزقنا لذه النظر لوجهك الكريم
دعواتكم لوالدتي بالشفاء العاجل ولمرضى المسلمين الله لا يحرمكم الاجر
حالتها الصحيه صعبه شوي والاستجابه عندها ضعيفه جدا للعلاج
واملنا في الله كبير وما على الله شي كايد
الله يسخر لها من يتولى امرها
وينزل عليها الشفاء والعافيه من عنده سبحانه وتعالى